مجلة بزنس كلاس
أخبار

سيَّرت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) قافلة إغاثية جديدة للاجئي إفريقيا الوسطى في المخيمات بمدينة “موين شاري” جنوب جمهورية تشاد. وأعلنت أنها تخطط لإرسال قافلة طبية لهذه المخيمات.
وأوضحت المؤسسة في بيان صحفي أن القافلة الإغاثية التي تحمل كميات من الأدوية والمواد التموينية تكفي الأسر لمدة ثلاثة شهور تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، ويستفيد منها أكثر من 20 ألف لاجئ في مخيمات “دناماجي سار”، “ميناماسار”و “ستاماسار”.
وقالت إنها وجهت هذه المساعدات على وجه السرعة استجابة للنداء الإنساني الذي أطلقته وزارة الشؤون الاجتماعية والأسرة بتشاد لتلبية الحاجات الضرورية واللازمة من الأدوية الخاصة بالأمراض المنتشرة والأغذية اللازمة لحياة اللاجئين خاصة من الفئات شديدة الحاجة كالأطفال والعجزة والأرامل واليتامى المتواجدين في معسكرات اللجوء.
ويتجاوز عدد اللاجئين من جمهورية إفريقيا الوسطى حاليا 150 الف لاجئ، موزعين في معسكرات اللجوء خاصة في مدن جنوب تشاد، ويشكلون عبئا اقتصاديا كبيرا عليها نظرا لعدم توافر مصادر دخل لهم وحاجتهم الشديدة للغذاء والدواء والإيواء بصفة مستمرة وفقا للبيان.
وقد قدمت مؤسسة “راف” منذ اندلاع الأزمة منذ أكثر من 3 سنوات مساهمات كبيرة لمعالجة الوضع المتأزم في مخيمات اللجوء والناتج عن سوء التغذية، وقلة الدعم المقدم من الجهات الإنسانية.
وأعلنت أنها تخطط حاليا لإرسال قافلة طبية نوعية تضم عددا من الأطباء المتطوعين لعمل الفحوصات الطبية وصرف الأدوية وإجراء العمليات الجراحية البسيطة (جراحة اليوم الواحد)، مشيرة إلى أنه يتم حاليا حصر الحالات التي هي في أشد الحاجة للعلاج، وتحديد وسائل نقلها إلى مركز القافلة.

نشر رد