مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

قدم مانشستر سيتي اليوم مباراة ممتعة على الصعيد الهجومي عندما انتصر على وست هام في الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز بنتيجة 3-1، ليلحق بتشيلسي ومانشستر يونايتد في سباق الصدارة المبكر بعد أن حصلت الفرق الثلاثة على العلامة الكاملة قبل التوقفات الدولية.

واعتمد جوارديولا على لامركزية في خطته بانضمام الظهير الأيمن بابلو زاباليتا لوسط الملعب وتغطية من دي بروين وفي بعض الأحيان رحيم ستيرلينج لزيادة الفعالية الهجومية في الفريق، وهو ما تسبب في إرباك حسابات سلافين بيليتش مدرب وست هام الذي بدا عليه الإحباط بعد تقدم السيتي بثنائية نظيفة قبل نهاية الشوط الأول.

إيجابيات خطة جوارديولا
يتمتع بيب بعقلية خلاقة حينما يتعلق الأمر بالاختراع في خطط كرة القدم، فاللعب بلاعب ارتكاز واحد دون وجود محور في الدوري الإنجليزي شيء شبه مستحيل في ظل صعوبة البطولة وخطورة المنافسين، ولكنه وجد لها حلاً بانضمام الظهير الأيمن لعمق الملعب وتغطية من دي بروين الذي يعد العنصر الرئيسي لنجاح خطة بيب.

بوجود دي بروين وسيلفا في الملعب يضمن بيب الكثير من الفرص للسيتي، وهو المطلوب وفي باستغلال تحركات أجويرو، ستيرلنج ونوليتو يتوج المواطنين بالأهداف دائماً في بداية المباراة.

كيف تمكن بيليتش من قلب الطاولة على جوارديولا؟

انضم اللاعب ميشيل أنتونيو لوسط ملعب وست هام ليزيد العدد إلى 5 لاعبين، وهي طريقة من الطرق المستخدمة للحد من خطورة خطة جوارديولا، فقد ألزم هذا التغيير من بيليتش لاعبي السيتي بأماكنهم وقلل من دور زاباليتا في خط الوسط فصار وست هام متحكماً إلى حد ما بزمام الأمور وهو ما أسفر عنه الهدف.

إنه سيناريو مكرر في مباريات مانشستر سيتي وهو ما نستطيع أن نسميه سيناريو المراحل، يبدأ السيتي المباراة بقوة يقوم المدرب المنافس بتغيير يعيده للمباراة ثم يعود السيتي للإجهاز على الخصم في اللحظات الأخيرة.

السلاح الذي قد ينهك مانشستر سيتي

افتقد وست هام في هذه المباراة خاصة لجهود ديميتري باييه صانع الألعاب الذي كان سيلعب خلف فيرناندينيو لاعب ارتكاز مانشستر سيتي، وهو ما كان سيقضي على لا مركزية جوارديولا منذ اللحظات الأول.

الخلاصة هو أن مانشستر سيتي قوي جداً على فرق المنتصف ولكن أتوق لمشاهدته أمام الفرق الأكثر انضباطاً من الناحية التكتيكية كمانشستر يونايتد وتشيلسي، وسيكون الحكم على لا مركزية جوارديولا صائباً حينها.

نشر رد