مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

صحيفة ديلي ميل البريطانية تحدثت عن رجل قام بعمل حيلة غير مسبوقة للحصول على حجوزات فندقية، كما استأجر سيارة بالمجان بعد تغيير لقبه إلى كلمة Null التي تعني “لا شيء”،
حيث قال رافين فيليكس نال، 24 عاماً من الولايات المتحدة، أنه غيّر لقبه إلى كلمة ” Null” التي لا تتوافق مع العديد من برامج الكمبيوتر، ما يؤدي إلى عدم اعتراف العديد من الأنظمة به كشخص.
ويعني هذا الخطأ البرمجي أنه عندما يدخل الموظف كلمة “Null” في خانة اللقب على الحاسوب، سيتعرف على الكلمة على أنها تعني “عدم وجود بيانات”، وسيرفض التحقق من صحتها.
وغالباً ما ينتج عن الخلل فشل في تكنولوجيا المعلومات حيث لم يجر تغريم رافن بأي مبالغ عن الأشياء التي اشتراها. ونتيجة لذلك، فقد نزل في العديد من الفنادق مجاناً، واستأجر سيارتين دون أي تكلفة إضافية، بل وحتى تهرب من دفع ثمن علاج الأسنان المكلف.
وإذا واجه أي مشاكل مع الموظف الذي يعاني لإدخال اسمه، يهدد رافن الموظف بمقاضاته بتهمة التمييز، والتي عادة ما تقنعه بمعالجة الخلل المزعج في وقت لاحق من اليوم، ولكنهم كثيراً ما ينسون الأمر أو يستسلمون.
وأضاف “عادة ما أتهمهم بمضايقتي وأهددهم بالمقاضاة بسبب التمييز ضدي بسبب اسمي”، “وحينئذٍ يمنحني المدير كل ما أريد ويقول أنه سيضيف بياناتي لاحقاً” فالناس خائفون جداً من كابوس العلاقات العامة في هذه الأيام. وحرص رافن على الإشارة إلى أنه لم يغير اسمه بهدف خداع الشركات والحصول على الأشياء بالمجان.
ولكنه يدعي أنه قد اتخذ هذا القرار لتغيير هويته بعد أن أصبح منفصلاً عن والديه واختار كلمة “Null”، لأنها كما يقول “لا معنى لها، وهذا يعني أنني لم أعد أتواصل مع عائلتي بأي شكل من الأشكال بعد الآن”. لكن اللقب الجديد ليس ذا تأثير إيجابي على الدوام، إذ يقول فيليكس أنه يعاني أيضاً لفتح حسابات مع عدة بنوك نتيجة لذلك. وقال خبير في الصناعة لموقع MailOnline Travel “هذا السيناريو ممكن تماماً لأن كلمة Null لا معنى لها في لغة الكمبيوتر”.

نشر رد