مجلة بزنس كلاس
أخبار

دعا ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي إلى التدخل السريع والحازم لمنع تعاطي (المدواخ) بين الشباب، والعمل على تحجيم بيع التبغ الخاص به في محلات الدخان، لما يسببه من أمراض مزمنة من السهل أن تصيب الشباب الذين بدأوا في تعاطي هذه المادة في شكل يشبه الموضة ووصفوها بالعادة الدخيلة.

وقال أحد المواطنين إن الأطباء حذروا من أن جرعة المدواخ الواحدة تحوي جرعة كبيرة جدا من النيكوتين تعادل 20 سيجارة، وهو أمر لا يحتمله الجسم البشري ومن السهل أن يجعل الإنسان يصاب بتليف الرئة، وهذا الأمر يستدعي التدخل السريع، وسن القوانين التي تجعل شبابنا يحافظون على صحتهم وعدم الانسياق وراء العادات الضارة التي من شأنها أن تجعل الكثيرين بحاجة إلى تلقي العلاج من الأمراض القاتلة التي يمكن أن تصيبهم.

وأضاف: الأطباء حذروا أيضا من أن تبغ المدواخ يمكن أن يصيب الشباب بالعجز الجنسي، ويؤثر في نمو الأطفال إذا ما تناولوه ويهدد سلامة الرئة والإصابة بأمراض صدرية مزمنة لاحتوائه على نسبة عالية من النيكوتين وهو ما يجعل متعاطي المدواخ تظهر عليهم علامات الإدمان بشكل سريع.

وتمنى مواطن آخر أن يكون اقتلاع هذه الآفة بصورة سريعة لأنها أصبحت تستهوي وتلفت نظر الفئات الصغيرة من طلاب المدارس، لأنها صعبة الاكتشاف لعدم وجود رائحة نفاذة فيها مثل رائحة السجاير ولا يستعملها الشخص لفترة طويلة مثل السيجارة .

بينما طالب مواطن آخر بسن قوانين لمحاربة هذه الظاهرة مثلما سنت قوانين للتوعية بمخاطر الحزام وتم فرض غرامة لكل من يخالف هذا الأمر، ولا يتقيد بربط حزام الأمان في سيارته وكذلك عملية قطع الإشارة والتي يتعرض فيها المخطئ للغرامة ومن باب أولى أن يكون هناك غرامة وعقاب صارم لكل من يحاول إيذاء نفسه عن طريق تدخين المدواخ خاصة من قبل صغار السن.

نشر رد