مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

يعتبر “رانج روفر سبورت” بأنه من أجمل وأرقى سيارات الدفع الرباعي الفاخرة على صعيد التصميم والأاداء. وتعتبر هذه السيارة من أقصر سيارات اس يو في الكبيرة، هذا الأمر يمنحها قدرة جيدا جدا على المنآورة والثبات والسرعة. فكيف بالاحرى طرازا القمة منه اي طراز اس في ار الصاروخي.

ويتميز الجيل الجديد من “رانج روفر سبورت” بتحسن ملحوظ في الانسيابية مقارنة مع الجيل السابق. هذا الطراز يبدو مشابها في بعض نواحيه من ‌”رانج روفر” العادي ولكن بحسب الشركة فان هذه السيارة مكونة من 75 % من الأجزاء الفريدة والخاصة بها. ووفقا للتقارير الجديدة ستحصل رانج روفر سبورت اس في ار 2017 على دفعة قوة جديدة بفضل محرك “اس في ار اف تايب” المستعمل على متن سيارة “جافوار اف تايب اس في ار” التي أصدرتها الشركة مؤخرا. علما ان شركة لاندروفر كانت قد اكدت على اصدار محرك جديد لطراز اس في ار في عام 2017.

يغلب الطابع الرياضي العام والعملانية في داخل مقصورة طراز “رانج روفرسبورت اس في ار” حيث التفاصيل متقنة بعناية، واللمسة الرياضية الفاخرة التي تميز طرازات “رانج روفر سبورت” والمكونات المصنوعة من أفضل المواد، المقاعد الرياضية ذات التحكم الكهربائي والمهوأة باتت توفر راحة أكثر من طراز الجيل السابق، وزادت سعة صندوق التحميل بمقدرا 9% ايضا، علما انه يمكن طي صف المقاعد الخلفية لزيادة قدرة التحميل بشكل كبير.

ويتوفر هذا الطراز ايضا بفتحة سقف مزدوجة. ونظام الدخول والخروج الى السيارة يتم من دون استعمال المفتاح. وتبرز شاشة العرض الرقمية الجديدة كليا والكبيرة الحجم ذات الجودة العالية. اما نظام الإستماع الموسيقي فيتميز ايضا بجودته ونقاوة الصوت من خلال 23 مكبر موزعين داخل السيارة المزودة بمخرج ‌”يو.أس.بي” و ‌”أي بود‌” و‌”أم. بي 3″.

ويستطيع السائق الإختيار بين الدفع الثنائي أو الرباعي الذي يوزع عزم الدوران بين المحورين الأمامى والخلفي وذلك من خلال إقفال الترس التفاضلي لتثبيت الدفع. أما نظام “تيراين ريسبونس‌ (التجاوب مع الطريق‌) بالجيل الثاني، تعاملأ فعالأ مع مختلف أنوآع التضاريس.

ميكانيكيا يتميز رانج روفر سبورت اس في ار بمحرك مؤلف من 8 اسطوانات بشكل V بسعة 5.0 ليتر يولد قوة 550 حصان و680 نيوتن متر من عزم الدروان. وعلبة التروس اوتوماتيكية من 8 نسب امامية تتميز بسرعة التعشيق والتجاوب لاعتمادها على نظام إلكتروني ذكي مما يضمن تأقلمها بسرعة مع ظروف القيادة ومع طبيعة الطريق. التسارع من 0 الى 100 كلم بالساعة يتم في خلال 4.5 ثواني أما السرعة القصوى فتصل الى 260 كلم بالساعة.

نشر رد