مجلة بزنس كلاس
استثمار

قال عدد من الخبراء الاقتصاديين إن قطر تعد من أكثر الأسواق الجاذبة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة، خصوصاً قطاعي الصناعات التحويلية والنفط والغاز، والتعدين والمحاجر.
وأكد هؤلاء على أن تنامي حجم الاستثمارات الأجنبية في الدوحة سببه تحول السوق المحلية من واعدة إلى ناشئة، الأمر الذي دفع بشركات عالمية إلى الاستثمار بالسوق المحلية التي تتقدم ضمن رؤية قطر 2030 لكي تصل إلى سوق تنافس الأسواق العالمية.
وبين الخبراء أن الأنظمة والتشريعات التي وضعتها الحكومة لجذب الاستثمارات الأجنبية مرنة للغاية، مشيرين إلى أن السوق توفر عددا من الفرص الجيدة للمستثمر الأجنبي في الدوحة، وخصوصا المشاريع الضخمة المقامة من أجل كأس العالم 2022.
ورأى الخبراء أن قطاعي الصناعات التحويلية و «النفط والغاز» والتعدين والمحاجر من أبرز القطاعات الجاذبة للمستثمر الأجنبي، وذلك بسبب شراكته مع الدولة التي تتمتع باقتصاد قوي ومتين، مضيفين أن هناك قطاعات ستكون جاذبة أيضا خلال السنوات المقبلة ومنها المجال العقاري والاستهلاكي.
وأشار الخبراء إلى أن الدولة تسعى لخلق الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص المحلي والمستثمر الأجنبي، وذلك بهدف توفير أجواء تنافسية، والوصول إلى اقتصاد وطني متين وقوي ومتنوع في مصادر الدخل.
وفي هذا السياق، كشفت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أمس ارتفاع حجم الاستثمار الأجنبي في قطر بمختلف أصنافه بـ1.6 مليار ريال عام 2014، ليصل إلى نحو 525.7 مليار ريال بعد أن كان 524.1 مليار ريال بنهاية العام 2013.
وأشار الوزارة أمس في بينان لها إلى أن الاستثمارات الأجنبية الأخرى شكلت %58 من إجمال الاستثمارات الأجنبية في البلاد عام 2014 أي نحو 306 مليارات ريال، تلاها الاستثمار الأجنبي المباشر (وهو الاستثمار الذي يتم من خلاله إنشاء شركات جديدة) بما قيمته 141.1 مليار ريال أي %27 من إجمالي الاستثمارات.

نشر رد