مجلة بزنس كلاس
فن

 

لقاء اتصف بالشفافية مع الفنان رامي عياش عن حياته الفنية والأسرية، وحول مشاركته في حفل اختتام مهرجان “أليغريا” بمدينة شفشاون الواقعة شمال المغرب، وفي أوّل لقاء بين البوب ستار وجمهوره في هذه المدينة الجبلية السياحية.

بداية، كيف وجدت مدينة شفشاون وأهلها؟
أحسن ناس. استقبلوني أحسن استقبال، وشرف كبير لي أن أشارك في هذا المهرجان البهيج، الذي يحتفي بسنته العاشرة.
هل ستقدّم أغنيات معيّنة؟
سأغني”الله وكيلي فيك” الجديدة، التي قدّمناها من شهرين، بالإضافة إلى أغنيات أخرى من الريبرتوار.
هل لديك فكرة عن جمهور هذا المهرجان؟
أعرف أنه جمهور ذواق ومضياف ويحبّ الفن والفنانين. أتمنى أن يكون المهرجان ناجحاً ومستمراً في النجاح دائماً.
كيف وصلتك الدعوة؟
من القيّمين على المهرجان ومن المنظّمين. وأشكرهم بالمناسبة على حرفيتهم الكاملة والشاملة التي تعاملوا بها، وهذا ما شجّعني للمشاركة من دون تردّد.
هل تضع شروطاً معيّنة للمشاركة في أيّ مهرجان؟
هذا موضوع شامل جداً وكبير، تدخل فيه أولاً الشروط الفنية واللوجيستكية والتقنية لأكون مرتاحاً على المنصّة وأقدّم عملي بالحرفية المطلوبة.
رأيناك في مهرجانات متعددة في المغرب بما فيها موازين، فكيف كانت مشاركتك؟
شاركت في موازين منذ ثلاث سنوات، والخير أمامنا. كانت مشاركتي من أجمل المشاركات في حياتي ناجحة ومميّزة، وأكيد سيكون لي ظهور آخر مستقبلاً . لا أستطيع أن ألبّي كلّ الدعوات لحضور مهرجانات فنية حتى في لبنان .
علاقتك بالمغرب مميّزة ما سرّ هذا الحبّ الخاصّ؟
حبّ الناس. لديّ علاقة قرب ومودّة مع المغاربة . أشعر بنفسي فعلاً وسط أهلي وأحبابي، كما أنّ هناك أناساً لهم فضل عليّ ويجعلونني أتعلّق بالمغرب أكثر.
ماهي الأمور التي تجعلك أكثر ارتباطاً بالمغرب؟
هي مشروع متكامل يحمل قصّة تعلّق قديم متبادل. إنه مشوار فنيّ قائم و مستمرّ وجمعية للأطفال وأمور كثيرة بنيت فيها حياة بكاملها في المغرب.
رامي عياش حريص على الوجه الإنساني والاجتماعي من خلال جمعيتك التي تعنى بالأطفال، فهل خططت لهذا المسار؟
جاء الموضوع لحاله بشكل تلقائيّ و غير مباشر. و لابدّ من أن يكون الفنان قدوة ويحمل رسالة محبّة ويقدّم شيئاً للآخرين. شخصياً، أحترم كل فنان يستطيع أن يكون حاضراً في العمل الاجتماعي والإنساني، وهذا ما أسعى إليه دوماً وأعمل عليه ليل نهار، بل وأصبح الآن من أولويات عائلتي كلها.
سبق لك أن عملت دويتو ناجحاً مع الفنان عدوية، فلماذا لم تكرّر العمل مع أحد فناني المغرب بحكم العلاقة الفنية والاجتماعية التي تتمتّع بها في المغرب؟
الفكرة موجودة منذ زمن طويل، ولعلّني أنتظر الأغنية فقط التي سترسم لي الطريق مع أيّ فنان مغربي. سبق لي أن غنّيت أيضا دويتو مع مايا دياب وهيفاء وهبي .
أقصد فناناً من الجيل السابق. هل تفضّل اسماً معيّناً من المغرب؟
أحبّ كثيراً عبد الوهاب الدكالي والفنانة لطيفة رأفت، وأتمنّى أن تتاح لنا الفرصة المناسبة والأغنية الحلوة.
هل غيّرت الأبوة شيئاً في إحساسك؟ وهل يُمكن أن تؤثر في اختياراتك الفنية؟
ليس كلّ من أصبح له ولد سيتغيّر، وليس هناك تحوّل، و لا علاقة لأبوتي بالتصوّر الفني الذي أسّست له منذ 20 سنة. حبّي للأطفال زاد بكلّ تأكيد، و كلّ ما أتمناه لأطفالنا في العالم العربي هو أن يعيشوا أياماً حلوة وآمنة.
تشكل حالة فنية خاصة بشهادة المتتبعين، فهل تشعر بالمنافسة؟ ومن ينافسك؟
أشكركم على هذا الإطراء، وهذا تكريم لمساري حينما تصفونني أنتم بأنني خارج المنافسة. صراحة كلّ شخص يعتبر نفسه خارج المنافسة، تبقى قيمتك الأساسية هي التي يمنحها لك الآخرون، ومثل هذا الاعتبار يشعرني بالتكريم ويحفّزني أكثر.
ما رأيك في ظاهرة سعد المجرد؟
من الأفضل أن أتحدّث عن ظاهرة الغناء الجديد في المغرب ككلّ. أعتقد أن مرآة الفن المغربي الحالي لا تقتصر على شخص واحد، بل هي مجموعة معطيات فنية وتقنية وإعلامية وترويجية عامة صنعت حالة خاصة في الغناء المغربي ككل، ولا يتعلق الأمر بحالة واحدة فقط.

نشر رد