مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

بدأت اليوم فعاليات الدورة التدريبية حول المساهمة والدعم الفني لإجراء التعداد الزراعي، وتنظمها وزارة البلدية والبيئة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية وتستمر يومين بمشاركة عدد من المختصين في القطاع الزراعي بالدولة.
وتهدف الدورة إلى تعريف المشاركين بالتعداد الزراعي ومبادئه التوجيهية لسنة 2020، والتي وضعتها منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، وكذلك التعريف بالمفاهيم والمصطلحات المستخدمة في التعداد ومراحله وأساليب جمع البيانات والهيكل التنظيمي للتعداد الزراعي.
ويتضمن برنامج الدورة محاضرات متخصصة حول الموضوعات المذكورة، إضافة إلى زيارة ميدانية لإحدى المزارع للتدريب عمليا على كيفية جمع بيانات التعداد الزراعي واختبارات تقييمية للمشاركين في ختام الدورة.
وأشاد السيد خليفة الأنصاري، رئيس قسم شؤون المزارع بالوزارة في كلمته الافتتاحية بالتعاون مع “الفاو” في تنظيم مثل هذه الفعاليات المتخصصة، معربا عن أمله في أن يستفيد المشاركون من المادة العلمية التي تقدم فيها. من ناحيته قال الدكتور محمد رشاد وزيري، الخبير بالمنظمة العربية للتنمية الزراعية إن برنامج التعداد الزراعي العالمي مهم جدا لكافة البلدان ويساعدها على إجراء تعداداتها الوطنية وذلك منذ عام 1930، مشيرا إلى أن المنظمة قد أعدت أحدث برنامج للتعداد الزراعي العالمي لسنة 2020 بهدف مساعدة البلدان التي تزمع إجراء تعداد زراعي وطني خلال الفترة ما بين 2016- 2025، لافتا إلى أن البرنامج يتيح للدول نهجا مرنا لجمع البيانات الزراعية الخاصة بمجموعة من الموضوعات.
وأوضح أن التعداد الزراعي عملية إحصائية تقوم على جمع البيانات وتجهيزها ونشرها، وهو يغطي الدولة بأكملها أو جانبا كبيرا منها، مبينا أنه عادة ما تجمع البيانات بحجم الحيازات الزراعية وملكية الأراضي واستخدامها والمساحة المحصولية والري وأعداد الحيوانات الزراعية والأصول وعدد الأيدي العاملة وغير ذلك من المستلزمات الزراعية الأخرى، مع جمع بيانات تفصيلية باستخدام طرق المعاينة.
ونوه بأن التعداد الزراعي العالمي لسنة 2020 يتضمن مبادئ توجيهية عن المفاهيم الدولية المعيارية والتعاريف والتبويب والمناهج التي يمكن اتباعها وكذلك نهج النظام الإحصائي المتكامل، مبينا أن التعداد الزراعي العالمي لعام 2010 قد شاركت فيه 115 دولة، تمثل 48 بالمائة من سكان العالم، وتوقع ارتفاع العدد في 2020.

الدوحة /قنا/

نشر رد