مجلة بزنس كلاس
سياحة

دبي- بزنس كلاس

أعلنت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي (دبي للسياحة)، الجهة المسؤولة عن تحقيق رؤية دبي السياحية 2020، عن إطلاق استراتيجية جديدة لبرامج التسويق التجاري والاتصال المؤسسي، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة دبي وعروضها المقدمة لضيوفها الخليجيين، ورفع حجم التدفق السياحي إلى دبي وصولاً إلى 20 مليون زائر بحلول عام 2020.

وتمثل استراتيجية التسويق والاتصال الجديدة الخاصة بدبي للسياحة توجهاً استراتيجياً هدفه ضمان تحقيق رؤية دبي السياحية 2020، وتتشكل من مسارين، أولها اضطلاع الدائرة بنفسها بمهام تعزيز العروض السياحية لدبي في دول مجلس التعاون، بدلاً عن الاعتماد على جهات خارجية. وكانت دبي للسياحة في السابق تنفذ أنشطتها في المنطقة عبر تعاون وثيق مع شركة الزيات للاستشارات السياحية والضيافة والتي كانت تمثل المكتب التجاري الخارجي للدائرة في المملكة.

ويتضمن المسار الثاني من هذه الاستراتيجية تشكيل فريق من الخبراء يقوده مانع صالح سلطان السويدي، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشبه القارة الهندية – العمليات الدولية بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، ليعمل على نحو وثيق مع مختلف فرق التسويق في المنطقة للاستفادة من وسائل التسويق المتطورة، وإطلاق مبادرات مبتكرة لتعزيز الأنشطة السياحية، وتكثيف جهود التسويق المباشرة. ويشمل هذا التوجه الجديد تعيين تراكس، أكبر شبكة علاقات عامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مستشاراً للاتصال المؤسسي في المنطقة. وستقوم تراكس التي يبلغ عدد موظفيها أكثر من 200 موظفاً يعملون في 13 دولة بالمنطقة، بتقديم الخدمات الاستشارية ودعم أنشطة التسويق التجاري والاتصال المؤسسي وتوفير الخدمات الإعلامية، بهدف تعزيز العروض السياحية التي تقدمها دبي للسياحة بمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على نطاق أوسع.

 

وتعمل دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي لتحقيق رؤية دبي السياحية 2020 استناداً إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تتضمن سلسلة من الأهداف الطموحة، من أبرزها زيادة التدفقات السياحية إلى دبي، وصولاً إلى استقبال ‬20 مليون زائر سنوياً بحلول العام 2020. وتشمل الأهداف كذلك تعزيز مكانة دبي كوجهة رائدة للسياحة العائلية وسياحة المعارض والمؤتمرات والحوافز على مستوى العالم بنهاية العقد الحالي.

نشر رد