مجلة بزنس كلاس
ستايل

قامت روجيه دوبوي دار الساعات السويسرية، بإحياء أسطورة الملك آرثر وفرسان الطاولة المستديرة إلى الأذهان، لتقدم من خلال إصدار أكسكاليبور الخاص والذي تصل قيمته إلى حوالي مليون ريال، الدقة المتناهية والتصميم الأنيق، تجسد ساعة أكسكاليبور الفرسان وتتوفر بعدد محدود على مستوى المنطقة والعالم، ونجحت روجيه دوبوي من خلال ساعات العمل والمهارة اليدوية في تقديم تحفة فنية تضيف إلى عالم الوقت الثمين لتستمر أسطورة الشجاعة والنبل على مر الأجيال.

يشتهر مصنع روجيه دوبوي بطرح مفاجآت ذات أشكال متعدّدة ولا يشكّل نهجه المعاصر فيما يتعلّق بموديل الطاولة المستديرة استثناءً لذلك. في الموديل الأول الذي تمّ الكشف عنه في العام 2013، قدّم مصمّمو المصنع القائم في جنيف إصداراً محدوداً من 28 قطعة يتميّز بجرأته ومتأصّل في التاريخ. فظهرت الأرقام النبيلة مثبّتة حول ميناء من المينا يعيد تصميم طاولة تيودور المستديرة الإنكليزية من خشب السنديان المطليّة باللونَين الأخضر والكريمي التي كانت قد صُنعَت للملك هنري الثامن ووُضعَت في المجلس الكبير في قصره في وينشستر. أما في العام 2015، فيتوفّر إصدارٌ شبيه ورائع من 28 قطعة حصرياً في محلات روجيه دوبوي ويتميّز بإثنَي عشر فارسا برونزيا محفورين ومثبّتبين حول ميناء أسود وثمين من اليشب. إن هذا الإصدار الجديد من موديل الطاولة المستديرة المحفور بأناقة والغنيّ بالرموز يكسب القطعة الملهمة معنىً إضافياً.

يسفر هذا العمل الرائع للأشكال المصغّرة على يَد حرفيّين ماهرين وشغوفين عن 12 فارساً فردياً يبلغ طول كلّ واحد منهم 6،5 ملم فقط ويمثل كلّ واحد منهم أحد الشخصيات الأسطورية.

يتطلّب إنتاج فارس واحد أسبوعاً كاملاً من العمل ويتصلب استعمال قالب برونزي ثلاثي الأبعاد مع تفاصيل منحوتة بأناقة ومصنوعة يدوياً تشمل حفراً ميكروياً وثلاثي الأبعاد. على خلاف الأشكال الذهبية المُستخدمة على الفرسان الأصلية، هذه هي المرّة الأولى التي يتمّ فيها استعمال البرونز للحفر الميكروي.

وعلى الرغم من الحاجة للتعامل مع التعقيد الإضافي، يعزز لمعان البرونز الخفيف تباينات هذه التحفة الفنيّة. وكما هو مُتوقّع مع هذه الدرجة من التعقيد والتأنّق الاستثنائي، يستغرق الحفر الميكروي لفارسٍ واحد يوماً كاملاً فيما يتطلّب إنتاج ميناءَين شهراً كاملاً.

أما الواجهة العليا الدائرية والساتانية من الذهب الأبيض والمحيطة بوسط الميناء، فهي محفورة ومكسوّة بطبقة واقية. ويطلّب الحصول على مظهر الحصاة مهارةً وصبراً عالياً.

أكسكاليبور فرسان الطاولة المستديرة الإصدار الثاني:

قيمة رمزية قوية

تَرافَق قرار حفر موديل الطاولة المستديرة باليشب الأسود مع مجموعة من التعقيدات على صعيد الحفر. إلا أن النتائج أتت مُجدية مع التباينات الشادّة التي تمّ إنجازها بفضل استعمال تقنية حفر جديدة بالكامل أنتجَت لمسةً نهائية ملساء مع درجةٍ خاصة بها من الاختلافات اللونية، كلّ ذلك من دون إحداث أي تشقّق في هذه المادة الرقيقة جداً.

كَونها ترمز إلى الحماية وحارساً دائم الوجود، تمثل حجارة اليشب الأسود القوة والحكمة والانضباط. يُقال عنها أنها تشير إلى التأنّي المالي والاجتماعي وتحمي من الأشخاص الذين يمثلون الغضب والعدوان. إنها تشجّع التقييم الذاتي النزيه ويُقال أنها تساعد على التقاط وتبديل المشاعر السلبية والمدمّرة.

داخل العلبة من الذهب الأبيض بقطر 45 ملم، ينبض القلب المتين نفسه كما في الإصدار الأول من هذا العيار الميكانيكي الذاتي التعبئة RD821 مع طاقة احتياطية تدوم 48 ساعة. وعلى غرار جميع ساعات روجيه دوبوي، تأتي كافة الأجزاء الـ172 من هذا العيار مع لمسة نهائية يدويّة وتحمل دمغة جنيف الشهيرة، ضمانة الطابع الحصريّ والمصدر والخبرة والأداء والمتانة الجديرة بالفرسان القدامى الباسلين.

المواصفات الفنية:

أكسكاليبور فرسان الطاولة المستديرة الإصدار الثاني

العلبة: قطر 45 ملم، من الذهب الأبيض ناحية العلبة الخلفية من الذهب مع كتابات محفورة ولكر أزرق

السماكة: 15،70 ملم

الميناء: طاولة محفورة من اليشب الأسود فرسان مصقولون ومحفورون

حلقة من الذهب الأبيض حول وسط الميناء مع حفر بتأثير الحصاة

واجهة عليا دائرية ساتانية من الذهب الأبيض

شعار روجيه دوبوي والعلامات مطليّة بالبرنيق

مقاومة تسرّب الماء: 5 بار ) 50 متر(

الحزام: أسود، من جلد التمساح الأصلي مع غُرز يدويّة

المشبك: مشبك من الذهب الأبيض قابل للضبط والطيّ

العيار: عيار RD 821 ذاتي التعبئة

الإنتاج: 28 قطعة

الشهادة: دمغة جنيف

عيار RD 821: أوتوماتيكي

عيار ميكانيكي ذاتيّ التعبئة،

ضبط دقيق في ستّة مواقع

الوظائف: ساعات ودقائق

تشطيبات “Côtes de Genève”

الزينة: مطليّة بالروديوم، زينة دمغة جنيف

عدد القطع:  172

الجواهر:  33

القطر ’’’1/ 211 :

السماكة:  3، 43 ملم

التردّد:  4 هرتز  28800) ذبذبة في الساعة(

احتياطي الطاقة: 48 ساعة

نشر رد