مجلة بزنس كلاس
سياحة

مغامرات‭ ‬مضمونة‭ ‬العواقب‭ ‬وخروج‭ ‬آمن‭ ‬من‭ ‬صخب‭ ‬المدينة

‮الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬والشواطئ‭ ‬الذهبية‭ ‬لوحات‭ ‬تشكيلية‭ ‬ترسمها‭ ‬الطبيعة‭ ‬وما‭ ‬على‭ ‬الزوار‭ ‬إلا‭ ‬الدهشة‮ ‬

صحراء‭ ‬قطر‭ ‬وبحرها‭ ‬نقيضان‭ ‬متصالحان‭ ‬والضد‭ ‬يظهر‭ ‬حسنه‭ ‬الضد

بزنس‭ ‬كلاس‭ – ‬أنس‭ ‬سليمان

في‭ ‬ظل‭ ‬تحسن‭ ‬حالة‭ ‬الطقس‭ ‬وانكسار‭ ‬موجة‭ ‬الحر‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬أكتوبر‭ ‬الجاري‭ ‬تتجه‭ ‬أعداد‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬السياح‭ ‬والمواطنين‭ ‬والمقيمين‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬سفاري‭ ‬نحو‭ ‬الصحراء‭ ‬البديعة‭ ‬والكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬الجميلة‭ ‬لقضاء‭ ‬أوقات‭ ‬مفعمة‭ ‬بالرفاهية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬ضجيج‭ ‬المدينة‭ ‬وضغوطها‭.‬

‮«‬بزنس‭ ‬كلاس‮»‬‭ ‬تأخذ‭ ‬قراءها‭ ‬في‭ ‬جولة‭ ‬تخطف‭ ‬الأنفاس‭ ‬لاستكشاف‭ ‬مغامرات‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬في‭ ‬صحراء‭ ‬قطر‭ ‬بشواطئها‭ ‬الذهبية‭.‬‮ ‬

تبدأ‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬حينما‭ ‬يصل‭ ‬السائق‭ ‬المحترف‭ ‬بالسيارة‭ ‬الفخمة‭ ‬ذات‭ ‬الدفع‭ ‬الرباعي‭ ‬والمجهزة‭ ‬بكل‭ ‬عوامل‭ ‬الأمان‭ ‬والراحة‭ ‬ويخرج‭ ‬من‭ ‬المدينة‭ ‬وصخبها‭ ‬برفقة‭ ‬السياح‭ ‬إلى‭ ‬قلب‭ ‬الصحراء‭ ‬لتبدأ‭ ‬مغامرة‭ ‬صحراوية‭ ‬لا‭ ‬تنسى‭.‬

ويستمتع‭ ‬السياح‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬بغروب‭ ‬الشمس‭ ‬ومرتفعات‭ ‬الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬لرؤية‭ ‬المساحات‭ ‬الشاسعة‭ ‬من‭ ‬الرمال‭ ‬الذهبية‭ ‬والممتدة‭ ‬على‭ ‬مرمى‭ ‬البصر،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬الأسطح‭ ‬الرملية‭ ‬وهي‭ ‬تغير‭ ‬تشكيلها‭ ‬باستمرار‭ ‬بواسطة‭ ‬الرياح‭ ‬الخفيفة‭ ‬ورؤية‭ ‬الرمال‭ ‬الذهبية‭ ‬تتناثر‭ ‬هنا‭ ‬وهناك‭.‬

وضمن‭ ‬برنامج‭ ‬المتعة‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬سير‭ ‬القافلة‭ ‬الصغيرة‭ ‬من‭ ‬السيارات‭ ‬صعودًا‭ ‬وهبوطًا‭ ‬على‭ ‬الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬وعملية‭ ‬‮«‬انتشال‮»‬‭ ‬سيارة‭ ‬أحدهم‭ ‬بعدما‭ ‬تتعرض‭ ‬للغرز‭ ‬في‭ ‬الرمال‭ ‬بصورة‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬تجنبها،‭ ‬ويحرص‭ ‬المرشد‭ ‬الميداني‭ ‬دائمًا‭ ‬على‭ ‬اصطحاب‭ ‬نظام‭ ‬تحديد‭ ‬المواقع‭ ‬العالمي‭ (‬GPS‭) ‬وأجهزة‭ ‬لاسلكية‭ ‬وجميع‭ ‬معدات‭ ‬السلامة‭ ‬اللازمة‭.‬‮ ‬

