مجلة بزنس كلاس
أخبار

أقامت حملة الفرقان للحج والعمرة، نهاية الأسبوع الماضي الحفل التكريمي السنوي لحجاجها الكرام من الرجال والنساء والجهات الداعمة والمتعاونة معها خلال موسم الحج لهذا العام، في فندق الشعلة، بحضور عدد من المسؤولين والدعاة وممثلي الجهات الداعمة.

ويعتبر الحفل الذي تنظمه الحملة كل عام، بعد نهاية موسم الحج، أحد الفعاليات الأساسية التي تحرص الحملة على إقامتها كفرصة مميزة يلتقي خلالها الحجاج والإداريين والجهات الداعمة، وتوزع فيها الجوائز وشهادات التقدير والدروع التقديرية.

وتأتي إقامة حفل التكريم بعد نجاح الحملة في توفير أرقى الخدمات لحجاج قطر وتوفيقها بمشيئة الله ثم بجهود رؤساء اللجان والإداريين العاملين بالحملة وعلى رأسهم الدكتور محمد بن جوهر المحمد رئيس مجلس إدارة الحملة، وسعيهم الحثيث في توفير جميع الخدمات والسبل المعينة لتأدية الحجاج فريضة الحج والمناسك بالمشاعر المقدسة بيسر وسهولة، وإقامتهم بمكة في فندقي سويس أوتيل وأبراج التوحيد المطلين على الحرم.

وألقى الدكتور محمد بن جوهر المحمد رئيس مجلس إدارة حملة الفرقان للحج والعمرة، كلمة رحب خلالها بالحضور ووجه الشكر والتقدير باسمه وباسم جميع الإداريين بالضيوف والحجاج، وأشاد بتعاون مختلف الجهات الداعمة في إنجاح موسم حج هذا العام، وقال إن إدارة حملة الــفــرقـان تحرص عـلى تــوفـيـر المـناخ المـنـاسـب لـجميع حـجـاجها من الرجال والنساء لأداء المـنـاسـك بيسر وسـهولة ، خاصة في أماكن المـشـاعـر بمنى وعرفة ومزدلفة حـيـث يــقـوم جميع أعضاء الـــفـــريـــق الإداري لـلـحـمـلـة والـلـجـان المتخصصة مـن عـلاقـات عامة ومــواصــلات ومـراسـم وتـغـذيـة والـلـجـان الـطـبـيـة والـثـقـافـيـة والإعلامية بتنفيذ برنامـج مـتكامل لخـدمة الحجاج وتـوعـيـتهم بـكـيـفـيـة أداء مـنـاسـك الـحـج عـلـى سـنـة نبينا الـكـريـم محمد صلى الله عليه وسلم.

د. محمد جوهر و د. عايض القحطاني يكرمان “الشرق”

تكريم الجهات الداعمة

كما تقدم الدكتور محمد بن جوهر المحمد، بالشكر والتقدير للجهات الداعمة والمتعاونة، وسلّم ممثليها دروعا تكريمية تقديرا لإسهاماتهم في إنجاح الحملة وعلى رأسهم بعثة الحج القطرية، وإدارة شؤون الحج والعمرة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وسفارة المملكة العربية السعودية في قطر، وجريدة الشرق “الراعي الإعلامي”، ومؤسسة الشيخ عيد الخيرية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية “راف”، والخطوط الجوية القطرية، ووزارة الداخلية، وتلفزيون قطر، وقناة الريان الفضائية.

مشروعات خيرية

وخلال الحفل ألقى فضيلة الشيخ موافي عزب كلمة تحدث فيها عن الدروس المستفادة من فريضة الحج ومواسم الطاعات، وحث الحضور على المداومة في فعل الخيرات والعبادات، واستثمار نفحات الحج الإيمانية في جميع أعمالهم وأفعالهم. كما عُرض خلال الحفل فيلمين تسجيليين أحدهما بعنوان “الحصاد” يوضح مراحل أداء حجاج الحملة لمناسك الحج، وكذلك التجهيزات والترتيبات التي أعدت في أماكن الاستقبال والإقامة والخيام ونبذة عن مختلف الأنشطة والفعاليات، إلى أن عادوا بحمد الله إلى أرض الوطن بعد أداء الفريضة.

