مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

أكد السيد محمد الرمزاني رئيس الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، رئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة آسيا للسنوكر، أن الدعم اللامحدود للرياضة من جانب القيادة الرشيدة للبلاد، وراء النجاحات المستمرة التي تحققها الاتحادات القطرية، خاصة اتحاد البليارد والسنوكر سواء على مستوى الإنجازات أو تنظيم واستضافة أكبر الأحداث والتظاهرات الرياضية.
وأشاد الرمزاني، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية “قنا” في اليوم الختامي للبطولة: ” بالدعم الكبير من اللجنة الأولمبية القطرية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، للاتحاد القطري خلال تنظيمه لكافة البطولات”.. معتبرا أنها كلمة السر في النجاحات الرياضية عامة ونجاح بطولة آسيا خاصة، حيث أن اللجنة لم تدخر جهدا في دعم الاتحاد لاستضافة هذا الحدث.وأضاف أن بطولة آسيا للسنوكر الثانية والثلاثين التي استضافتها الدوحة على مدار ثمانية أيام حققت نجاحا كبيرا على المستويين الفني والتنظيمي.. معربا عن سعادته بالمستويات التي ظهر عليها أبطال آسيا، خاصة اللاعب التايلاندي كريتسا ليرتسيتارثون الذي توج باللقب.وأوضح الرمزاني أن المباراة الختامية بين البطلين التايلاندي كريتسا ليرتسيتارثون والإماراتي محمد شهاب كانت قوية ومثيرة للغاية، ولم تحسم نتيجتها بسهولة، وذلك في ظل ارتفاع المستوى الفني للاعبين، فضلا عن أنهما أظهرا مهارات وفنيات عالية، وقدما فاصلا رائعا من التحدي للفوز بالمباراة وإحراز اللقب. وتوجه رئيس الاتحاد القطري بالتهنئة إلى اللاعبين الأربعة الذين حصدوا المراكز الأولى، وخص بالذكر اللاعبين اللذين حصلا على المركزين الأول والثاني، لافتا إلى أنهما استحقا الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة، خاصة أنهما بذلا مجهودا كبيرا حتى وصلا إلى هذا الدور. واعتبر أن “الإبهار بات عنوان البطولات التي تستضيفها الدوحة سنويا، في ظل التنظيم الرائع الذي تحقق بفضل فريق العمل المتواجد بالاتحاد، فضلا عن الدعم من كافة الوزارات والجهات الرسمية في البلاد وفي مقدمتها اللجنة الأولمبية القطرية”.ورأي أن السنوكر القطري استفاد بصورة كبيرة من تنظيم هذه النسخة بشكل كبير، سواء من مشاركة اللاعبين في التصفيات التمهيدية وظهورهم بمستويات جيدة تبشر بالخير، معتبرا أن احتكاك لاعبي قطر مع أبطال آسيا الذين باتوا الأفضل عالميا يكسبهم المزيد من الخبرة والفنيات المختلفة.ولفت رئيس الاتحاد إلى أن اللاعبين علي العبيدلي وأحمد سيف واجها سوء حظ كبير في دور الـ32 ولم يتمكنا من مواصلة مشوارهما إلى الأدوار المتقدمة، بعد خرجهما أمام الإماراتي محمد شهاب الوصيف والإيراني أمير ساركوش صاحب المركز الثالث على التوالي وبفارق شوط واحد فقط (3-4).وأبدى الرمزاتي، سعادته بالمستوى الفني للبطولة التي شهدت ظهور لاعبين جددا، وتنافسية كبيرة على مختلف مستويات البطولة بداية من التصفيات الأولية وحتى المباراة النهائية.. معتبرا أن لقب هذا العام كان متاحا للجميع، خاصة أنه في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين. وتوجه رئيس الاتحاد، في ختام تصريحه، بالتحية إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية وإلى سعادة الدكتور ثاني بن عبدالرحمن الكواري أمين عام اللجنة، نظرا للدعم الكبير الذي يلقاه الاتحاد من اللجنة في استضافة البطولات القارية والعالمية.
