مجلة بزنس كلاس
صحة

 

التلوث، وقلة النوم، والتعرّض للشمس، والضغوطات اليومية المختلفة، والإكثار من تناول المنبِّهات… جميعهاعوامل تؤدي إلى شحوب الوجه وظهور علامات الإرهاق والتعب على البشرة. ولأنَّ عنوان الصحة الجيدة هي البشرة النضرة والنقية، فقد ظهر في الآونة الأخيرة عدد من التقنيات الحديثة، من أجل الحصول على بشرة صحية. ومن هذه التقنيات الليزر الكربوني.

إنَّ الليزر الكربوني هو نوع من أنواع التقشير، يتم بواسطة أحدث أجهزة الليزرالتي تتميَّز بطول الموجة المناسبة للبشرة الداكنة والفاتحة على حدّ سواء. ويتم تقشير طبقة الخلايا الميتة فقط بعد وضع طبقة من الكربون على سطح البشرة. يتم توجيه أشعة الليزر إلى ذرات الكربون العالقة في المسامات الواسعة، فتلتقط هذه الذَّرات أشعة الليزر، ما يؤدي إلى ازالتها، حاملةً معها الخلايا الميتة العالقة في فتحات المسام.

وحول كيفية علاج المقشرالكربوني للبشرة، يتم تطبيق الكربون على البشرة، ويعمل الليزرعلى حرقها للتخلص من الخلايا الميتة وشدّ المسامات، بفعل التأثيرالحراري على الأنسجة المحيطة بالمسامات.
كما تقوم أشعة الليزر، ذات الموجة الطويلة، بتسخين ألياف الكولاجين في طبقة الأدمة في الجلد، مما يؤدي إلى شدّ البشرة. كما يطال تأثيرها الغدد الدهنية، فيؤدي ذلك إلى التقليل من حجمها ونشاطها، ويتراجع إفرازالدهون ويخفّ أو يختفي حبّ الشباب.

_ لعلاج التصبُّغات الداكنة السطحية، وعدم تجانس لون البشرة.
_ لتفتيح وإعادة النضارة والصفاء للبشرة.
_ للتخلص من التجاعيد البسيطة.
_ لإزالة طبقات الجلد الميت والوحمات والوشم والندوب وآثار الحروق.
_ لعلاج بعض الأمراض الجلدية، مثل الكلف والنمش وحبّ الشباب.
_ لتفتيح اسمرار الركب والأكواع والمنطقة الحسَّاسة ومحيطها.
_ لإغلاق المسامات الجلدية الواسعة وجعل البشرة أكثرنعومة ونقاء.
و أن جلسة واحدة من الليزر الكربوني تفضي سريعاً إلى نتائج رائعة، في حين يعتبر الليزرالكربوني أقوى وأفضل من مواد التقشيرالكيميائي أوحقن الميزوثيرابي لنضارةالبشرة ، لأنَّ مفعوله يستمر فترة أطول، كما أنَّ الاحمرار الطفيف الناتج عنه على البشرة يزول تدريجاً وبسرعة، ومن دون الحاجة للانقطاع عن العمل، لكن مع مراعاة عدم التعرّض للشمس وتطبيق الواقي الشمسي لمدة 6 أسابيع بعد إجراء جلسة الليزر.

نشر رد