مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

قدم مركز حياة جديدة التابع لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف” محاضرة لـ 45 من طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية المشتركين في البرنامج الصيفي بمركز شباب برزان، وذلك تحت عنوان “سبل الوقاية من أضرار المخدرات والتدخين” ضمن برنامجه التوعوي للشباب.

شارك في تقديم المحاضرة الدكتور صلاح الجيلي، والأستاذ ناصر الشمري مشرف عام مركز حياة جديدة، وقد تناولت المحاضرة أهم النصائح للوقاية من الوقوع في الإدمان والمخدرات وتجنب طرق الوصول إليها خاصة شرب الدخان والسويكة.

وقدم المحاضران عدة نصائح لتجنب الوقوع في مستنقع إدمان المخدرات، منها: تقوية الإيمان بالله والحرص على طاعته فهو يجنب الوقوع فيما يغضبه عز وجل سواء بشرب الدخان أو المخدرات، حسن اختيار الصحبة الصالحة لأنهم أقرب الناس لك بعد الأسرة والمرء على دين خليله، والابتعاد عن الرفاق المشكوك في علاقاتهم بمروجي المخدرات ومتعاطيها، وعدم تناول أي حبوب غير معروفة حتى ولو كانت من أعز الأصدقاء وعدم تصديق الأوهام التي يروجها بعض من وقعوا في الإدمان من أن الحبوب المخدرة تساعد على اليقظة والاستذكار فهذا وهم زائف لأنها تؤدي في النهاية إلى الفشل والضياع، وعدم تقليد الآخرين فيما يفعلونه دون تفكير في عواقب الأمور خاصة إذا كانت لا تتوافق مع سلوكك ومبادئك، ثم ختام النصائح التي وجهها المحاضر للمشاركين إياك والتدخين فهو الخطوة الأولى نحو عالم الإدمان.

كما تطرق المحاضران إلى التوعية بأضرار السويكة: إن الله عز وجل قال”ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث” وتعاطي هذه المادة فيه ضرر بالنفس والضرر منهياً عنه لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار، وإضافة إلى أنها ممنوعة شرعاً ممنوعة قانوناً.

وبيَّن المحاضران أن السويكة مادة إدمانية يصعب التخلص منها بعد فترة من تعاطيها بسبب مكوناتها السامة وآثارها النفسية التي تصيب متعاطي السويكة، منها: التوتر النفسي، واضطراب النوم ليلاً، وتأثر الجهاز العصبي بما فيه المخ وأطراف الأعصاب نتيجة لتعاطي النيكوتين. بالإضافة إلى ردة فعل فسيولوجية عصبية تتمثل بمشاعر اكتئاب تؤدي إلى القلق والتوتر العصبي.

وركز المحاضران على أضرار السويكة الاجتماعية التي تلازم متعاطيها من ابتعاد الناس عنه بسبب رائحة فمه الكريهة والمنظر البشع للفم، كما أن السويكة تغير لون الأسنان فتصبح أسنانه مصبوغة، وأرشدا الطلاب على الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فهو أقصر الطرق وأنفعها للوقاية من التدخين والمخدرات ومن ذلك استعمال العطر والسواك والرياضة وصحبة الأتقياء والتوبة والرجوع إلى الله والاهتمام بالمستقبل الذي ينتظره المجتمع والوطن لتطور وتعمر فيه وتُعلي من شأنه بأخلاقك السامية وفهمك المستنير وبدنك الرياضي القوي.

نشر رد