مجلة بزنس كلاس
فن

 

احدهم قال.. وصلني إلى هاتفي عبر تطبيق الـ Whats app صورة للفنانة اللبنانية المبتدئة رولا يموت أقل ما يمكن أن أقول عنّها بأنّها “يا عيب الشوم”، أم أنّها أصبحت من عائلة كاردشيان العائلة التي تعتمد على العري والفضائح للوصول إلى الحلم المنتظر.

الصورة Over، وهي من سلسلة الصور التي نشرتها على صفحتها الشخصية على الـ Facebook، لكنّها الأجرأ حيث لم تعمد رولا إلى تغطية جسدها التي ظهرت بشكل واضح جداً خلال جلسة التصوير التي خضعت لها مؤخراً، بعد كليبها (أنا رولا) الذي أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الإجتماعي وحقّق نسبة مشاهدة عالية جداً وطبعاً ليس بفضل جمال صوت رولا بل بسبب الغرابة التي وصلت لها ولم تعد تسأل عن شيء يقيها من كلام الناس.

بعدما تلقيت الرسالة، بحثت في حساب رولا لأتأكد إن كانت نشرتها أم بعد، أو أنّها تخاف من هجوم جديد من قبل النشطاء الذين لن يتقبلوا مثل تلك الحركات، لكنّها فعلتها ونشرتها ولم تعطِ أي أهمية للتعليقات السلبية والمشمئزة بحقّها، خصوصاً أنّها تطلق على نفسها (ملكة الإغراء) وكأن هذا الوصف سيساعدها على تخطي كل الصعوبات التي واجهتها في حياتها.

لا أعرف إن كان بإمكاني أن أتعاطف مع رولا أم أعترض على كل ما تقوم فيه، أكّدت خلالها وبطريقة مباشرة أنّها وجدت أن الفن طريقها النهائي للخلاص من كل المآسي التي واجهتها في حياتها ولا تزال حتى الآن. العقل يقول أمرين: علي أن أتعاطف مع رولا وأقدّر وضعها الإجتماعي الذي أوصلها إلى ما هي عليه لأنها من فئة الضعفاء غير القادرين على تحدي الصعاب. خصوصاً وأنها عاشت طفولتها وكبرت في أجواء عالية غير صحية. لكن ومن ناحية أخرى ألومها وأهاجمها لأنّه كان باستطاعتها أن تواجه الريح المعاكس وتنتصر بكبريائها وشطارتها لتقدم نفسها بمهارات جميلة تملكها.

نشر رد