مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تطلق مؤسسة حمد الطبية برنامجا جديدا لعلاج (إنتان الدم) يستفيد منه المرضى بمختلف مرافق المؤسسة الذين تم تشخيص حالاتهم بأنهم يعانون من هذا المرض.
ويعتبر إنتان الدم من الحالات التي تشكل خطرا مميتا على الحياة، وهي حالة تحدث عندما تكون استجابة الجسم للعدوى ضارة ومدمرة لأنسجته وأعضائه ، وإذا لم يتم التعرف عليها مبكرا وعلاجها بصورة عاجلة ربما تحدث صدمة وفشل العديد من أعضاء الجسم ما قد يؤدي في النهاية إلى الموت.
وسيتم تطبيق البرنامج الجديد في العديد من مرافق مؤسسة حمد الطبية خلال الأشهر القليلة المقبلة مما يدعم رؤية قطر الوطنية المتمثلة في توفير أعلى مستوى من جودة رعاية المريض من خلال تأسيس أنظمة سلامة فعالة وفرق رعاية صحية موثوق بها يمكن الاعتماد عليها ونماذج لأفضل الممارسات.
وقال الدكتور إبراهيم فوزي مدير مركز الرعاية الحرجة ونائب المدير الطبي لخدمات الإسعاف بمؤسسة حمد إن مركز الرعاية الحرجة وبالتعاون مع رئيس الأطباء ورئيس التمريض ورئيس الجودة قاموا بإعداد برنامج يهدف إلى الحد من آثار إنتان الدم، وذلك من خلال استخدام موجهات تم اختبارها وتجربتها لعلاج الحالة والتحكم فيها، حيث تم تصميم هذا البرنامج بغرض توفير نظام سلامة متكامل لحماية المرضى من التعرض لحدوث مضاعفات الإنتان.
وأشار إلى أن مرض إنتان الدم يحتل المرتبة العاشرة من حيث الأمراض المسببة للموت في العالم والسبب الاول للوفاة بوحدات الرعاية الحرجة، كما أن المرض يمثل عبئا رئيسيا على أنظمة الرعاية الصحية.
وأوضح الدكتور فوزي أن مركز الرعاية الحرجة كون فريقا متعدد التخصصات أوكلت اليه مهمة وضع برنامج من شأنه توفير طريقة مثلى للكشف المبكر عن حالات الإنتان وعلاجها، وذلك من خلال ندوة عقدت هذا الاسبوع حول أفضل أساليب الممارسة العالمية في مجال رعاية الإنتان.
من جهته قال الدكتور أحمد لبيب استشاري أول في العناية المركزة والتخدير ورئيس مجموعة عمل برنامج الإنتان إن الأعراض المبكرة للإنتان تظهر عادة وتتطور بشكل سريع في صورة ارتفاع في درجة الحرارة (حمى) ورجفان وتسارع نبضات القلب والتنفس، وفي بعض الحالات الأشد خطورة الشعور بالدوخة والارتباك أو التوهان والشعور بالغثيان أو التقيؤ والإسهال ونزلات البرد والتعرق والشحوب وبقع بالجلد.
وأشار إلى أن أكثر الاشخاص المعرضين للإصابة بالمرض أولئك الذين يتعاطون أدوية (استيرويد) لفترات طويلة والتي من شأنها إضعاف جهاز المناعة، والأطفال الصغار والأشخاص الكبار في العمر إلى جانب الحوامل، وكذلك الذين يعانون لفترات طويلة من حالات مرضية مثل داء السكري أو المرضى في مرحلة ما بعد العملية الجراحية أو الذين يعانون من جروح أو إصابات ناتجة عن حادث، أو المرضى الخاضعين للتنفس الصناعي (أجهزة دعم التنفس) إلى جانب المرضى الموصولين بأجهزة تقطير أو قسطرة عبر الجلد أو الأشخاص الذين يكونون عرضة لاكتساب العدوى بصفة عامة.

نشر رد