مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أطلقت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا “روتـا” مجدداً دورة تدريب المعلمين، في إطار برنامج “الريل والرال” لتعليم اللغتين العربية والإنجليزية للكبار، وذلك بالتعاون مع جامعة جورجتاون، جامعة تكساس إي أند أم، وجامعة طب وايل كورنيل.

وأسهم البرنامج في تأهيل قرابة الـ “555” معلما، حيث في عام 2013 كان عدد المستفيدين 155 معلما، وفي عام 2014 كان عدد المستفيدين 200، كما استفاد 200 معلم من البرنامج عام 2015، بالاستناد إلى آخر تقرير صادر عن “المؤسسة”.

ويهدف برنامج “روتا” لتعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية إلى دعم الموظفين ذوي المهارات الضعيفة من أجل تعزيز خياراتهم الحياتية وتشجيعهم على دعم مهارات أولادهم في المستقبل.

وسيمتد برنامج “روتا” لتعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية لفترة 30 أسبوعا تقسّم إلى ثلاثة أجزاء بمعدل مرتين في الأسبوع وما يوازي خمس ساعات أسبوعيا.

إيرن- قطر

ولابد من الإشارة إلى أنَّ “روتا” من المؤسسات التي تنتهج خطاً تنمويا مغايرا ومختلفا يواكب التطور المحيط، لذا تسعى “روتا” دوما إلى طرح البرامج النوعية التي تعتمد على التأهيل والتطوير، وقد يكون من بين هذه البرامج برنامج “إيرن- قطر”، حيث كشف أحدث تقرير صادر عن مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا «روتـا»، أنَّ عدد المستفيدين منه قد بلغ 88 مستفيدا من المعلمين خلال العامين الماضيين ليبلغ بذلك عدد المستفيدين من انطلاق البرنامج عام 2013 « 527 « معلما وطالبا .

وكانت «روتـا» قد بدأت في الاستعانة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التعليم بهدف تحسين جودة التعليم وتحسين أساليب التدريس والتعلم للمعلمين والطلاب والإداريين، حيث نفذت البرنامج في إندونيسيا 12 مدرسة في يوجياكارتا .

وقامت «روتـا» بتنفيذ البرنامج برعاية شركة قطر للبترول لتوفير إمكانية استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في 12 مدرسة من المدارس في المنطقة التي قدمت فيها «روتا» برنامج تدريب المعلمين، كما تم تنفيذ البرنامج في المدارس الابتدائية حيث تجري تقييمات لفوائد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سواء للمعلمين أو لمديري المدارس وللمجتمع المدرسي القريب.

مشاريع رئيسية

وتشير المعلومات إلى أنَّ البرنامج يتضمن 3 مشاريع رئيسية هي، مشروع الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بهدف الوعي بجدواها في عملية التعليم، المشروع الثاني يعنى بقدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، المشروع الثالث يعنى بجودة الممارسة التربوية وقدرة الطالب ومشاركته في التعلم، حيث تم تجهيز المختبرات بكافة احتياجاتها المطلوبة من أثاث وأجهزة كالحواسيب الآلية والطابعات والماسحات الضوئية، في 12 مدرسة.

كما أتيح للمعلمين والإداريين ومنسقي برامج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الاستفادة من ورش العمل التعليمية في هذه المدارس، هذا وسيقدم هذه الدورات التدريبية مجموعة من المدربين والمحترفين الذين سيسلطون الضوء من خلالها على المهارات الأساسية المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالإضافة إلى موضوعات تعليمية حول كيفية دمج التكنولوجيا والاستفادة منها في عملية التدريس والتعلم، وفي النهاية سيتم تكريس الاهتمام بالتعلم القائم على المشروعات كمنهجية تدريس.

وتشير التقارير إلى أنَّ المستفيدين من الأعداد الإجمالية للمدرسين والطلاب والمدارس (1440) طالباً، (120) مدرساً وموظفا إدارياً، (12) مدرسةً، المدرسون الذين تم تدريبهم (96) مدرسا بواقع 10 مدرسين وموظفين إداريين في كل مدرسة، (540) طالباً بواقع 50 طالبا من كل مدرسة مشاركة في المشروع، (24) موظفا إداريا يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بواقع موظفين في كل مدرسة.

نشر رد