مجلة بزنس كلاس
سياحة

جمع بيت قطر في ريو 2016 الريادة في الألعاب بمختلف أطيافها، والأصالة التاريخية بأطيابها، وقدم صورة واقعية للحياة التقليدية التي يزهو بها ماضي الأجداد، وكان رسالة وئام إلى الوفود بقدرة دولة قطر على تنظيم أضخم بطولة عالمية في 2022.

عائشة محمد التميمي.. اسم قطري نجح في احتضان البيت القطري، فقدمت مجموعة تراثية من الأكلات الشعبية المحلية التي تزهو بها موائد أهل قطر، للزوار والسياح ووفود الألعاب.

عائشة التميمي الطاهية القطرية الوحيدة التي تولت تدريب وتأهيل طهاة برازيليين في دورة الألعاب الأولمبية، وهي تدير بخبرتها في إعداد المأكولات الشعبية والمطورة، أماكن إعداد الولائم وتقديم الوجبات للوفود في بيت قطر.

قالت السيدة عائشة التميمي خبيرة طهي وضيافة: إنّ بيت قطر يشهد إقبالاً كبيراً من الوفود الأجنبية والسياح، الذين يحرصون على حضور فعاليات البيت القطري، ولديهم شغف كبير في التعرف على تراث قطر وفنونها وشكل الحياة التقليدية فيها.

وأضافت أنّ بيت قطر فرصة طيبة وجميلة في تعريف العالم بكل جنسياته قدرة دولة قطر المميزة في تنظيم بطولة العام 2022، وأنّ التميز والتحدي والمثابرة هي العناوين التي تنتهجها الدولة في جميع فعالياتها وبرامجها.

وأوضحت انّ العمل اليومي بالبيت القطري يبدأ قبل بدء الفعاليات للإعداد للوجبات وتحضيرها، “وأقوم بتدريب وتأهيل طهاة برازيليين على كيفية إعداد الوجبات القطرية، والطهاة من مناطق مختلفة فمنهم من ريو دي جانيرو وشيلي وسان باولو. وأقوم بطهي المأكولات القطرية أمام الطهاة ليتمكنوا من إتقانها وضبط مقاديرها ونكهاتها”.

وذكرت انّ الوفود تشيد بجميع أصناف الأكلات التقليدية، ويبحثون عنها ويرغبون في تعلمها لجودة صنعها ومذاقها.

وأعربت عن شكرها وتقديرها لسعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، ولسعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، ولسعادة السفير القطري، وإلى السيدتين الشيخة أسماء آل ثاني والشيخة عبير آل ثاني، وفريق عمل بيت قطر على الثقة الغالية التي منحوني إياها، وكانت حافزاً ودافعاً لي للنجاح.

وقالت إنّ تجربتي في بيت قطر بالبرازيل تجربة ثرية، وتضيف لي الخبرات والمهارات التي تعرفت عليها من لقائي بالطهاة البرازيليين، وخاصة الشيف أليكس أشهر طباخ برازيلي.

وأضافت أنّ ثقة الوفود في التاريخ القطري بكل مكوناته التقليدية كبيرة جداً، ولديهم شغف ورغبة في التعرف على حياة أهل قطر والتي نجح البيت القطري في تقديمها للعالم.

الجدير ذكره أنّ التميمي هي القطرية الوحيدة التي أشرفت على تدريب طهاة ميلانو في فعاليات أكسبو الشهيرة بميلانو، وفي مهرجان نور ببريطانيا.

نشر رد