مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أصبح الإعلان عن استدعاء لاعب الوسط الإيطالي ريكاردو مونتيليفو لقائمة منتخب بلاده أشبه بالخبر الحزين عليه في السنوات الأخيرة، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مواجهة إسبانيا التي انتهت بالتعادل 1-1 مساء الخميس ضمن تصفيات مونديال 2018.

مونتيليفو والبداية
بدأ مونتيليفو مسيرته الكروية في صفوف أتلانتا عام 2001 عندما صعد إلى الفريق الأول، ليلعب عدة مواسم رائعة وينتقل بعدها إلى فيورنتينا في عام 2005.

في فلورينسا قدم مونتيليفو أداءاً رائعاً وأصبح من أفضل لاعبي خط الوسط “ريجيستا” في إيطاليا وبدأت الأندية الكبيرة تعمل على التوقيع معه، لكن كل شيء فشل حتى حصل عليه ميلان في عام 2012 في صفقة مجانية لتعويض رحيل آندريا بيرلو.

وعلى عكس التوقعات لم ينجح مونتيليفو مع الروسونيري، حيث لعب مسيرة جيدة نوعاً ما لكنها لم تصل إلى التوقعات، ولم يتمكن من تعويض بيرلو في وسط الفريق.

الإصابات ومشاكل ميلان
يعتبر مونتيليفو في إيطاليا واحد من أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للإصابات في مسيرتهم الكروية، ومنذ عام 2011 حتى الآن تعرض لـ15 إصابة، غاب بسببها لفترات طويلة.

وكانت أبرز الإصابات التي تعرض لها مونتيليفو في موسم 2013-2014، حيث عانى من كسر في الساق وابتعد عن الملاعب لـ64 يوم من يونيو حتى نوفمبر 2014 وغاب بسببها عن كأس العالم، ومن ثم عانى من عدة إصابات أثرت على مستواه الفني.

وبجانب الإصابات، عانى مونتيليفو من مشاكل ميلان الفنية وبيع اللاعبين المتواصل وعدم تعزيز الصفوف بلاعبين جدد وتغيير المدربين بشكلٍ مستمر.

نهاية رجل شجاع
مونتيليفو عانى من كل ذلك، والآن يبدو أن إصابته الأخيرة ستجعل نهايته قريبة خاصة في ظل ظهور بوادر تؤكد ذلك، وأبرزها تألق لاعب الوسط الشاب لوكاتيلي مع ميلان في المباراة الأخيرة، ومواصلة ذلك الأداء سيجعله أساسياً بكل تأكيد خاصة أنه مطلب جماهيري.

وفي نفس الوقت تقدم مونتيليفو في السن وبلوغه عامه الـ31 يجعل مستقبله شبه انتهى في ملعب سان سيرو مع وجود اهتمام من فالنسيا بالتعاقد معه بطلب من مدربه السابق تشيزاري برانديلي.

نشر رد