بدوره، أكد السيد محمد سالم النعيمي أمين السر العام بالاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة آسيا للسنوكر، أن البطولة الآسيوية حققت مكاسب فنية كبيرة لجميع اللاعبين المشاركين وعلى رأسهم لاعب قطر.. مشيرا إلى ظهور لاعبين جدد على مستوى عال أضافوا الكثير للبطولة سواء على المستوى الفني أو التنافسي.وقال النعيمي، في تصريح صحفي عقب ختام المنافسات،: “إنه راض على نتائج لاعبي قطر في البطولة، على الرغم من أنها لم تكن على المستوى المأمول”.. مشيرا إلى أنه لم يظهر بمستوى جيد إلا لاعب أو لاعبان على الأكثر، فيما ابتعد بقية اللاعبين عن تركيزهم ودخلوا المنافسات بدون تركيز.وأضاف “نتائج البطولة ستكون بمثابة الدرس القاسي للاعبي قطر في ظل الإنجازات التي حققوها خلال الفترة الماضية على كافة المستويات والاستحقاقات”.. معتبرا أنه كان بمقدور لاعبي قطر تحقيق نتائج أفضل مما تحققت إلا التسرع وسوء التركيز أضاع على اللاعبين الفوز في أكثر من مباراة .وأبدى النعيمي رضاه عن المستويين الفني والتنظيمي للبطولة التي اختتمت فعالياتها مساء اليوم.. لافتا إلى أن الجميع استفاد من المنافسات القوية التي انطلقت من البداية وحتى النهاية بين جميع اللاعبين في كافة المسابقات.وشدد أمين السر العام بالاتحاد القطري على أن الاتحاد يبذل قصارى جهده للوصول بالسنوكر والبليارد القطري إلى العالمية في ظل رعايته لمجموعة من اللاعبين الناشئين الموهوبين.. مبينا أن الاتحاد لم يبخل بجهوده من أجل إخراج البطولة بهذه الصورة الرائعة التي أشاد بها كل الوفود المشاركة.. لافتا إلى أن اللجنة المنظمة لم تتلق شكاوى بخصوص التنظيم أو الإقامة أو غيره من الأمور الأخرى. وتقدم النعيمي، في ختام تصريحه، بخالص شكره إلى اللجنة الأولمبية برئاسة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، ولكل من ساهم في تحقيق هذا النجاح الكبير الذي حققته بطولة آسيا، بداية من اللجان المنظمة ومرورا باللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والحكام، وأخيرا بالإعلاميين الذين تفاعلوا مع المنافسات بتغطيات رائعة. من جهته، أعرب السيد مبارك الخيارين رئيس الاتحاد الآسيوي للسنوكر عن رضاه التام على تنظيم البطولة التي أقيمت في الدوحة على مدار ثمانية أيام .. موجها الشكر والتقدير إلى الاتحاد القطري على جهوده الكبيرة لإنجاح البطولة والوصول بمنافساتها إلى أعلى مستوى . وقال الخيارين، في تصريح له على هامش اليوم الختامي، إن نجاح البطولة لم يكن تنظيميا أو إداريا فقط ولكن فنيا أيضا.. معتبرا أن بطولة هذا العام هي الأقوى خلال السنوات العشر الأخيرة، خاصة في ظل المستويات الفنية العالية التي شهدتها المنافسات سواء في الأدوار التمهيدية أو النهائية. وأبدي رئيس الاتحاد الآسيوي عن أمله أن تقوم كل الاتحادات التي ستنظم هذه البطولة مستقبلا أن تكون على نفس مستوى الدوحة في توفير كافة الإمكانيات من صالات لإقامة المنافسات والتدريبات، فضلا عن توفير الإقامة والمواصلات خاصة أن البطولة لا تعتمد على إجراء المباريات فقط. وتقدم الخيارين بالتهنئة إلى الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى، وإلى جميع اللاعبين المشاركين على الأداء المشرف والقوى الذى يؤكد نجاح الاتحاد في تطوير مستوى السنوكر الآسيوي بصفة عامة، خاصة في ظل ظهور مجموعة كبيرة من اللاعبين بمستويات فنية عالية. ووجه الخيارين، في ختام تصريحه، الشكر إلى الشركات الراعية التي ساهمت في رعاية هذا الحدث، وإلى اللجنة المنظمة برئاسة السيد محمد الرمزاني رئيس الاتحاد القطري، وإلى السيد محمد سالم النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة الذي بذل جهود جبارة لانجاح البطولة.

الدوحة /قنا/

نشر رد