مجلة بزنس كلاس
أخبار

تواصل مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، بالتعاون مع مؤسسة نادي برشلونة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) مد يد العون للفئات المهمشة من الأطفال في كل من بنجلاديش وإندونيسيا ونيبال عبر حملة “1 -11” الرامية إلى توفير الفرص التعليمية لهم والمساهمة عبر ذلك في تأهيلهم لمستقبل مشرق.
وتمكنت الحملة من تعزيز فرص التعليم في كل من الدول الثلاث منذ تدشينها في شهر يناير 2015 وذلك من خلال توفير المرافق التعليمية والرياضية لآلاف الأطفال سعيا لتشجيعهم على البقاء في المدارس أو العودة إليها.
وعملت الحملة في بنجلاديش على الوصول إلى الطلاب غير الملتحقين بالمدارس في 20 من المناطق المدرجة في وثيقة إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية مستهدفة بذلك 500 مدرسة ابتدائية و250 من مدارس الفرصة الثانية ومراكز التعليم غير الرسمية و250 مدرسة ثانوية.
ومن المتوقع أن تنجح مبادرة “1-11” في الوصول إلى 28 ألفا و750 طالبا في بنجلاديش مع نهاية الحملة بالإضافة إلى مساعدة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في المناطق الفقيرة والمحرومة على الانضمام إلى المدارس الابتدائية.
أما في إندونيسيا فقد استهدفت الحملة 12 منطقة لتوفير فرص التعليم للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث شهدت الفترة بين يوليو 2015 ومايو 2016 تزايدا ملحوظا في الجهود الرامية لإنصاف الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة عبر إلحاقهم بالمؤسسات التعليمية وإبقائهم فيها.
وتهدف الحملة في اندونيسيا إلى تأمين فرص متكافئة لإلحاق ما لا يقل عن 100 ألف طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم بالمؤسسات التعليمية والحفاظ على استمرار مسيرتهم التعليمية مع انتهاء الحملة وذلك عبر تطوير البرامج الرياضية والترفيهية.
ونجحت حملة  “1-11” مؤخرا في طرح عدد من برامج التربية الرياضية للأطفال وصولا إلى طلبة المرحلة الثانوية في 10 مناطق تحظى بأولوية قصوى في نيبال وذلك بهدف التخلص من العوائق الاجتماعية التي تحول دون إدماج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وإشراكهم في أنشطة المجتمع.
وتسعى المبادرة إلى تعزيز البرامج التعليمية الموجهة لنحو 265 ألف طفل من أفقر المناطق في نيبال مع حلول العام القادم وذلك عبر تأسيس 400 مركز تنموي للطفولة المبكرة و250 مركزا للتعليم غير الرسمي وتدشين برامج التعزيز التربوي بعد ساعات الدراسة في 400 مدرسة مختارة.
وقال السيد عيسى المناعي المدير التنفيذي لمؤسسة روتا إن الحملة قطعت شوطا كبيرا على طريق تحقيق أهدافها خلال عام ونصف من العمل المتواصل حيث تم تصميم وتنفيذ المرافق التعليمية والرياضية النوعية التي من شأنها المساهمة في تحسين مستقبل الأطفال الذين يعيشون في المناطق الفقيرة في بنجلاديش وإندونيسيا ونيبال.
وأشار إلى أن روتا تلتزم بمد يد العون للفئات العمرية اليافعة من أجل إطلاق قدراتهم وتمكينهم من المساهمة في توجيه مسيرة التنمية في مجتمعاتهم بشكل فعال حيث تمكنت الشراكة الاستراتيجية بين مؤسسة ورتا ومؤسسة نادي برشلونة ومنظمة اليونيسف من توظيف الخبرات والرؤية المشتركة في سبيل إنجاح الحملة على أكمل وجه.
وتشير الإحصائيات إلى وجود طفل محروم من المدرسة بين كل 11 طفلا في سن التعليم الأساسي على مستوى العالم أي 58 مليون طفل من إجمالي 650 مليون طفل ولذلك تم إطلاق حملة “1-11” استجابة لهذا التحدي العالمي وذلك عبر الارتقاء بجودة التعليم وإدراج التربية الرياضية في المناهج التعليمية من أجل تشجيع الأطفال المحرومين على الالتحاق بالمدارس والاستمرار فيها إلى جانب مساعدتهم على التفوق في التحصيل الدراسي والعناية بصحتهم البدنية والمعنوية.
وخلال الشهور المقبلة سيتم إطلاق عدد من المبادرات لجمع التبرعات من أجل تكثيف جهود الحملة وتوسيع رقعة المناطق المستفيدة عالميا.

نشر رد