5659496086_662a530252_o

السفاري‭ ‬وفرصه‭ ‬المذهلة

يقول‭ ‬السيد‭ ‬صالح‭ ‬الطويل،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬العالمية‭ ‬للسفر‭ ‬والسياحة،‭ ‬‮«‬إن‭ ‬الشركات‭ ‬المتخصصة‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬الرحلات‭ ‬تقدم‭ ‬فرصاً‭ ‬مذهلة‭ ‬للسياح‭ ‬حتى‭ ‬يستكشفوا‭ ‬جمال‭ ‬الصحراء‭ ‬التي‭ ‬تشكّل‭ ‬الجزء‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المساحة‭ ‬التي‭ ‬تشغلها‭ ‬دولة‭ ‬قطر،‭ ‬حيث‭ ‬يذهب‭ ‬الزوار‭ ‬في‭ ‬رحلات‭ ‬سفاري‭ ‬صحراوي‭ ‬تتم‭ ‬أغلبها‭ ‬باستخدام‭ ‬سيارات‭ ‬دفع‭ ‬رباعي‭ ‬كبيرة‭ ‬تشق‭ ‬طريقها‭ ‬عبر‭ ‬الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬إلى‭ ‬مناطق‭ ‬نائية‭ ‬في‭ ‬الصحراء‮»‬‭.‬

أضاف‭: ‬‮«‬ويقوم‭ ‬المشرفون‭ ‬على‭ ‬الرحلة‭ ‬عادة‭ ‬بنصب‭ ‬خيم‭ ‬للعملاء‭ ‬لكي‭ ‬يستريحوا‭ ‬فيها‭ ‬ويمارسوا‭ ‬أنشطة‭ ‬متنوعة‭ ‬مثل‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بالطعام‭ ‬والمشروبات‭ ‬اللذيذة،‭ ‬أو‭ ‬الاستماع‭ ‬إلى‭ ‬الموسيقى‭ ‬التقليدية،‭ ‬أو‭ ‬ركوب‭ ‬الجمل،‭ ‬أو‭ ‬الرسم‭ ‬بالحنة‭ ‬على‭ ‬أيادي‭ ‬السيدات،‭ ‬أو‭ ‬ممارسة‭ ‬الرياضات‭ ‬الرملية‭ ‬مثل‭ ‬قيادة‭ ‬المركبات‭ ‬الرملية‭ ‬أو‭ ‬التزلج‭ ‬على‭ ‬الرمال،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬بشعبيتها‭ ‬واسعة‭ ‬النطاق‭ ‬متعة‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬اختبارها‭ ‬إن‭ ‬كنت‭ ‬جديداً‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬ولم‭ ‬تسنح‭ ‬لك‭ ‬فرصة‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬روعة‭ ‬الصحراء‭ ‬من‭ ‬قبل‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬صالح‭ ‬الطويل،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬جولات‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬تشمل‭ ‬زيارة‭ ‬المناطق‭ ‬الأثرية‭ ‬ولعل‭ ‬أبرزها‭ ‬قلعة‭ ‬الكوت‭ ‬والتي‭ ‬تُعرف‭ ‬أيضاً‭ ‬باسم‭ ‬قلعة‭ ‬الدوحة،‭ ‬وقد‭ ‬تم‭ ‬تشييدها‭ ‬كمحطة‭ ‬للشرطة،‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬ترميمها‭ ‬وتحويلها‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬متحف‭ ‬لعرض‭ ‬الحرف‭ ‬اليدوية‭ ‬التقليدية‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬مثل‭ ‬مشغولات‭ ‬الجبس‭ ‬والمشغولات‭ ‬الخشبية،‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬عرض‭ ‬صور‭ ‬تاريخية‭ ‬تعكس‭ ‬ملامح‭ ‬حقب‭ ‬سالفة،‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬عرض‭ ‬القوارب‭ ‬ومعدات‭ ‬صيد‭ ‬السمك‭ ‬والعديد‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الأخرى‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬تلبي‭ ‬رغبات‭ ‬السياح‭ ‬الراغبين‭ ‬في‭ ‬تجربة‭ ‬يوم‭ ‬كامل‭ ‬من‭ ‬المغامرة‭ ‬والإثارة‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬ومشاهدة‭ ‬النجوم‭ ‬وسط‭ ‬الهدوء‭ ‬والجو‭ ‬النقي،‭ ‬ومن‭ ‬ليس‭ ‬لديهم‭ ‬اليوم‭ ‬بأكمله‭ ‬يمكنهم‭ ‬أيضا‭ ‬الاستمتاع‭ ‬برحلة‭ ‬سفاري‭ ‬قصيرة‭ ‬ومشاهدة‭ ‬شروق‭ ‬الشمس‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭.‬

