مجلة بزنس كلاس
مصارف

قام سعادة رئيس وزراء ولاية كيرلا السيد بيناراي فيجايان، بافتتاح فرع بنك الدوحة في مجمع اللولو بمدينة كوتشي، وقد شهد الحفل حضور السيد يوسف علي إم أيه، العضو المنتدب لمجموعة اللولو الدولية، وسعادة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة، وسعادة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني، العضو المنتدب لبنك الدوحة، وأعضاء مجلس إدارة بنك الدوحة، والإدارة التنفيذية، وكبار المسؤولين الحكوميين في ولاية كيرلا، وكبار الشخصيات من قطر والشركات المحلية البارزة التي لديها مصالح تجارية في دول مجلس التعاون الخليجي ومختلف أنحاء العالم.

Doha Bank1

 

وكجزء من حفل الافتتاح، عُقد مؤتمر المستثمرين حول “فرص الاستثمار في ولاية كيرلا وقطر”، والذي شهد مشاركة كبار المستثمرين والشركات الصغيرة والمتوسطة من ولاية كيرلا والمسؤولين في دول مجلس التعاون الخليجي وبنك الدوحة.

وتحدث الدكتور ر. سيتارامان، الرئيس التنفيذي لبنك الدوحة عن قضايا مختلفة، بما في ذلك الاقتصاد والاستثمار العالمي، والاقتصاد الهندي، والتنمية الصناعية في ولاية كيرلا، والعلاقات الثنائية بين دول مجلس التعاون الخليجي والهند، وقال “وفقاً لتوقعات صندوق النقد الدولي الصادرة في شهر يوليو 2016، فقد تم تخفيض معدل النمو العالمي إلى 3.1 % في عام 2016، وذلك بسبب المخاوف الناتجة عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال “تهدف ولاية كيرلا إلى تحقيق معدل نمو قدره 9.5% عامي 2016/2017. وقد ساهم بشكل إيجابي موقعها الاستراتيجي على ممر التجارة العالمي والموارد الطبيعية الغنية التي تمتلكها، والإجراءات الاستثمارية البسيطة والشفافية التي تنتهجها في جعلها الولاية المناسبة للاستثمارات الأجنبية في القطاعات الرئيسية مثل السياحة، وتكنولوجيا المعلومات والتصنيع والتعدين.

وتم مؤخراً تخصيص 5000 مليار روبية هندية لمشاريع البنية التحتية في الموازنة العامة للدولة. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من مشروع سمارت سيتي بمدينة كوتشي بحلول عام 2020.

وتقوم وزارة السياحة حالياً بتطوير باقات السياحة الريفية الصديقة للبيئة في ولاية كوماراكوم، وياناد، وكوفالام، وموزيريس، ويعتبر مشروع المدينة الإلكترونية المقترح إنشائه من قبل حكومة ولاية كيرلا في مدينة كوتشي مشروع مرموق لتعزيز صناعة الأجهزة الإلكترونية، ووحدات التجميع، ومراكز البحث والتطوير، ولدعم مشاريع البنية التحتية”.

وقد تحدث كذلك الدكتور ر. سيتارامان عن الاقتصاد القطري والعلاقات الثنائية الرئيسية مع الهند قائلاً: “من المتوقع أن يرتفع معدل النمو في الاقتصاد القطري بنسبة 3.9% في عام 2016. ويتوقع أن تساهم مشاريع البناء في زيادة معدلات النمو في عام 2016 لتصل نسبتها 9.9%. هذا وتبلغ حجم العلاقات التجارية الثنائية بين دول مجلس التعاون الخليجي والهند ما يقارب من 100 مليار دولار أمريكي عامي 2015/2016 في حين تبلغ حجم العلاقات التجارية الثنائية بين قطر والهند 10 مليارات دولار أمريكي.

وهناك سوق كبير للمنتجات القطرية من الغاز الطبيعي المسال والنفط والبتروكيماويات في الهند. وفي ديسمبر 2015، أبرمت شركة راس غاز اتفاقية بيع وشراء مع شركة بترونت الهندية لتوريد شحنة إضافية قدرها مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال إلى الهند ابتداء من عام 2016.

وأرسلت شركة راس غاز شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة بترونت الهندية في محطة الغاز الطبيعي المسال الجديدة التي تقع في مدينة كوتشي. وفي مايو 2013، قامت الحكومة القطرية بشراء حصة قدرها 5% من أسهم شركة الاتصالات الهندية “بهارتي ايرتل”. وقد شاركت العديد من الشركات الهندية مثل شركة إل آند تي وتاتا للمشاريع، وفولتاس وبونج لويد في تنفيذ العديد من المشاريع الاستثمارية في قطر”.

نشر رد