وعَرض الفيلم الثاني مشاهد لعدد من المشروعات الخيرية التي مولها حجاج الحملة من تبرعاتهم السخية خلال موسم الحج 2015، وهي عادة لطالما حرص عليها حجاج الحملة كل عام، حيث تقوم إدارة الحملة برعاية هذه المشاريع في عدد من البلدان، في ثواب “حجاج حملة الفرقان”.

توزيع الجوائز

كما أجرت إدارة الحملة سحبا علنيا عشوائيا لجائزتين عبارة عن تذكرتين لرحلة عمرة تعطى للفائزين من حجاج الحملة، وأسفر السحب عن فوز الحاج مصطفى المرزوقي، والحاج راشد النعيمي، حيث سلمهما الدكتور محمد بن جوهر المحمد الجوائز أمام الحضور.

تذليل الصعوبات

وبهذه المناسبة قال الدكتور محمد بن جوهر المحمد، في تصريح لـ “الشرق”، إن الله عز وجل قد منّ علينا بفضله وانتهى موسم الحج هذا العام بصورة مميزة جدا، بداية من تعاون الأخوة في إدارة شؤون الحج والعمرة وكذلك المسؤولين ببعثة الحج القطرية وحرصهم على تسهيل أمور واحتياجات الحجاج في كل الحملات، سواء من الناحية التنظيمية الممثلة في إجراءات وترتيبات الحملات أو من الناحية الدينية من خلال التوجيه والتوعية والتثقيف خلال المناسك، وحقيقية حاولوا بكل الطرق تذليل كل الصعوبات التي كانت تواجه أي حاج، فهم يتمتعون بخبرة وفيرة في هذا الأمر، ونسأل الله عز وجل أن يجزيهم خير الجزاء.

جانب من حفل التكريم

شكر وتقدير لصحيفة “الشرق”

كما توجه المحمد، بالشكر والتقدير إلى جريدة “الشرق”، قائلا “إنها تابعت أخبار الحملة أولا بأول ودعمتها وساعدتها على النجاح في تنفيذ مهمتها، وكانت متابعتها على مستوى الحدث، ونحن نعتز بهذا التعاون المثمر”.

فريق شباب مميز

وفي رده على سؤال حول أهم ما يميز حملة الفرقان، قال المحمد، “نحن ولله الحمد لدينا مجموعة من خيرة الشباب القطري، تم اختيارهم بعناية فائقة وبضوابط عديدة من حيث الالتزام والتدين والخلق والسلوك القويم والسمت الطيب، قاموا بكل احترافية على تنظيم وإدارة شؤون الحجاج، واستطاعوا بأخلاقهم الحميدة وعلمهم الشرعي وخبرتهم التي اكتسبوها خلال الأعوام الماضية، أن يكونوا خير معين للحجاج في كل مراحل رحلتهم المقدسة، والتغلب على كل التحديات التي واجهتهم كما أن الله سبحانه وتعالى رزقنا، كما في كل عام، بنخبة مميزة من الحجاج القطريين، الذين يتمتعون بالخلق الحسن والعلم والاستعداد التام للتعاون وتفهم الظروف، ونحن نسعد دائما ونتشرف بخدمة ضيوف الرحمن في أطهر بقاع الأرض”.

وأضاف المحمد: الحملات القطرية ولله الحمد تتمتع بسمعة طيبة، وتحظى بمكانة عالية وسط الحملات الخليجية، واستطاعت أن تستفيد من الخبرة التراكمية وأن تتميز في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وهذا نتاج التعاون والتكامل بين الحملات القطرية وإدارة شؤون الحج والعمرة وبعثة الحج، فكلنا نعمل كالجسد الواحد، وإذا حدث خلل معين في بعض الحملات فإننا نتكاتف ونتحد لحل المشكلة وإزالة أي معوقات أمام الحجاج.