معايشة‭ ‬الحياة‭ ‬البدوية

بدوره‭ ‬أكد‭ ‬السيد‭ ‬محمد‭ ‬حسين‭ ‬الملا،‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لشركة‭ ‬سفريات‭ ‬الملا،‭ ‬أن‭ ‬قطر‭ ‬تتمتع‮ ‬‭ ‬بمناطق‭ ‬صحراوية‭ ‬توفر‭ ‬المتعة‭ ‬والمغامرات‭ ‬للسياح‭ ‬هواة‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬سياحة‭ ‬السفاري‭ ‬تنتشر‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬عديدة‭ ‬ولعل‭ ‬أبرزها‭ ‬منطقة‭ ‬السيلين،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬شركات‭ ‬السياحة‭ ‬توفر‭ ‬الخيام‭ ‬والمعدات‭ ‬اللازمة‭ ‬للحياة‭ ‬البدوية‭ ‬والتي‭ ‬تمكن‭ ‬للسياح‭ ‬من‭ ‬معايشة‭ ‬هذه‭ ‬الحياة‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬البساطة‭ ‬وجمال‭ ‬الطبيعة‭.‬

وقال‭: ‬‮«‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬الرحلات‭ ‬السياحية‭ ‬للزوار،‭ ‬خاصة‭ ‬عندما‭ ‬يعتدل‭ ‬الجو‭ ‬وتنخفض‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة،‭ ‬حيث‭ ‬يمكن‭ ‬للسائح‭ ‬الاستمتاع‭ ‬بمشاهدة‭ ‬الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬الجميلة‭ ‬وممارسة‭ ‬الهوايات‭ ‬الرياضية‭ ‬من‭ ‬ركوب‭ ‬للدراجات‭ ‬النارية‭ ‬وركوب‭ ‬الجمال‭ ‬والخيل‮»‬‭.‬

وأشار‭ ‬الملا،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬منتجع‭ ‬السيلين‭ ‬يمثل‭ ‬الوجهة‭ ‬الأبرز‭ ‬لرحلات‭ ‬السفاري،‭ ‬حيث‭ ‬يمثل‮ ‬

واحة‭ ‬خضراء‭ ‬وسط‭ ‬كثبان‭ ‬الصحراء،‭ ‬تحيط‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬جهات‭ ‬كثبان‭ ‬من‭ ‬الرمال‭ ‬المائلة‭ ‬للون‭ ‬الأبيض،‭ ‬بينما‭ ‬يحده‭ ‬من‭ ‬الجهة‭ ‬الرابعة‭ ‬البحر‭ ‬بمياهه‭ ‬اللازوردية‮»‬‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬جزيرة‭ ‬النخيل‭ ‬تمثل‭ ‬أيضا‭ ‬وجهة‭ ‬بارزة‭ ‬لرحلات‭ ‬السفاري‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬وتشبه‭ ‬الجزيرة‮ ‬

واحة‭ ‬خضراء‭ ‬وسط‭ ‬البحر‭ ‬تبرز‭ ‬من‭ ‬وسط‭ ‬خليج‭ ‬الدوحة،‭ ‬مليئة‭ ‬بأشجار‭ ‬النخيل‭ ‬زاخرة‭ ‬بالمناظر‭ ‬الطبيعية‭ ‬المبهجة‭ ‬والشواطئ‭ ‬المتنوعة،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬منها‭ ‬المكان‭ ‬الأمثل‭ ‬لأخذ‭ ‬قسط‭ ‬من‭ ‬الراحة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬صخب‭ ‬حياة‭ ‬المدينة‭ ‬وضوضائها‮»‬‭.‬

أضاف‭ ‬الملا‭:‬‮»‬‭ ‬لكي‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الجزيرة‭ ‬يتعين‭ ‬عليك‭ ‬الركوب‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬أحد‭ ‬القوارب‭ ‬التقليدية‭ ‬الراسية‭ ‬التي‭ ‬تنتظر‭ ‬الزوار‭ ‬على‭ ‬رصيف‭ ‬الكورنيش،‭ ‬ولن‭ ‬تستطيع‭ ‬تجاهل‭ ‬مرفأ‭ ‬القوارب‭ ‬التقليدية‭ ‬الذي‭ ‬يشكل‭ ‬مركزاً‭ ‬لتجمع‭ ‬تلك‭ ‬المراكب‭ ‬المميزة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تشق‭ ‬مياه‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬منذ‭ ‬أقدم‭ ‬العصور‭ ‬ومازالت‭ ‬تقوم‭ ‬بمهامها‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‮»‬‭.‬

