مجلة بزنس كلاس
أخبار

حدائق الأحياء السكنية المنتشرة في عددٍ من المناطق متنفس للكثير من العائلات لقضاء أوقات ممتعة، لا سيما مع اعتدال الطقس، واستمتاع الأطفال بالألعاب والخدمات الترفيهية المتنوعة. وقد أكّد عددٌ من المواطنين والمواطنات أن الحدائق والمنتزهات تمثل متنفساً للعائلات طوال أيام الأسبوع، داعين إلى الارتقاء بالخدمات والمرافق وتحديث مناطق الألعاب وتوفير عناصر الأمن والسلامة بها يساهم في جذب عدد كبير من العائلات للترفيه عن أبنائهم.

ودعت مواطنات الجهات المعنية إلى الاهتمام بتوفير مطبات اصطناعية في الشوارع التي تنتشر بها الحدائق الواقعة في الفرجان، بالإضافة إلى علامات إرشادية تحذّر سائقي السيارات من وجود حديقة يتوافد إليها الأطفال أسوة بالعلامات الإرشادية المتوفرة بالشوارع المحيطة بالمدارس، مشيرات إلى أن مثل هذه الخدمة تحمي الأطفال وتساهم في استمتاع العائلات بأوقاتهم دون الخوف على أطفالهم من التعرض لأية مخاطر.

كما طالبن بزيادة الحدائق والمنتزهات بالمناطق الخارجية، والتوسع في مشروعات التشجير ونشر المسطحات الخضراء لإضفاء مظهر حضاري وجمالي على تلك المناطق، مشيرات إلى أنها تساهم في تحقيق التوازن البيئي والحد من التلوث لحماية الصحة العامة، وتحقيق الراحة النفسية نتيجة لانتشار الخضرة والأشجار والزهور في مختلف المناطق.

وأكدن أن إدارة الحدائق العامة وفرت العشرات من حدائق الأحياء السكنية في معظم المناطق والمدن بالدولة خاصة الدوحة والوكرة ونعيجة والثمامة والوعب والريان وغيرها من المناطق التي تقطنها العائلات، داعيات إلى مواصلة إنشاء الحدائق لتغطية معظم الأحياء السكنية بالدولة.

وطالبن إدارة الحدائق العامة بسرعة افتتاح الحدائق التي ما تزال تحت الإنشاء أو الصيانة في أسرع وقت ممكن حتى تجد العائلات متنفساً مع انخفاض درجات الحرارة، مشيرات إلى أن الحدائق التي تقوم الجهات المعنية بإنشائها في الفرجان من الخدمات المهمة التي تساهم في إدخال الفرحة والسرور في نفوس الأطفال. وأكدن أن أهمية الحدائق تكمن في إبعاد الأطفال عن أجواء المنزل والأجهزة الإلكترونية التي تؤثر على مستوى التواصل بينهم وبين أقرانهم في المدارس، لافتات إلى أن فكرة إنشاء مثل تلك الحدائق تساهم في تعلم الأطفال روح اللعب الجماعي التي يفتقدونها أثناء ممارستهم الألعاب الإلكترونية في الأجهزة والتي تعلمهم الفردية.

وعن المشاكل التي تواجه بعض مرتادي الحدائق العامة، أكدت بعض الأمهات أن الشوارع التي تحيط بحديقة غشام في مدينة الوكرة تشكل خطورة على حياة الأطفال، بسبب عدم توفر المطبات الصناعية التي تجبر السائقين على التخفيف من سرعة مركباتهم، مشيرات إلى أن المطبات الحالية مضى على إنشائها فترة كبيرة وأصبحت مستوية ولا تؤدي الغرض الذي أنشئت لأجله.

من ناحية أخرى، طالب عدد من سكان شارع الزهراوي بافتتاح حديقة الثمامة في أقرب وقت ممكن للترويح على العائلات مع تحسن حالة الطقس وقرب حلول فصل الشتاء، مؤكدين أنهم ينتظرون افتتاح الحديقة قبل أكثر من خمسة أعوام.

وأكّد عدد من مرتادي منتزه الوكرة أن المنتزه بحاجة ماسة إلى الصيانة والترميم، خاصة في مناطق الألعاب والمرافق الأخرى.. لافتين إلى أن هذا المنتزه يعتبر من أقدم المنتزهات في المدينة وهو ما يتطلب الاهتمام به بهدف الارتقاء بالخدمات الترفيهية في المدينة.

نشر رد