ووجه المحمد نصيحة لكل الحملات القطرية، فقال: “أوصي كل الحملات وبالذات الحملات الجديدة أن تحرص على اختيار مجموعة من الشباب الواعي المثقف، ممن يمتلكون درجة من العلم الشرعي وحسن الخلق، لأن هذه المقومات والسمات هي التي أسهمت في نجاحنا، فإذا ما أعطينا الفرصة لهؤلاء الشباب لإدارة الحملات فإنها بعون الله ستحقق مزيدا من النجاحات والإنجازات. فهم عماد العمل”..

وأضاف: “نحن في الفرقان لم ننجح إلا بتوفيق الله عز وجل، ثم بجهود الشباب الذين أعطينا لهم الفرصة في السنوات الماضية، إلى أن أصبحوا الآن بفضل الله العماد الأساسي للحملة، وسر نجاحها وتميزها”.

الشيخ موافي عزب يلقي كلمة أمام الحضور

أنشطة وفعاليات

وعن أبرز البرامج التي جهزتها الحملة للحجاج، قال المحمد: “نظمت الحملة العديد من الأنشطة والفعاليات لنحو 300 حاج قطري هم قوام الحملة، واشتملت على 3 محاور رئيسية، أولها المحور الدعوي، المتمثل في عقد محاضرات وورش عمل وعظية وتثقيفية عن مناسك وآداب الحج وشروط صحته، والمحظورات والمباحات في الأماكن المقدسة، وقد شارك فيها نخبة من الدعاة ومشايخ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، منهم فضيلة الشيخ موافي عزب، ومفتي حملة الفرقان الشيخ يسري رشاد، وغيرهم.

وتابع: أما المحور الثاني فيختص بالنواحي الطبية، وفيه يتعرف الحاج على العديد من الإرشادات والنصائح الطبية على يد طاقم طبي محترف متواجد باستمرار في جميع الأوقات بمكة والمشاعر المقدسة، ويتمثل المحور الثالث في التوعية الأمنية، حيث يتعرف الحاج لجرعة توعوية مكثفة حول إجراءات الأمن والسلامة في الخيام، وأماكن الإقامة، والمشاعر المقدسة، والحافلات والأماكن العامة.

وعن الإستعدادات للموسم الجديد، قال المحمد، ” بدأنا بفضل الله الاستعداد للموسم الجديد من آخر يوم في الموسم الماضي، وهذا دأبنا في الحملة، أن نستعد جيدا وأن نجهز أمورنا وخططنا وأفكارنا للعام للموسم الجديد بشكل احترافي، حتى نحافظ على مستوى خدماتنا المميز، وأن نكون على قدر الثقة التي اختصنا بها الحجاج، ونسأل الله القدير أن يجعله في ميزان أعمالنا وأن يسدد خطنا لما فيه الخير لضيوفنا الميامين.

تعاون سعودي لا محدود

كما أشاد الدكتور محمد بن جوهر المحمد في حديثه لـ “الشرق” بالتعاون اللامحدود من الجهات السعودية الشقيقة، بداية من السفارة السعودية في الدوحة، ثم في المنافذ الحدودية والمطارات السعودية، وبعد ذلك في تسهيل أدء المناسك من خلال الجهات المعنية..

وأضاف: “الأخوة في المملكة يبذلون كل عام جهودا محمودة في تطوير وتحسين الأداء والخروج بموسم الحج إلى بر الأمان، وحقيقة لمسنا هذا العام اختلافا وتطورا كبيرا في تنظيم أمور الحجاج وأداء المناسك وسلسلة التوسعات في الحرم والأماكن المحيطة، ولمسنا تعاونا مميزا من كل الجهات المعنية وخاصة رجال الشرطة والجيش، الذين أداروا الموسم بامتياز، وتعاملوا بطريقة احترافية مع الحجاج من كل الجنسيات، وهذه أمور نفتخر بها كمسلمين في كل أقطار العالم، ونفتخر بإدارة المملكة لمناسك الحج، ونسأل الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم ويحفظهم في مهمتهم الشريفة.

جانب من الحضور في حفل التكريم

نشر رد