مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أعلنت مجموعة دول جزر الكاريبي ، دعمها لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مستشار بالديوان الأميري ومرشح دولة قطر مديرا عاما لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ” اليونسكو”، ليتبوأ هذا المنصب الدولي الرفيع.
وجاء هذا الإعلان على لسان دولة السيد جاستون براوني رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، الذي يزور الدوحة حاليا على رأس وفد وزاري، عقب لقائه اليوم مرشح دولة قطر.
وأكد دولة السيد براوني في تصريحات صحفية قب اللقاء أن كلا من جمهورية الدومينيكان وجمهورية سانت كيتس و نيفس، وجمهورية ترينداد وتوباغو وجمهورية هاييتي وباقي مجموعة دول الكاريبي قامت بتفويضه لدراسة الشخص الذي تدعمه هذه المنطقة لتولي منصب مدير عام “اليونسكو”، وبالفعل تم الاستقرار على المرشح القطري باعتباره الأقوى لهذا المنصب، مشيرا إلى أن دولة قطر قد أحسنت الاختيار في شخص الدكتور حمد الكواري لما يتمتع به من مسيرة علمية وعملية حافلة سواء في قطر أو على المستوى الدولي.
وأضاف” أنه التقى سعادة الدكتور الكواري وتعرف إليه عن قرب فهو يتمتع بشخصية قيادية وعلمية وفكرية، وقد اطلع على برنامجه الذي أولى عناية خاصة بدول الكاريبي ودول إفريقيا وغيرها من دول العالم واهتمامه بالثقافة والعلوم والتعليم، ولذا فإن دول الكاريبي تدعم مرشح قطر لليونسكو الذي نتوقع أن تكون رؤيته انطلاقة جديدة لهذه المنظمة العريقة لتكون بيتا عالميا للجميع”.
وحول العلاقات الثنائية بين قطر وبلاده قال رئيس وزراء أنتيغوا وبربودا إن حكومة بلاده تسعى لإقامة علاقات قوية ومتينة قائمة على التفاهم والتعاون في العديد من المجالات، ولهذا قررت الحكومة تعيين سفير لها في قطر قريبا، حيث تتخذ الاجراءات الدبلوماسية والرسمية لهذا التعيين وتقديم أوراق اعتماده إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأضاف ” أن حكومته بصدد الحديث مع أصدقائها في دول الكاريبي لتمتين علاقاتها مع دولة قطر كما فعلنا نحن، خاصة أن دولة قطر على علاقة طيبة بهذه الدول وقدمت دعمها لجمهورية هاييتي عقب الزلزال الذي ضربها في 2010 ، وقدمت إجراءات عملية وإغاثية لهذا البلد”.
ومضى قائلا ” ننتظر مزيدا من التقارب مع دولة قطر وسوف يتبلور التعاون، خلال اللقاءات التي سيجريها في الدوحة ، لبحث عقد اتفاقيات ثنائية تدعم التقارب بين الشعبين، كما ندعو القطريين إلى الاستثمار في بلادنا بوصفها تتمتع بالديمقراطية والاستقرار، كما أنها مقصد سياحي ندعو القطريين إلى زيارته، ونعمل على إرساء بنية تحتية وتشريعية تضمن استقرار وحماية الاستثمار الأجنبي، فضلا عن العمل على إلغاء تأشيرة الدخول بين البلدين سعيا لإقامة علاقات قوية بين البلدين ومن ثم بين قطر ومنطقة الكاريبي”.
كما أشاد وزير الخارجية في أنتيغوا وبربودا، سعادة السيد تشارلز فريناندز، في تصريحات مماثلة ، بتوجه دولة قطر إلى الاقتصاد القائم على المعرفة، لافتا إلى أهمية الاستفادة من تجربة قطر في هذا الشأن خاصة أنها لا تعتمد على وجود موارد بل بتوظيف الموارد للأجيال القادمة.
ومن جانبه قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مرشح دولة قطر لليونسكو” إنني سعيد بدعم دول الكاريبي”.. مضيفا ” أن ترشيح قطر أحد أبنائها لهذا المنصب يرجع إلى رغبتها في إيصال رسالة إلى العالم والمجتمع الدولي حول أهمية التعليم والثقافة في إقرار السلام في العالم، وهذه الرسالة وصلت إلى أصدقائنا في الكاريبي”.. مشيرا إلى أنه يعي أهمية هذه الجزر وأنه تناولها في بيان الترشيح مع بلدان أمريكا اللاتينية وإفريقيا التي تحتاج إلى الدعم من اليونسكو حيث الرسالة الانسانية للمنظمة.
وأوضح الدكتور الكواري ” أنه على الرغم من جهود اليونسكو فإننا مازلنا بحاجة إلى مزيد من الجهود التي تعرف بدورها، لأن هناك مؤسسات انسانية وخيرية وشركات كبرى لديها رغبة في التعاون مع المنظمة ولكن عندما يصلها رسالتها ودورها عمليا “، منوها في الوقت نفسه بجهود دولة قطر في التعاون مع اليونسكو في عدد من المبادرات من أهمها “علم طفلا” والتي أتاحت تعليم حوالي 10 ملايين طفل حول العالم بنهاية 2016.
يشار إلى أن كلا من جمهورية الدومينيكان وجمهورية سانت كيتس ونيفس ، وجمهوية ترينداد وتوباغو وجمهورية هاييتي أعضاء في المجلس التنفيذي لمنظمة “اليونسكو”.

نشر رد