مجلة بزنس كلاس
أخبار

أكد سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي، سفير الدولة لدى السودان، أن أكبر إنجاز حققته وثيقة الدوحة هو الأمن والاستقرار والتنمية التي تعيشه دارفورالآن، بفضل تنفيذ بنود اتفاق الدوحة لسلام دارفور.

وأشار إلى أن مساعي قطر لم تقتصر على توقيع الاتفاقية، بل واصلت دورها في تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية بهدف تحقيق عودة اللاجئين والنازحين، باعتبار أن التنمية والخدمات تساهم بصورة كبيرة في دعم السلام وتحقيق الاستقرار.

وأضاف أن قطر التزمت بتنفيذ تعهداتها من تشييد لقرى وإقامة مشروعات بنيات أساسية ومشاريع إعاشية للمواطني.

وفي ذات السياق، أكد خبراء ومحللون سياسيون أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، لمدينة الفاشر، حاضرة ولاية شمال دارفور، تعكس مدى الأمن والاستقرار الذي تعيشه دارفور بفضل وثيقة الدوحة.. لافتين إلى أن المرحلة القادمة مرحلة إعمار وتنمية تتطلب تتضافر جهود الجميع لتحقيق هذا الهدف.

واعتبر الخبير السياسي بروفسير حسن مكي أن زيارة حضرة صاحب السمو لمدينة الفاشر لها اعتبارات سياسية ذات بعدين (دولي وإقليمي) وتعكس مدى الاهتمام التي توليه قطر للحفاظ على أمن واستقرار وتنمية دارفور.

وأشاد بالدور القطري الذي لم يتوان لحظة عن تقديم العون والمساندة للمشروعات الإعمار والتنمية منوها أن وثيقة الدوحة وضعت حدا للمعاناة الإنسانية وتحقيق الأمن وعودة النازحين إلى قراهم معتبرا أن اتفاقية الدوحة تمثل إنجازا قوميا وتاريخيا.

وقال الأمين العام لاتحاد الصحفيين السودانيين الصادق الرزيقي إن وجود هؤلاء القادة والزعماء والرؤساء، يوجه رسالة واضحة لكل الأطراف والحركات المتمردة وكل من يحمل السلاح والمحيط والمجال الدولي، إن السودان وهو محفوف ومحاط بأشقائه وأصدقائه والجهود المخلصة التي يبذلونها، لن يقع في فخ التآمر ولن ينجرف إلى الهاوية، فالسلام والاستقرار هما اللغة الوحيدة التي يستخدمها ويفهمها الناس في كل شبر من دارفور، وأن الحرب انتهت وبدأت معركة الإعماروالتنمية.

وقال القيادي بالمؤتمر الوطني السوداني، الدكتور ربيع عبدالعاطي إن زيارة حضرة صاحب السمو تشكل نقطة تحول في تاريخ دارفور تؤكد نهاية الحرب والصراعات وبدء مرحلة الأمن والاستقرار والتنمية، لافتا إلى أنه بفضل وثيقة الدوحة حققت دارفور مكاسب على أرض الواقع وتغيير واقع دارفور الأليم إلى رحابات الأمن والاستقرار.

وأكد الخبير في شأن دارفور وأحد المشاركين في مفاوضات الدوحة عبد الله آدم خاطر أن زيارة حضرة صاحب السمو لها مدلولات كبيرة من استقرار أمني تشهده دارفور فضلا عن انطلاق حركة العمران والتنمية، وأن أهل الإقليم بكل ثقافاتهم وإثنياتهم اتجهوا للسلام والتنمية، موضحا أن وثيقة الدوحة وجدت تأييدا من المجتمع الدولي. وتابع أن وثيقة الدوحة حققت الاستقرار والأمن والسلام وانتشلت هذه الوثيقة ولايات دارفور من براثن الضياع الذي كان محدقاً بها، إلى مرحلة إعمار وتنمية.

نشر رد