مجلة بزنس كلاس
أخبار

بدأت وزارة الثقافة والرياضة مرحلة جديدة من إعادة الهيكلة داخل صروحها الشبابية والثقافية المختلفة، وذلك بالإتجاه إلى إغلاق المركز الشبابي للفنون، والذي جرى دمجه مع ثلاثة مراكز شبابية أخرى، منذ عام تقريبًا، تحت المسمى المشار إليه.

ويأتي القرار منعًا للتضارب بين أنشطة الوزارة المختلفة، إذ أن المركز الذي تتجه النية إلى إلغائه ، كانت تتعدد أنشطته بين التشكيل والموسيقى والمسرح، في الوقت الذي جرى فيه قبل شهور تدشين الوزارة لمركز شؤون المسرح، ليستوعب هذا المركز كل ما يتعلق بالحركة المسرحية في البلاد، علاوة على توافر قسم الفنون البصرية، التابع للوزارة، ليتم تاليًا تركيز النشاط التشكيلي، ضمن هذا القسم.

وذكرت مصادر من داخل الوزراة أن النية تتجه إلى تكليف الفنان سلمان المالك، مديرًا لمركز الفنون البصرية بالوزارة، فيما كان المالك يشغل من قبل رئاسة مجلس إدارة المركز الشبابي للفنون، وهو ما يفسر عدم اتجاه الوزارة إلى فكرة مجالس الإدارة داخل المراكز الشبابية، في إطار إعادة هيكلتها، وفق الحلة الجديدة، التي صارت عليها مطلع العام الجاري.

ويأتي قرار إغلاق المركز، بعد أسابيع قليلة من حل مجلس إدارة مركز الإبداع الثقافي، ودمج هذا المركز مع مركز الوجدان الحضاري، لمديره الدكتور جاسم سلطان، وهو المركز الذي جرى تدشينه قبل شهور، في إطار إستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة، والتي تستمدها من رؤية قطر 2030، بغية تطوير العمل الثقافي في البلاد، والدفع بكل ما يمكن أن يحقق نهضة ثقافية شاملة، تعكس المشهد الثقافي والفني لدولة قطر.

صقل المواهب القطرية

وسبق أن أعلن المركز الشبابي للفنون قبل أيام حزمة من الأنشطة التي أنجزها خلال ثمانية أشهر، في أعقاب حلته الجديدة، وهي الحزمة التي تنوعت بين الأنشطة التشكيلية والموسيقية والأخرى المسرحية، بهدف استقطاب المبدعين القطريين من فئة الشباب، وكان من مخرجاتها، مشاركة الشباب القطري في هذه الفعاليات، على نحو لافت، علاوة على إنتاج عملين مسرحيين، بمشاركة الشباب القطري، وإقامة قاعة دائمة لتسويق إبداعات الفنانين القطريين، خلاف إعادة إحياء الموروث الفني القطري من خلال الجلسات الشعبية.

وحرص المركز الشبابي للفنون خلال مسيرته على تأطير المواهب الفنية الشبابية وتطويرها وتثقيفها، تشكيليًا ومسرحيًا وموسيقيًا على أسس علمية، لرفد الحركة الفنية القطرية، علاوة على تشجيع وتدريب المواهـب الشابة من الجنسين في مختلف الفنون، للارتقاء بمستوى التذوق الفني لديهم، وإجراء المسابقات والدورات الفنية المتخصصة.

نشر رد