مجلة بزنس كلاس
استثمار

في عالم الأعمال تكثر التجارب والاكتشافات لطرق جديدة للاستثمار الأمثل في قطاع ما والهدف النهائي يكون دوماً الربح وبنفس الوقت الاستمرارية إلا ان التجارب والاشياء الجديدة لا بد أن يصاحبها أخطاء واحياناً خطايا. وعالم الاستثمار  ليس باستثناء في هذا المجال، فكثير من الأخطاء تقع لكن هناك خطايا لا يجب على أي مجموعة استثمار أن ترتكبها. ويمكن تلخيص هذه الخطايا بهذا المقال.

 

ولكن “إنتربرينيير” راجع الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المستثمرون وخص بالتفصيل أربعة وصفها بأنها هدامة لأي مشروع.
وتتعلق الأخطاء بإدارة الوقت والتعامل مع العملاء وسبل كسب المال وتوفر السيولة وتقدير ثمن المنتج وعدم المبالغة في التفاؤل.

 

الأخطاء الأربعة الكبيرة المفسدة للاستثمار

الخطأ

الشرح

1– مقايضة الوقت بالمال

يوجد خط رفيع بين “خدمة العملاء المتميزة” وبين القيام بخدمة مقابل لا شيء، والاستمرار في تقديم أكثر من المطلوب يحمل العمل أعباء لا داعي لها.

إذا استمر القائم على العمل في إطعام هذا “الوحش” فإنه وموظفيه سيهدرون الوقت في القيام “بمجاملات” لا تدر ربحا وتسرق الوقت من مهام أخرى رابحة.

الوقت في حقيقته كالمال ويقول خبراء إن العمل بذكاء أفضل من العمل باجتهاد فبدلا من العمل مع مائة عميل يدفع كل منهم مائة دولار يفضل العمل مع عشرة عملاء يدفع الواحد منهم ألف دولار.

عندما يقدم العمل خدمات توازي الألف دولار عليه أن يقف عند هذا الحد ويفرض رسوما جديدة على أي خدمات جديدة.

ينبغي أن يتوقف المسؤول عن العمل عن تقديم الوقت والخبرة بالمجان فقط من دافع اللطف وسواء لا يملك طالب الخدمة مالا أو خشي صاحب العمل على مستقبل مشروعه ففي النهاية الاستثمار هو استثمار.

2- الاستسلام للأزمات المالية

يمر كل مشروع بمراحل متغيرة في مسألة توفير السيولة وأهم مراحلها هي كيفية تعامل صاحب العمل مع التحديات.

لا ينبغي للمشروع الناجح أن يكمل صفقة قبل أن يتأكد من القدرة على التسليم في الإطار الزمني المحدد والميزانية المرصودة.

ولا ينبغي الموافقة على بيع منتج معين دون عقد موقع حتى لو كان المشروع في حاجة ملحة للمال.

3- ظن المرء أن ما يتمناه هو واقع حقا

إقامة وتنمية العلاقات بأسلوب يقوم على الاستفادة المتبادلة ضرب من ضروب الاستثمار، لكن الخطأ يكمن في العمل مع عملاء “غير مناسبين” فقط من أجل توسيع شبكة العلاقات.

القيام بعمل دون مقابل أو من أجل الصالح العام ظنا في أنه سيقود لعمل آخر يحمل أجرا أمر خاطئ وهو ظن متفائل مخالف للواقع ولا يجدي نفعا.

4- تقليل الثمن

يرى خبراء أن كل مالك مشروع ارتكب هذا الذنب مرة واحدة على الأقل، والمشكلة أنه عندما يقلل صاحب العمل السعر فإنه يقلل من قيمة المنتج أو الخدمة.

بهذه الطريقة يبعث مسؤول العمل دون قصد برسالة مفادها أن المنتج المبيع لا يستحق الثمن الأصلي.

ينصح الخبراء في هذه الحالة بوقف الخصومات في الأسعار وتعويض ذلك بتقديم حوافز عند البيع كل فترة وهي جائزة يمكن إضافتها لأحد المنتجات أو تسلمها في أي وقت.

 

 

نشر رد