مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

أمضى خبير عطور دار لويس فويتّون Louis Vuitton، جاك كافالييه بيلترودJacques Cavallier-Belletrud، المتحدّر من غراس، شهوراً طويلة وهو يجول العالم بحثاً عن أحاسيس نختبرها عندما نتنشّق عبق موادّ نادرة وغريبة، مستوحاة من الشعور بالاسترسال الذي نعيشه بعيداً عن مسقط رأسنا. ثمّ راح يتخيّل سبع رحلات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحاسّة الشمّ. سبعة ابتكارات تلامس البشرة لتغلّفها بأريجٍ مذهل، تشكّل عطور لويس فويتون.

عطر روز دي فانRose des Vents
جاذبيّة الهواء الطلق

لابتكار انطباع تطاير البتلات في الهواء، استخدم خبير العطور مزيجاً استثنائياً يتكوّن من خلاصات وردة سنتيفوليا والزهرة التركيّة والزهرة البلغاريّة، مطعّماً بأريج السوسن من فلورنسا والأرْز من فرجينيا، ومتألّقاً بنفحات غنيّة بالتوابل.

عطر توربولانس Turbulences
أحاسيس تمتلك القلب والروح

يلتقط العطر عبير زهرة المسك الرومي عند الغسق، ويجمع بينها وبين الفواكه الغريبة. كما تحضر زهرة الياسمين الكبيرة البتلات من غراس، وخلاصة زهرة الفلّ التي يزرعها الصينيّون لتعطير الشاي النادر، وزهرة الماغنوليا الصينيّة، ووردة مايو، مع مسحةٍ خفيفةٍ من الجلد.

عطر دان لا بو Dans la Peau
استكشاف الحواسّ

مزيجٌ حصريّ من الجلد الطبيعي تتداخل فيه رائحة المشمش مع خلاصة ياسمين غراس وزهرة الفلّ من الصين. وتترجم نقاطه العلويّة خلاصة زهرة النرجس. العطر حسّيٌّ وجريء، يغلّف البشرة بأنواع مختلفة من المسك تهدّئها لمسات الماغنوليا الصينيّة.

عطر أبوجيه Apogée
تجدّدٌ لا يخبو

اختار جاك كافالييه بيلترود زهرة زنبق الوادي، رمز التجدّد، التي تنسجم مع ياسمين غراس والماغنوليا الصينية وخلاصة وردة مايو من غراس أيضاً. أساس العطر مدعّم بأريج خشب الغاياك، المتميّز بمسحات دخانيّة مع خلاصة خشب الصندل.
كونتر موا Contre Moi

كشفٌ عن أسرار الذات

يأتينا الشعور بالارتياح بفضل الحضور المميّز للفانيليا، قبل أن يحلّ الأوكسجين قادماً من الأزهار في قلب التركيبة. إلى هذه الإثارة اللذيذة يضاف شلّالٌ من البتلات الرقيقة: زهر الليمون وزهرة سنتيفوليا من غراس وخلاصة الماغنوليا مع مسحة ناعمة من الكاكاو المرّ، قبل إفساح المجال لحبوب المسك.

عطر ماتيير نوار Matière Noire

إلى عمق الظلام
قرّر جاك كافالييه بيلترود أن يستكشف البتشولّي وخشب العود من لاوس في عبقٍ يكثّف أعماقه الكشمش الأسود، وينيره النرجس والفلّ مع وردة سنتيفوليا وزهرة بخّور مريم، لتركيبةٍ خفيفة مجرّدة من الثقل، تغلّفها نفحاتٌ من البخّور وبلسم البنزوين.

عطر ميل فو Mille Feux
حماسةٌ متّقدة
مزيجٌ حصريّ من جلود لويس فويتون مع زهرة العبقة الصينية البيضاء، مع مسحة مختلطة من صلب السوسن والزعفران، ما يضفي المزيد من الرقيّ على الجلد. ثمّ تعلو نغمات توت العلّيق الحلو باتّحادها مع الجلد في تجربةٍ هي الأولى من نوعها.
القارورة The Flacon
تحمل زجاجة عطر لويس فويتون توقيع المصمّم مارك نيوسن، وتجسّد النقاوة بأصفى وجوهها. خطوطها الأنيقة عارية من أيّ زخرفات: حروفٌ سوداء على زجاجٍ شفّاف.

كلّ عطور لويس فويتون السبعة متوفّرة في زجاجات سعة 200 ملل و100 ملل، وزجاجة سفر مع أربع حشوات سعة 7.5 ملل وعلبة من سبع زجاجات مصغّرة سعة 10 ملل.

تجربة غير مسبوقة: نوافير العطر
زجاجات العطر من لويس فويتون مصمّمة لتدوم، ويمكن حتّى توارثها بين الأجيال. لإعادة تعبئتها، يفترض إحضارها إلى أحد متاجر لويس فويتون. ولكلٍّ منها نافورة عطر هي عبارة عن أداة مطوّرة خصّيصاً لهذه الزجاجات، يتمّ ملؤها في غضون دقائق.

أزهار حصريّة
إنّ استخراج العطور بثاني أكسيد الكربون لَتقنيةٌ حرجة للغاية، لا تتطلّب أيّ حرارة، وتُستخدم أصلاً لاستخراج المكوّنات مثل الفانيليا. قرّر جاك كافالييه بيلترود أن يختبرها على الأزهار النضرة، بدءاً بوردة مايو (السنتيفوليا) والياسمين، وكلاهما من غراس، في تجربةٍ أولى من نوعها، باتت حصريّة لدى لويس فويتّون.

مجموعة مستمدّة من مختلف أنحاء العالم
منذ انضمام جاك كافالييه بيلترود إلى دار لويس فويتون وهو يسافر حول العالم باستمرار بحثاً عن المواد الخام. ويقول عن مصادر إلهامه:
“في الصين، اكتشفت الماغنوليا، والعبقة والفلّ المذهل. في غراس، قمت باستخراج الخلاصات بواسطة ثاني أكسيد الكربون مع الياسمين المحلّي ووردات مايو. أمّا بالنسبة إلى مزيج الجلد الذي استخدمته في بعض التركيبات، فقد فُصّل على المقاس باستخدام جلد لويس فويتون الطبيعي الرمزي، أو أعيد العمل عليه كالمجوهرات الثمينة.”

نشر رد