مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

لن يكون من الجيد المبالغة في الاحتفال بالفوز على الكونغو “2-1” في بداية مشوار تصفيات كاس العالم بروسيا.

صحيح أن الفوز خارج الديار يكون له مذاق خاص، لاسيما أن البعض حذر كثيرا من قوة الكونغو، ومن بعض “الفصول الباردة” للفراعنة في بداية مشوار تصفيات المونديال خاصة عندما يتعثر المنافسون أيضا ويمنحون مصر فرصة ذهبية.

لكن الرياح جاءت بما تشتهي السفن هذه المرة وعاد منتخب مصر بانتصار ثمين، لم يخلُ من بعض الأخطاء التي وصلت إلى حد “الخطايا” لو لم يسرع هيكتور كوبر مدرب الفراعنة بإيجاد حلول عاجلة لها قبل موقعة غانا الشهر المقبل.

وتمثلت أبرز سلبيات الأداء في
1- ازمة دفاعية متكررة
أخطاء كارثية مرتكبة من مدافعين يفترض أن لديهم من الخبرات سواء مع ناديهم أو المنتخب ما يؤهلهم للتعامل مع مختلف المواقف، لكن يبدو أن الكرات العرضية مازالت أزمة مزمنة يفشل كل المدربون في تهيئة المدافعون للتعامل معها.

مواقف عدة أثبتت فشل التعامل مع كرات سهلة لم تكن تمثل خطورة كبيرة، فظهيري الأجناب لا يقومون بالضغط المناسب وفي المقابل عمق الدفاع يكتفي بمراقبة خجولة لمهاجمي المنافسين.

2- غياب الضغط
لا يوجد فريق في العالم لا يتأثر بالضغط، فإذا نجح منتخب مصر في تنفيذ الضغط على دفاعات وخط وسط منافسه سيتمكن من استخلاص الكرات وبناء هجمات خطيرة، لكن أمام الكونغو غاب الضغط تماما من لاعبين يفترض أن يقوموا بهذا الدور في الأساس مثل محمد النني تحديدا، فضلا عن ترك مساحات كبيرة للمنافس من أجل اللعب بأريحية وبناء هجماته دون ضغط.

3- تبديلات متأخرة .. وخاطئة
تأخر هيكتور كوبر كثيرا في الدفع بأوراقه البديل، حيث أنه تقدم بالهدف الثاني في الدقيقة 58 لكنه انتظر للدقيقة 71 من أجل الدفع بأحمد حسن كوكا بدلا من باسم مرسي، ولم يغير كوكا كثير في إيقاع اللعب، فكان من الممكن أن يلعب بمحاور هجومية متحركة مثل رمضان أو كهربا أو مصطفى فتحي، بدلا من كوكا – المهاجم الصريح – الذي لم يتحرك كثيرا

4- فارق خبرات
منتخب غانا ليس هو الكونغو، فالأخير رغم تقديمه أداءً جيداً في ضوء الإمكانيات، لكن منتخب غانا لن يترك تلك المساحات في دفاعه، لذا فإن استغلال الفرص لن يكون أمراً قابلاً للتفاوض بالنسبة لكوبر، فقد أهدر صلاح أكثر من هدفين محققين قبل أن يسجل، كذلك أضاع عبدالله السعيد وكوكا وباسم.

نشر رد