مجلة بزنس كلاس
طاقة

ذكرت تقارير صادرة عن شركات متخصصة في مجال الطاقة واستهلاكها بأنه على الرغم من كون منطقة الشرق الأوسط تلعب دوراً مهيمنناً في قطاع الطاقة من خلال احتياطيات النفط والغاز الكبيرة جداً التي تملكها، إلا انها تعد ثاني أكبر منطقة مستوردة للغاز.

وقال تقرير لشركة أبيكورب للطاقة، إن منطقة الشرق الأوسط تقود نمو معدلات الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المُسال في عام 2016، متوقعاً أن يستمر ذلك النمو مع تراجع إنتاج الغاز المحلي، وارتفاع الطلب الإقليمي على الطاقة.

وأشار التقرير، إلى أن مصر والأردن تلقتا شحنات الغاز الطبيعي المسال الأولى في عام 2015، كما تُعد الكويت أول مستورد للغاز الطبيعي المسال في منطقة الخليج، وتتطلع البحرين لبناء محطات استيراد دائمة، فيما اختارت أبوظبي وحدة تخزين وإعادة تحويل الغاز العائمة كطريقة لاستيراد الغاز الطبيعي المُسال.

ويسعى مستوردو الغاز الطبيعي المسال في المنطقة لتعاقدات طويلة المدى، بحسب التقرير، بحيث تكون أسعار جيدة تزيد مرونة الاستيراد؛ الأمر الذي سيدعم قوة الطلب المتزايد في قطاع الغاز الطبيعي المُسال على مستوى العالم.

وأوضح التقرير، أن منطقة الشرق الأوسط تُعد ثاني أكبر منطقة مستوردة للغاز في العالم؛ وذلك على الرغم من دورها المُهيمن من حيث احتياطيات النفط والغاز.

نشر رد