15015149814_4cb0cc568a_o

بين‭ ‬الطبيعة‭ ‬ويد‭ ‬الإنسان

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬السيد‭ ‬عادل‭ ‬الهيل،‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لسفريات‭ ‬آسيا،‭ ‬‮«‬إن‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬على‭ ‬البحر‭ ‬والصحراء،‭ ‬اللذين‭ ‬شكلا‭ ‬منذ‭ ‬القدم‭ ‬مصدر‭ ‬عيش‭ ‬وإلهام‭ ‬للقطريين،‭ ‬ولا‭ ‬يزالان‭ ‬حتى‭ ‬وقتنا‭ ‬الحاضر‭ ‬يشكلان‭ ‬عماد‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬قطر‭. ‬البحر‭ ‬بشواطئه‭ ‬الوادعة‭ ‬ومياهه‭ ‬الدافئة،‭ ‬والصحراء‭ ‬بامتدادها‭ ‬على‭ ‬مرمى‭ ‬البصر‭ ‬وما‭ ‬فيها‭ ‬من‭ ‬جماليات‭ ‬بصرية‭ ‬وما‭ ‬صنعته‭ ‬يد‭ ‬الإنسان‮»‬‭.‬

أضاف‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬إقبالاً‭ ‬كبيراً‭ ‬على‭ ‬رحلات‭ ‬السفاري‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تحسن‭ ‬حالة‭ ‬الطقس،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تجربة‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬تٌعد‭ ‬مزيجاً‭ ‬نادراً‭ ‬من‭ ‬المغامرة‭ ‬والمتعة‭ ‬بالتقاليد‭ ‬والأجواء‭ ‬العربية،‭ ‬من‭ ‬قيادة‭ ‬سيارات‭ ‬الدفع‭ ‬الرباعي‭ ‬على‭ ‬قمم‭ ‬الكثبان‭ ‬الرملية‭ ‬إلى‭ ‬الرياضات‭ ‬المائية‭ ‬مروراً‭ ‬بالتجول‭ ‬في‭ ‬المتاحف‭ ‬والتسوق‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬التقليدية‭.‬

وأوضح‭ ‬الهيل،‭ ‬أن‭ ‬دولة‭ ‬قطر‭ ‬سجلت‭ ‬نموا‭ ‬واضحا‭ ‬بقطاع‭ ‬السياحة‭ ‬خلال‭ ‬العامين‭ ‬الماضيين‭ ‬لا‭ ‬سميا‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الغرف‭ ‬الفندقية‭ ‬والزوار‭ ‬كما‭ ‬ارتفعت‭ ‬أعداد‭ ‬القادمين‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون،‭ ‬منوهاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الهيئة‭ ‬العامة‭ ‬للسياحة‭ ‬تنظم‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المعارض‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬العام‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬الزائرين‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬وخصوصا‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬كما‭ ‬تهدف‭ ‬الهيئة‭ ‬إلى‭ ‬زيادة‭ ‬عدد‭ ‬المعارض‭ ‬المتخصصة‭.‬

وقال‭: ‬‮«‬تضاعف‭ ‬اهتمام‭ ‬الدولة‭ ‬بالقطاع‭ ‬السياحي‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬لافت،‭ ‬لاسيما‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبحت‭ ‬الدوحة‭ ‬عاصمة‭ ‬إقليمية‭ ‬لمنتديات‭ ‬السياسة‭ ‬والفكر‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والإعلام‭ ‬فضلاً‭ ‬عن‭ ‬تنظيمها‭ ‬واستضافتها‭ ‬المستمرة‭ ‬للفعاليات‭ ‬الفنية‭ ‬والدورات‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية،‭ ‬وسوى‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬فعاليات‭ ‬ومعارض‭ ‬دولية‭ ‬ومهرجانات‭ ‬تسوق‭ ‬تتطلب‭ ‬توفير‭ ‬خدمات‭ ‬سياحية‭ ‬متميزة‭ ‬لزائري‭ ‬قطر‭ ‬من‭ ‬شتى‭ ‬بقاع‭ ‬الأرض‮»‬‭.‬

أضاف‭:‬‮»‬‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬شهدت‭ ‬الصناعة‭ ‬الفندقية‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬تطوراً‭ ‬بارزاً‭ ‬لتلبية‭ ‬الاحتياجات‭ ‬السياحية،‭ ‬وكذلك‭ ‬الحال‭ ‬بالنسبة‭ ‬لخدمات‭ ‬السفر‭ ‬والطيران،‭ ‬حيث‭ ‬أصبحت‭ ‬قطر‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الرائدة‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬أفضل‭ ‬الخدمات‭ ‬السياحية‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬أسطولها‭ ‬الجوي‭ ‬الحديث‮»‬‭.‬

نشر رد