مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تعيش العاصمة الإيطالية روما حالة غليان كروي بدأت الموسم الماضي ولم تهدأ حتى اللحظة الحالية، وكل شيء يتعلق بالنادي الأول فيها وهو روما.

بدأ روما الموسم الماضي بمدربه الفرنسي رودي جارسيا، لكن نتائج الفريق خلال الموسم الثالث معه لم تكن مثل الأول والثاني، لتقرر الإدارة إقالته في منتتصف الموسم والاستعانة بالمدرب السابق للفريق وهو الإيطالي لوتشيانو سباليتي.

ورغم تحسن النتائج في النصف الثاني من الموسم المنصرم، إلا أن الأمور لم تهدأ بقدوم سباليتي حيث ظهرت مشكلة ثانية مستمرة حتى هذه اللحظة والسبب فيها الأسطورة فرانشيسكو توتي.

منذ قدوم سباليتي يعتمد المدرب على توتي كلاعب بديل، يقوم بإشراكه بعد الدقيقة 70 من المباريات مع لعبه كأساسي في مواجهات معدودة، وهذا الأمر الذي لم يعجب أسطورة النادي ولا الصحافة ولا الجماهير حتى كونه أيقونة لا يمكن الاستغناء عنها.

ثالث المشكلات حصلت خلال الصيف الماضي أي فترة الانتقالات وذلك برحيل قائد خط وسط الفريق البوسني ميراليم بيانيتش إلى المنافس الأول يوفنتوس في صفقة بلغت 35 مليون يورو.

بيع بيانيتش .. ما علاقته برودي جارسيا ؟

في موسمين ونصف لرودي جارسيا مع روما اعتمد على خطة 4-3-3 التي نجحت بشكلٍ كبير خلال الموسم الأول بسبب المتعة التي كان يقدمها بوجود ثلاثي مرعب مكون من جيرفينيو وتوتي وديسترو وأحياناً آدم ليايتش.

لكن تلك الخطة أصبحت محفوظة بالنسبة للأندية الإيطالية مما جعل الموسم الثالث فاشلاً له، مما جعل سباليتي مجبوراً على تغيير الخطة والتكتيك، ووجود الأسماء التي تستطيع شغل أسلوبه الجديد ساعده كثيراً.

روما مع سباليتي أصبح يلعب بخطة 4-3-2-1، أي لاعبي محور وأمامهما ثلاثي هجومي متحرك ويساند دفاعياً وفي الأمام رأس حربة، وتلك الخطة لم تعد تحتاج للاعب مثل ميراليم بيانيتش رغم أنه يستطيع اللعب بها.

لكن الاستفادة منه مالياً والحصول على مبلغ كبير يصل إلى 35 مليون يورو لتعزيز باقي الصفوف في ظل وجود لاعبي وسط أخرين يستطيعون فعل ذلك أفضل منه كان الحل الأمثل.

الآن أصبح روما يلعب بثنائي محوري دفاعي متكاملان هجومياً ودفاعياً وهما ستروتمان ودي روسي بدلاً من الاعتماد على بيانيتش الهجومي والذي مركزه الأصلي لاعب وسط هجومي في خطة 4-3-3.

توتي .. هل ظلم روما أسطورته ؟
في روما لا يمكن تقبل جلوس توتي إحتياطياً وهذا الامر يعتبر من المحظورات، والجميع في الأولمبيكو يؤمن بأن توتي هو بطولات الفريق التي يتغنى بها بسبب قلة الكؤوس المتواجدة لديهم.

جلوس توتي إحتياطياً قد يكون غير مقبول للجماهير والإعلام العاصمي رغم أنه أمرٌ غير واقعي نوعاً ما، اللاعب الإيطالي بلغ عامه الـ40 وما زال يطالب بالتواجد في كل مباراة ؟!.

توتي يمتلك الرغبة في اللعب لعدد مباريات أكبر وهدفه الأول أن يصبح هدافاً للدوري الإيطالي عبر التاريخ وأمامه أقل من 30 هدف، ذلك الشيء يكون تتويج له بعد رفضه الأموال والبطولات من أجل الوفاء.

لا نستطيع القول أن روما ظلم أسطورته في نهاية مسيرته الكروية، لكن من المفروض على روما منحه اللقب الذي يختم به مسيرته الكروية، الفريق مع اللاعب أو دونه لا يستطيع الظفر حالياً بالألقاب، لما لا يلعب ؟!.

اللعب في كل مباراة منذ البداية حتى النهاية حل غير واقعي أيضاً، لكن المداورة بينه وبين دييجو بيروتي كصانع ألعاب خلف المهاجمين قرار جيد.

 

نشر رد