مجلة بزنس كلاس
أخبار

كشف تقرير صادر عن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتـا”، أنَّ عدد المستفيدين من برامج “روتـا” في تونس خلال العام 2015-2016 ، هو 7.397 طفلاً في ولاية مدنين التونسية وحدها، وذلك في إطار تطوير المشاريع التعليمية لاسيما للفئات المهمشة في مجتمعاتها.

وأكدت معلومات أنَّ “روتـا” تعمل في تونس من منطلق حجم نسبة البطالة بين الشباب التي تتراوح ما بين 31 — 34 %، حيث يعتبر الأميين والشباب المتسرب من المدارس أكثر المجموعات ضعفا بنسبة (34 %)، كما يشكَّل الشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين (15 — 24 سنه) نسبة (18.2 %) من إجمالي عدد السكان، إذ تعتبر هذه الإحصائيات مؤشر حاسم إلى الأهمية القصوى التي يحتاجها هؤلاء لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم الكفيلة بدفعهم نحو البدء بأعمال تجارية مستدامة أو إعدادهم لمسارات مهنية ناجحة.

وفي هذا الإطار أطلقت “روتـا” برنامج أشغال يحمل اسم المنطقة «جندوبة» في الفترة من 2015 ويستمر حتى 2017، بهدف تمكين الشباب من المهارات اللازمة لإنشاء الشركات والحصول على فرص عمل لائقة، إلى جانب تنفيذ مشروع «تعليمي..أملي» والذي ينفذ في ولاية مدنين من 2015 — 2017 بهدف تحسين نوعية التعليم من خلال تطوير المدارس والمكتبات.

وتجدر الإشارة بالاستناد إلى تقرير صادر عن “روتـا” أنَّ 33.712 طفلا قد تمكنوا من الاستفادة من مشاريع “روتـا” التعليمية النوعية خلال العامين 2015 و2016، وتعتبر هذه الأرقام حصيلة عمل “المؤسسة” في 10 دول موزعة في آسيا والشرق الأوسط، بجملة 17 مشروعاً، استهدفت بالدرجة الأولى الأطفال والشباب.

وتركز “روتـا” في مشاريعها على البرامج والمشاريع النوعية بالاستناد إلى رؤيتها التي تسعى من خلالها إلى إيجاد عالم يتمتع فيه الشباب قاطبة بحق التعليم الذي يحتاجونه من أجل إطلاق كامل قدراتهم ورسم شكل التنمية التي تتطلبها مجتمعاتهم.

وفي سعيها لتحقيق رؤيتها ورسالتها تعمل “روتـا” وفق مسار إستراتيجي محدد يشمل تعزيز المهارات، واستخدام الرياضة كوسيلة للتعليم، وتضمين التعليم البيئي، وإعادة إحياء استخدام اللغة العربية أينما تسنى، وتسعى “روتـا” السنوات المقبلة لتحقيق مهمتها من خلال موقعها أن تصبح مؤسسة قطرية غير حكومية رائدة ومتقدمة ذات قاعدة واسعة من المانحين والشركاء، يدعمون مبادرات التعليم وبرامجه في آسيـا بشكل مباشر.

ولابد الإشارة إلى أنَّ “روتـا” استطاعت الوصول إلى (103.006) أطفال في الدول المستهدفة تم تمكينهم في الحصول على تعليم نوعي، كما تم تأهيل (728) معلماً، وتجديد وتأسيس ما لا يقل عن (45) مدرسة في الدول الـ”13″ منها 7 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و6 دول في جنوب شرق آسيا، كما أنها تنفذ 25 برنامجا دوليا منها 6 برامج مكتملة، و19 برنامجا مستمراً، فضلا عن 10 برامج وطنية.

نشر رد