مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

قالت شركة Ooredoo إنه مع الزيادة الكبيرة في استخدام البيانات في قطر وفي العالم بشكل عام، برزت الحاجة إلى تعديل الباقات التي توفرها الشركة لعملائها بحيث تتضمن زيادة كميات البيانات في تلك الباقات، ليتمكن العملاء من الاستمرار في استخدام الإنترنت سواءً كانوا في قطر أم خارجها.

وأشارت في رد على زاوية المقهى الإقتصادي والتي نشرت في عدد الصحيفة الصادر يوم 23 أكتوبر المنصرم، حول زيادة غير معلنة لخدمات الإتصالات في قطر، إلى أن ما قامت به الشركة خلال الفترة الماضية فعليًا هو تبسيط وتحديث خدماتها لعملائها وتطويرها بالشكل الذي يتفق مع تغير نمط الاستخدام لدى الغالبية العظمى من العملاء.

وأضافت في الرد الذي حمل توقيع فاطمة سلطان الكواري مديرة العلاقات العامة والخدمة المجتمعية، أنه في حال تغيير تكلفة وأسعار الخدمات فإن الشركة ملتزمة بالإعلان عن ذلك للعملاء قبل شهر من إنفاذ التغيير، وتذكيرهم بذلك قبل تطبيق التغيير، لافتة إلى أن وجود هيئة خاصة لتنظيم الاتصالات في قطر تتولى كل الأمور التنظيمية في هذا القطاع الحيوي والمهم من كل الجوانب بما فيها علاقة مقدمي الخدمات بالعملاء، ويشمل ذلك التكاليف والأسعار. وقالت إن Ooredoo، قامت بالإعلان عن التغييرات التي طرأت على باقاتها في الصحف المحلية العربية والإنجليزية، ومن خلال الرسائل النصية قبل تنفيذ التغييرات.

فيما يلي نص الرد:

السيد جابر سالم الحرمي المحترم

رئيس التحرير

جريدة الشرق

الدوحة، قطر

الموضوع: رد على ما جاء في زاوية “المقهى الإقتصادي” المنشورة على الصفحة الأخيرة من الملحق الإقتصادي لجريدتكم في عدد يوم 23 أكتوبر 2016.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتقدم إليكم بأطيب التحيات والأماني بدوام التوفيق، مقدرين ما تقدموه من دعم لـ Ooredoo. ونشكر أيضًا حرصكم على نقل شكاوى وإستفسارات أفراد المجتمع على المشاكل المختلفة التي يواجهونها في حياتهم اليومية لحلها من قبل الجهات المعنية للارتقاء بالخدمات التي يستفيد منها الجمهور.

وفيما يتعلق بالمقالة التي نشرت بعنوان: “زيادة غير معلنة لخدمات الإتصالات في قطر تشغل الناس”، في زاوية “المقهى الاقتصادي” على الصفحة الأخيرة من الجريدة في عدد يوم 23 / 10 /2016، نود أن نوضح ما يلي:

أولًا: Ooredoo من الشركات التي تعتبر عملاءها محور إهتمامها، لذا فهي تسعى جاهدة لتوفر لهم أفضل الخدمات والتقنيات، وإنطلاقًا من ذلك تحرص الشركة على أن تكون تلك الخدمات وفق أعلى المعايير وبأفضل الأسعار.

ثانيًا: كان الوصف الذي استُهلت به المقالة متحيزًا منذ البداية، وشكل مرتكزًا للمقالة بأكملها حيث توجهت الأنظار إلى زيادة رسوم الخدمات التي تقدمها Ooredoo لعملائها، في حين أن ما قامت به الشركة خلال الفترة الماضية فعليًا هو تبسيط وتحديث خدماتها لعملائها وتطويرها بالشكل الذي يتفق مع تغير نمط الاستخدام لدى الغالبية العظمى من العملاء.

ثانيًا: بيانات الجوال:

مع الزيادة الكبيرة في إستخدام البيانات في قطر وفي العالم بشكل عام، فقد برزت الحاجة إلى تعديل الباقات التي نوفرها لعملائنا بحيث تتضمن زيادة كميات البيانات في تلك الباقات ليتمكن العملاء من الاستمرار في استخدام الإنترنت سواءً كانوا في قطر أم خارجها.

فجميعنا يريد الإستمتاع بتصفح الإنترنت كيفما يشاء وتنزيل المحتوى والمشاركة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبفضل شبكتنا سوبر نت، أصبح بإمكان عدد أكبر من العملاء وأفراد المجتمع القيام بذلك أكثر من أي وقت مضى.

