مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

تضع دول مجلس التعاون الخليجي نصب عينيها في المستقبل البعيد أن تعتمد بشكل كبير على الطاقة النظيفة لأسباب كثيرة لعل أهمها على الإطلاق أن مستقبل النفط الأحفوري لا بد أن يصل إلى محطته الأخيرة كما تضع في عين الاعتبار الناحية البيئة وما للطاقة النظيفة من أثر حاسم في هذا الموضوع الذي يتوقف عليه إلى حد بعيد مستقبل الحياة على كوكب الأرض. وفي هذا السياق أكد الدكتور محمد فلاح الرشيدي مدير إدارة الكهرباء والماء بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنه يتم الآن وضع إستراتيجية خليجية للاهتمام بالطاقة المتجددة، لافتاً إلى أنه سيتم تشكيل لجنة ممثل فيها جميع دول مجلس التعاون لتبادل الخبرات والمعلومات بكل ما يتعلق بمصادر الطاقة المتجددة والنظيفة وكيفية تطوير المشروعات الخاصة بهذا المجال.

وأضاف د. الرشيدي في تصريحات على هامش إنطلاق المعرض الحادي والعشرين للمعدات الكهربائية المصاحب لمؤتمر “سيجري الخليج 2016″، أن مجلس التعاون الخليجي لديه حملة للترشيد الكهربائي، نظراً لما يواجهه الدول الأعضاء من تحدٍ كبير مع النمو السكاني المتزايد، مضيفاً أن كل عام تجتمع لجنة التعاون الخليجي للكهرباء والماء لوضع السياسات والاستراتيجيات للوصول إلى الإستدامة في مجال الطاقة.

وتابع “هناك توجه إلى خلق سوق للطاقة الكهربائية، ولدينا إنجازات كبيرة على مستوى الطاقة ومنها الاستراتيجية الخليجية للمياه، حيث إننا لا نستطيع فصل الكهرباء عن المياه”، مؤكداً أن الأمانة العامة لمجلس التعاون دائماً تدعم مؤتمرات مثل “سيجري الخليج” التي تثري العمل الفني والبحث عن أفضل سبل الترشيد وتبادل الخبرات.

نشر رد