مجلة بزنس كلاس
أخبار

أبلغ الهلال الأحمر القطري الحكومة اليمنية استعداده لتوسعة وتطوير مستشفى خليفة العام بمدينة التربة بمحافظة تعز وسط البلاد، والذي تم بناؤه وتجهيزه بتمويل قطري.

وأكد ممثلون عن الهلال الأحمر القطري خلال لقائهم وزير الصحة العامة والسكان اليمني الدكتور ناصر باعوم بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أنه سيتم تحديث مستشفى خليفة وتزويده بالتجهيزات اللازمة في أقرب وقت.

وتأتي هذه المبادرة القطرية في ظل التحديات التي يواجهها المستشفى كغيره من مستشفيات اليمن وتعز بوجه خاص جراء الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية وحصارها الخانق المفروض على تعز منذ أكثر من عام ونصف العام، وحاجته لتطوير وتحديث أجهزته الطبية، ودعمه من أجل استمرار تقديم خدماته الطبية والعلاجية.

ويعد مستشفى خليفة العام بمدينة التربة مديرية الشمايتين محافظة تعز، رمزا للعلاقات الأخوية اليمنية القطرية المتميزة، وواحدا من كثير من المشاريع الخدمية المهمة التي مولتها دولة قطر دعما للشعب اليمني.

ويعمل المستشفى الذي يخدم أكثر من 800 ألف نسمة في التربة والمديريات المجاورة، منذ تدشينه عام 1989م، على مدار الساعة بأغلبية الاختصاصات (نساء وولادة – جراحة عامة – عظام – أنف، أذن، حنجرة – مسالك بولية – أسنان – أطفال – جلدية)، بسعة سريرية 150 سريرا، ويعد مستشفى مرجعيا لــ38 مركزا ووحدة صحية في المديرية.

كما جدد ممثلو الهلال الأحمر القطري، التأكيد على الاستمرار في تقديم الدعم لهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة تعز، وذلك بعد تحذيرات من توقف العمل في المستشفى بعد انتهاء اتفاقية المرحلة الثانية من الدعم القطري نهاية مايو الماضي.

وتحظى محافظة تعز وسط اليمن التي تتعرض لحرب شرسة وحصار جائر من قبل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بأولوية ضمن مشروع “إغاثة دولة قطر للشعب اليمني”، بناء على توجيهات ودعم أمير البلاد سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تم تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الإغاثية على المستوى الرسمي ومن قبل الجمعيات والمؤسسات القطرية وفاعلي الخير، خاصة في المجالين الصحي والإنساني، وذلك لتخفيف معاناة أبنائها الذين يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية.

ميدانيا، نجحت عملية عسكرية واسعة أطلقتها قوات الحكومة اليمنية بدعم من طيران التحالف العربي في دحر مسلحي تنظيم “أنصار الشريعة” أحد أفرع تنظيم القاعدة الإرهابي من مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين.

وأكدت مصادر ميدانية لــ”الشرق”، أن القوات الحكومية دخلت إلى زنجبار وسيطرت على مبنى السلطة المحلية ظهر أمس، عقب معركة خاطفة شارك فيها طيران التحالف العربي وبدأت التوغل في عمق المدينة وصولا إلى شمالها.

وعززت قوات التحالف العربي الحملة العسكرية المشكلة من ثلاثة ألوية ومئات من مسلحي اللجان الشعبية، بمختلف الأسلحة الحديثة والمعدات الحربية والآليات والمدرعات. وبحسب المصادر، فإن الحملة تتجه لتحرير مدينة جعار ثاني كبرى المدن في أبين، وأنها مستمرة في عملياتها لمطاردة العناصر الإرهابية لتطهير كامل المحافظة منهم.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري يمني، إن طيران التحالف العربي دمر مستودع صواريخ حرارية ودبابتين تابعة لميليشيا الحوثي صالح الانقلابية في محيط مدينة حرض.

وفي سياق آخر، أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها، أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت صاروخ سكود تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه خميس مشيط، وقد تم اعتراض الصاروخ من دون أي أضرار.

إلى ذلك، نفى التحالف العربي أن تكون طائراته قصفت مدرسة في منطقة يسيطر عليها الانقلابيون الحوثيون مما أدى إلى مقتل عشرة أطفال كما قالت منظمة أطباء بلا حدود، واتهم المتمردين الحوثيين بتجنيد أطفال للقتال.

نشر رد