ولذلك، وفيما يتعلق بالبيانات، فقد قمنا بطرح بعض الباقات الجديدة وتعديل باقات أخرى مثل باقة البيانات غير المحدودة، وقد لا تكون هذه الباقة الجديدة تناسب احتياجاتك جميع العملاء، لذا يمكن للعملاء التعرف على باقاتنا الأخرى للبيانات والتي بذلنا جهدًا كبيرًا في تصميمها لتناسب احتياجات كل العملاء، والموجودة على موقعنا على الإنترنت Ooredoo.qa.

ثالثًا: الإنترنت عبر الألياف الضوئية:

أما التعديلات الأخرى التي قمنا بها، فكانت تتعلق بسرعة الإنترنت عبر الألياف الضوئية. وقد طالت التحديثات والتغييرات التي أدخلناها على خدماتنا لعملائنا خدمة الألياف الضوئية (الفايبر).

فقد قمنا بتبسيط الباقات وتحديثها وأصبح بإمكان العملاء الحصول على ثلاث خدمات ضمن خدمة واحدة (وهي الخط الأرضي والبرودباند وخدمة التلفزيون)، وكل ذلك مقابل 250 ر.ق شهريًا للباقة الأساسية، علمًا بأننا قمنا خلال العامين الماضيين بمضاعفة سرعات التنزيل (download) أكثر من مرة لجميع العملاء المشتركين والجدد مجانًا.

رابعًا: الإعلان عن تعديل الباقات والتكلفة:

بالغت المقالة المذكورة في اتهام Ooredoo بأنها قامت بتغيير أسعار الباقات والخدمات دون الإعلان عنها. ونود التذكير هنا بوجود هيئة خاصة لتنظيم الاتصالات في دولة قطر تتولى كل الأمور التنظيمية في هذا القطاع الحيوي والمهم من كل الجوانب بما فيها علاقة مقدمي الخدمات بالعملاء، ويشمل ذلك التكاليف والأسعار.

وفي حال تغيير تكلفة وأسعار الخدمات فنحن ملزمون بالإعلان عن ذلك للعملاء قبل شهر من إنفاذ التغيير، وتذكيرهم بذلك قبل تطبيق التغيير.

وهذا بالفعل ما قامت به Ooredoo، إذ إنها قامت بالإعلان عن التغييرات التي طرأت على باقاتها في الصحف المحلية العربية والإنجليزية (بما فيها جريدة “الشرق” الغراء)، ومن خلال الرسائل النصية قبل تنفيذ التغييرات.

كما أن الشركة تقوم من خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ومنتدى Ooredoo وموقع الشركة على الإنترنت بإطلاع المتابعين على أحدث المستجدات فيما يتعلق بالكثير من الجوانب التي تمسهم.

خامسًا وأخيرًا: نود التوضيح بأن Ooredoo من الشركات الرائدة في قطاع الإتصالات، ليس على مستوى قطر فحسب، بل على مستوى المنطقة والعالم. والتلميح إلى أنها تعيق إستثمار الشركات في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر مرفوض جملة وتفصيلًا وغير منصف أبدًا للشركة؛ فقد دأبت الشركة على إستقطاب الكثير من الشركات العالمية في هذا القطاع وأبرمت العديد من الشراكات مع الكثير منها لتطوير تقنيات مختلفة، وتطبيق حلول متطورة للارتقاء بخدمات الاتصالات في قطر والمساهمة في بناء المجتمع القائم على المعرفة.

ومن جانب آخر، فقد أغفلت المقالة ذكر تمديد شبكة وخدمة الألياف الضوئية في جميع أنحاء قطر، والمساهمة الكبيرة للشركة في التقييم الإيجابي الذي حصلت على دولة قطر من حيث “جاهزية الشبكة” في المنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يعود بالدرجة الأكبر لشبكة الألياف الضوئية التي نفذتها Ooredoo في جميع أنحاء البلاد خلال مدة قياسية. بالإضافة إلى إطلاق الشركة لشبكتي 4G و4G+، وإبرام اتفاقية لتطوير شبكة 5G، التي تعتبر جميعها عوامل جذب للشركات العالمية للاستثمار في قطر.

نأمل بأن يكون الرد أعلاه كافيًا لتوضيح وجهة نظرنا فيما أثير عبر المقالة المذكورة، آملين في أن يتم نشرها في المكان ذاته من جريدتكم الغراء. وكلنا ثقة بأهمية الدعم الذي توفره جريدتكم لإنجازات Ooredoo باعتبارها من كبريات الشركات القطرية.

شاكرين ومقدرين تعاونكم.. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.

نشر رد