مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

عادة ما تغطي أفراح الانتصارات على الكثير من السلبيات التي تظهر على السطح، حيث أن الاحتفال يكون السائد، لكن لابد من توقف عند بعض الأخطاء حتى لا تتفاقم.

وفي الزمالك انتهى عرس الاحتفال بكأس مصر بفوز كبير على الغريم التقليدي الأهلي 3-1، ليبدأ الاستعداد لما هو قادم.

وفيما يتعلق بالقادم بالنسبة للزمالك فإن الفارس الأبيض أمام اختبار تحديد الهوية بالنسبة لما سيكون عليه شكل الفريق في موسمه الجديد.

الزمالك في تلك المرحلة سيكون مطالب بمواصلة مسيرة الانتصارات حيث تمثل مباراة إنيمبا النيجيري بالنسبة له عنق زجاجة وما بعدها من منافس محتمل بالدور نصف النهائي لدوري الأبطال، إذا كانت لدى الأبيض رغبة حقيقية في استثمار انتعاشة وانتفاضة الكأس من أجل السعي للفوز بأفريقيا أيضا.

وما سيمثل علامة فارقة مع الزمالك المدرب الجديد، إذ أن إصرار الإدارة على جلب مدرب أجنبي أمر يعني أن المدرب الجديد إذا جاء في هذا التوقيت فإنه سيتحمل عبء المهمة الأفريقية – إذا قدر للفريق الاستمرار – بالإضافة إلى أنه سيحدد خارطة الطريق للموسم الجديد وشكل وهوية الفريق التي سيكون عليها.

وهنا سيكون السؤال هل سيحافظ الزمالك على شكله الذي انهى به الموسم، ويحاول البناء عليه والاستفادة من الصفقات الجديدة التي عقدها، أم انه سيطلق يد المدرب الجديد من أجل البناء من نقطة الصفر والدخول في حسابات أخرى، فضلا عن أن أي مدرب يأتي في توقيت يخوض فيه الفريق منافسات مستمرة عادة ما لا يحمل نفسه مسؤولية النتائج.

نشر رد