مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

هدفين فقط في 8 جولات من الدوري الإسباني، لا شك بأنها البداية الأسوأ للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في ريال مدريد منذ انضمامه لصفوف الفريق صيف 2009، بداية أثرت بشكل مباشر على قدرات ريال مدريد في الجولات الماضية والتي أهدر خلالها الفريق 6 نقاط بشكل متتالي.

تراجع مستوى رونالدو أصبح لغز محير خصوصاً بعد أن استعاد اللاعب شهيته التهديفية على الصعيد الدولي مع منتخب البرتغال، فمسألة الحديث عن عدم استعداده بشكل كافي للموسم من المفترض أنها انتهت بعد تسجيله 5 أهداف في مباراتين بقميص بلاده، لكن إثر عودته إلى ريال مدريد اتضح أنه ما زال يعاني من ذات المشكلة!

رونالدو سجل هدف واحد فقط من أصل 11 هدف سجلهم ريال مدريد في آخر لقائين، مردود يؤكد أن النجم البرتغالي عاد إلى ريال مدريد كما تركه قبل أسبوع الفيفا، حيث اتسم أدائه بقلة التركيز، التسرع، ضعف في استغلال الفرص المتاحة للتسجيل.

النجم البرتغالي أصبح تحت ضغط كبير جداً في الوقت الحالي ومن الواضح أن يشعر بالقلق لابتعاده عن تسجيل الأهداف كما يجب، خصوصاً أن منافسه ليونيل ميسي يقدم بداية مثالية بتسجيله 14 هدف في 11 مباراة في مختلف البطولات، مع تصدر لويس سواريز مهاجم برشلونة لقائمة الهدافين.

لكن بوسع عشاق ريال مدريد أن يتفاءلوا باستعادة رونالدو لحاسته التهديفية كما يجب الليلة ضد أتلتيك بيلباو، الخصم الباسكي يعد أحد أكثر الأندية المفضلة لمهاجم ريال مدريد في الدوري الإسباني، فخلال 14 مواجهة سابقة استطاع هز شباكهم 16 مرة، كما صنع 5 أهداف لزملائه.

رونالدو دائماً ما يقدم أفضل ما لديه ضد بيلباو خصوصاً حينما يواجهه في سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد، حيث استطاع تسجيل الأهداف في 6 نزالات من أصل 7 نزالات سابقة ضدهم في الدوري الإسباني، كما سجل خلال هذه المباريات 12 هدفاً.

لذلك سيتسلح كريستيانو بماضيه المشجع ضد بيلباو الليلة، عله يستطيع أن يقلص الفارق في صدارة الهدافين مع لويس سواريز وليونيل ميسي، وإلا فإن المشكلة الحالية ستتحول إلى أزمة خانقة جداً سيكون ضحيتها ريال مدريد بشكل عام.

نشر رد