مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

رونالدينيو اسمه الحقيقي رونالدو دي اسيس موريرا ولد “الساحر” كما يلقب في مدينة بورتو اليغري في البرازيل وذلك في 21 من شهر آذار عام 1980 ، وكان حاله كما هو حال أغلب النجوم البرازيليين حيث عاش حياة بائسة في طفولته نظراً لفقر أهله، وبدأ روني لعب الكرة ضمن أزقة وحواري مدينته وبرزت موهبته في تلك الأحيان حيث كان له خاصية فريدة من نوعها في مداعبة الكرة، وعندما كان رونالدينيو يبلغ من العمر 13 سنة استطاع أن يسجل 23 هدف لوحده من اصل 23 هدف لفريقه مقابل لا شي للفريق الخصم وكان في ذلك الوقت أول تسليط للضوء من قبل وسائل الاعلام على الساحر البرازيلي.

شارك رونالدينيو في جيع فئات المنتخب العمرية ويعد من قلائل النجوم الذين مثلوا كلّ منتخبات البرازيل، واستطاع في مونديال 1997 للشباب في مصر أن يتحصل على لقب أفضل لاعب صاعد في البطولة، وبدأ رونالدينيو مسيرته الاحترافية مع نادي جريمييو البرازيلي عند عام 1998 ، وقدم مستوى رائع من أول موسم له مع النادي استطاع من خلاله لفت أنظار أعرق أندية العالم لينتقل في عام 2001 لنادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان بعقد وصلت قيمته ل 51 مليون يورو لتكون أولى محطاته الاحترافية خارج البرازيل.

استطاع رونالدينيو تقديم أداء جيد مع الفريق الفرنسي ما جعل رئيس نادي برشلونة في تلك الفترة خوان لابورتا يجعله هدف رئيس للنادي الكتالوني، وبالفعل استطاع البلوغرانا توقيع عقد مع رونالدينيو في عام 2003 بصفقة بلغت قيمتها 23.25 مليون يورو ، وفي الموسم الأول له مع النادي الكتالوني قدم النجم البرازيلي أداء جيد لكنه لم يستطع تحقيق البطولات التي انتظرها حتى موسم 2004 – 2005 ليظفر حينها رونالدينيو بلقب الدوري الاسباني لأول مرة في تاريخه واستطاع في ذلك الموسم تحقيق جائزة الكرة العالمية لأفضل لاعب في العالم متفوقاً على النجم الانكليزي فرانك لابارد الذي حل ثانياً وكرر الجائزة رونالدينيو في الموسم الذي يليه ، وكان رونالدينيو من اللاعبين القلائل في الكلاسيكو اللذين صفق لهم جهور الريال في معقله السنتياغو برنابيو وجاء ذلك ضن المباراة التاريخية التي قدمها والتي استطاع من خلالها تسجيل هدفين قمة في الروعة عدا عن فواصل مهارية لا تنسى.

في عام 2006 حقق رونالدينيو دوري الأبطال بعد غياب طويل عن الفريق الكتالوني وجاء ذلك في النهائي الذي جمع البلوغرانا مع نادي أرسنال الانكليزي بنتيجة 2-1 ، وكان لرونالدينيو دور كبير في تحقيق النادي الكتلوني للبطولة نظراً لأهمية الأهداف التي سجلها وصنعها.

بعد قدوم بيب غوارديولا للفريق الكتالوني والذي لم يكن يريد بقاء رونالدينو في الفريق قرر وقتها النجم البرازيلي مغادرة النادي متجهاً لنادي ميلان الايطالي في يوليو 2008 واستطاع في الموسم الأول تسجيل أهداف هامة في الديربي مع الانتر ولكن في المجمل لم يكن الموسم الأول للبرازيلي موفقاً كما هو حال فريقه، وفي آخر موسمين له عززت الناحية التهديفية مع قلة الفاعلية ونجح رونالدينو بمساعدة ميلان بتحقيق انتصارات هامة على يوفنتوس، وانزعج رونالدينو في الموسم الخير له مع ميلان من تواجده بكثرة على مقاعد البدلاء علماً انه صنع في ذلك الموسم 13 هدفاً .

عاد رونالدينو للبرازيل وتحديدا لنادي فلامنغو البرازيلي واحتشد استاد نادي فلانغو بالمشجعين الذين يريدون استقبال النجم البرازيلي المحبوب، وبعد تجربة فلامنغو انتقل رونالدينيو لأتلتيكو منيرو منه لنادي كويرتاريو في المكسيك وصولاً لنادي فلوومنيسي في البرازيل.

استطاع رونالدينيو مع المنتخب تحقيق الأمجاد من خلال حصوله على كأس العالم 2002 والذي سجل فيه رونالدينو أحد أجمل أهداف البطولة في مرمى الانكليز، وحقق رونالدينيو مع المنتخب كأس القارات في عام 2003.

تبلغ ثروة الساحر البرازيلي بحسب احصائيات عام 2015، 90 مليون يورو معظمها من أجور الاعلانات.

نشر رد