مجلة بزنس كلاس
أخبار

تتواصل حالة الركود في مبيعات مزاد السيارات المستعملة بمنطقة الصناعية، وعلى الرغم من حالة الركود وانخفاض أسعار السيارات المستعملة بشكل عام فإنها لا تزال مرتفعة مقارنة بأسعار السيارات في دول مجلس التعاون الخليجي.

إلى ذلك حذر تجار للسيارات المستعملة، المواطنين والمقيمين الذي لا يتمتعون بخبرة عالية في مجال السيارات من شراء سيارات من المزادات خاصة تلك التي لا يسمح فيها للبائع بإجراء فحص ميكانيكي عليها قبل شرائها وبعد أن يرسو المزاد على الشاري. وأرجع تاجر السيارات المستعملة محمد الباجوري ضعف حركة البيع والشراء لانتهاء موسم بداية الدراسة، والتي انعكست سلباً على المبيعات سواء في مزاد سيارات الصناعية أو حتى على مبيعات السيارات المستعملة بشكل عام. وقال الباجوري لـ «لوسيل» مواسم الرواج لبيع السيارات المستعملة عادة ما تكون في بداية الدراسة مع قدوم المدرسين، أو تخريج دفعات العسكرية، أو تخرج طلاب الجامعة.

نصح الباجوري المواطنين والمقيمين الذين لا يتمتعون بخبرة كبيرة في معاينة السيارات بعد الشراء من مزادات السيارات خاصة أنها لا تسمح لهم بفحص السيارة قبل شرائها في حال رسا المزاد عليهم.

ولكنه أكد أنه يكون هناك سيارات جيدة تباع في المزادات لشخص اضطر للسفر فجأة مثلاً وغيرها، ومن ناحية أخرى ربما يشتري الشخص سيارة ثم يفاجأ بمشاكل كبيرة فيها ولا يستطيع استبدالها أو إعادتها.

وأضاف الباجوري يمكن للمواطن أن يشتري سيارة مستعملة بسعر 15 ألف ريال وقد يحصل على نظيرتها بالمزاد بسعر 6 آلاف ريال الأمر الذي يؤكد الشكوك حول حالة السيارة المباعة في المزاد، لذلك يجب إجراء عدة خطوات للتأكد من حالة السيارة أولها معاينة هيكل السيارة بالكامل وإطاراتها، ثم معاينة الصالون الداخلي، ثم النزول تحت السيارة والتأكد من سلامة جسمها السفلي «الشاسية» سليم أو لا، ويمكن الاستعانة بـ «ميكانيكي».

وأوضح أنه يمكن معرفة حالة ماكينة السيارة من خلال مقاس الزيت ورائحة الزيت أو من عادم السيارة عبر إدخال قطعة قماش ومسحها، مشيراً إلى أن وجود أثر للزيت في قطعة القماش يعني وجود مشكلة في الماكينة. أما معاينة ناقل الحركة «الجير» أكد الباجوري أنه يمكن ذلك عبر تشغيل السيارة ووضع القدم على الفرامل ومن ثم تحريك الجير والتأكد من أنه يقبل التحرك على كل السرعات.

نشر رد