مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

نوه رئيس مجلس الأمة الكويتي، السيد مرزوق علي الغانم، بالعلاقات الوثيقة التي تربط بين دولة قطر ودولة الكويت، وقال “ان العلاقات القطرية الكويتية علاقات وحدة ومصير، وهي ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، بالإضافة الى انها علاقة استراتيجية سياسيا وأمنيا وتكاملية اقتصاديا”ً.
وأشاد السيد الغانم، في حوار مع صحيفة “الشرق” نشرته اليوم الخميس، بالتعاون بين مجلس الشورى القطري ومجلس الأمة الكويتي، ووصف هذا التعاون بأنه نموذج ناجح ومثالي للتعاون بين البرلمانات، مبينا أن مجلس الشورى القطري داعم رئيسي وعنصر فاعل في إنجاح مسيرة وعمل الاتحاد البرلماني العربي.
وقال” ان مجلس الشورى القطري يمثل الإطار الرسمي للمشاركة الشعبية في إدارة شؤون البلاد، وأن التجربة البرلمانية القطرية متطورة وجديرة بالانتباه”، موضحا انها تتطور بفضل إيمان القيادة القطرية وعلى رأسها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بأهمية المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وحول استضافة دولة قطر لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، شدد رئيس مجلس الأمة الكويتي على “أن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم ستكون علاقة فارقة في تنظيم بطولات كأس العام، وذلك بفضل ما تمتلكه قطر من حسن الإدارة والتنظيم اثبتته في البطولات السابقة”، مضيفاً “أن العالم بأسره سيذكر بطولة قطر كمحطة بارزة في تاريخ البطولة الممتد منذ عام 1930”.
وحول التبادل التجاري بين دولة قطر ودولة الكويت رأى السيد مرزوق الغانم ” ان هذا التبادل لم يصل إلى حد المطلوب بين البلدين الخليجيين الشقيقين”.
وفيما يخص القضية الفلسطينية قال رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، في حواره مع صحيفة “الشرق”،” أنه يجب إبقاء القضية الفلسطينية في وجداننا العربي كقضية مركزية أولى، وأن تظل في طليعة اهتماماتنا السياسية والإنسانية، بالإضافة إلى متابعة النضال دبلوماسيا في كل محفل قاري أو دولي متاح، لكشف حقيقة إسرائيل وانتهاكاتها المتواصلة والمستمرة لحقوق الفلسطينيين”.
وحول الأزمة السورية، شدد الغانم على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة يكون مدعوما إقليميا وسياسيا، وإيقاف حمّام الدم والدمار الذي أصاب البنية التحتية في سوريا، مشيرا إلى دور دولة الكويت في استضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لمساعدة الشعب السوري والمساهمة في حل أزمته.
وفيما يخص الملف اليمني، بين رئيس مجلس الأمة الكويتي، أن بلاده استضافت منذ أشهر مشاورات السلام للأطراف اليمنية المعنية بالأزمة، وذلك للمساهمة في التوصل إلى حل يوقف إراقة الدماء في اليمن ويعيد الاستقرار إلى ربوعه، معبرا عن أمله في التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل يحفظ وحدة اليمن واستقراره السياسي والمجتمعي لأنهاء حالة الصراع الدموي هناك.
وحول العلاقات مع ايران أكد الغانم رغبة دولة الكويت وجميع دول الخليج العربي في إشاعة أجواء الهدوء والتمتع بعلاقات جوار وتعاون مع إيران، مشددا على أن أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي خط أحمر لا يجوز التهاون والمساومة عليه، وعدم تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى أو زعزعة الأمن فيها، وقال” ان جميع دول الخليج بما فيها إيران شركاء متساوون في هذا الإقليم وأن من مصلحتنا جميعا السعي إلى خلق علاقات تعاون”.
وعن مسيرة مجلس التعاون الخليجي، أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي، ان استمرار مجلس التعاون لمدة 35 عاما برغم كل الظروف والتقلبات يعد بحد ذاته نجاحا، لافتا الى “ان مسيرة المجلس قد لا ترقى إلى مستوى طموح الشعوب الخليجية لكن وجود الحد الأدنى من أوجه التعاون بين دولنا نقطة يجب البناء عليها”، وشدد على” أهمية استمرار الإيمان بالحلم الخليجي وأنه سيأتي يوم ما نصل فيه إلى شكل من الاتحاد ناضج ومكتمل وأقرب إلى المثالي”.

نشر رد