مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

نفذت الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي عدداً من المشاريع الإغاثية ضمن فعاليات وبرامج حملة “حق المسلم على المسلم” والتي تأتي في إطار خطتها للوصول إلى أكبر عدد من المسلمين المعوزين حول العالم.

وستنفذ الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي مشروع كبير للأضاحي في جمهورية أفريقيا الوسطى وكذلك بورما وجمهورية أفغانستان وذلك بالتعاون مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف ومنظمة الدعوة الإسلامية وإدارة الشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، كما سيتم تنفيذ رحلة الحج لمسلمي البوسنة والهرسك، إضافة إلى تدشين برنامج المنح الطلابية الجامعية، وكذلك عدد من المراكز الرقمية المتخصصة في التأهيل الوظيفي.

وتسعى الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي الى الاتصال بالحكومات والمؤسسات المانحة لتخصيص ميزانية للبرنامج الإنساني لمكافحة الفقر في العالم الإسلامي “حياة وتنمية” خلال الثلاث سنوات القادمة ، على أن يتم استثمارها لصالح برامج التمكين الاقتصادي والمهني في كل دولة من الدول المستفيدة من البرنامج ، كما ستدعو الصناديق الإنسانية الى مؤتمر للمانحين لدعم هذا البرنامج ..

وقال بيان صادر عن الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي أنه وبعد نجاح حملة شهر رمضان المبارك في افريقيا الوسطى فقد عزمت الصناديق الإنسانية للمساهمة في التخفيف عن اخواننا المسلمين في افريقيا الوسطى والتي كذلك تم تنفيذ حملتها بالتنسيق مع الشركاء مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية راف ومنظمة الدعوة الإسلامية وإدارة الشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي.

وبدأت كذلك الصناديق الإنسانية لمنظمة التعاون الإسلامي في تنفيذ عدداً من المشاريع بالتعاون مع شركائها في دول مختلفة من دول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى مكاتبها الدائمة في كلا من جمهورية أفغانستان والبوسنة والهرسك وسيراليون، وبرزت الصناديق الإنسانية كواحدة من أهم المؤسسات الإنسانية الدولية التي حشدت الجهود الدولية لإعانة الفقراء في دول العالم الإسلامي والتخفيف من معاناة المحتاجين والنازحين وكل من يطلبون مساعدات إنسانية إغاثية ، أن رؤية الصناديق الإنسانية هي ريادة العمل الإنساني في العالم، ورسالتها السعي لرفع المعاناة وتحسين الحياة البشرية من خلال تبني مشاريع إنسانية في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، وكذلك الدول المنتشرة في شتى أنحاء العالم، على أن تلبي هذه المشاريع إيجابياً حاجات تلك المجتمعات، وتحدث فيها أثراً

وبالفعل نفذت الصناديق الإنسانية عدداً من المشاريع الإغاثية والتنموية في العديد من الدول والتي منها جمهورية البوسنة والهرسك وأفغانستان وسيراليون، والصومال، وموريتانيا،ومالاوي وغيرها ،حيث كان لتلك المشاريع الأثر الواضح في دعم الجوانب الإنسانية والتنموية، إضافة إلى الدعم الذي قدم لتلك الدول وأهلها المتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب في نفوسهم وأحدث نقلة كبيرة إيجابياً مما أحدث تأثيرا على أرضهم وفرحة غامرة في قلوبهم، خاصة في سيراليون والبوسنة والهيرسك والنيجر، حيث إن المنظمة عملت على إعادة بناء المنازل للسكان، وحفر آلاف الآبار، وإقامة العديد من الخيام للتعليم، بالإضافة إلى بناء العديد من المراكز الصحية في أفغانستان، إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى في مجال التعليم والتدريب مما عزز لدى سكان تلك الدول المفهوم العملي للتضامن الإسلامي.

كما أن الصناديق الإنسانية تسعى جاهدة للتخفيف من معاناة النازحين في أفغانستان ودول أخرى ، وتسعى الصناديق الى تنفيذ مشاريعها التنموية والإغاثية من خلال عقد شراكات استراتيجية دولية لخدمة العمل الإنساني ، حيث عقدت الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي منذ فترة عدة شراكات استراتيجية دولية لخدمة العمل الإنساني في جدة والمدينة المنورة، وذلك خلال زيارات رسمية بوفد ترأسه سعادة الشيخ د.عبد العزيز بن عبد الرحمن حسن آل ثاني رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي ، حيث التقى رئيس مجلس أمناء الصناديق الإنسانية خلال الزيارات التي تمت في ذلك الوقت مع عدد من المسؤولين وجرى عقد الشراكات، حيث تم الإتفاق مع إمارة منطقة المدينة المنورة على التعاون في برنامج إسلامي لمكافحة الفقر، ويشمل تقديم برامج التمكين الاقتصادي للدول الإسلامية الأفقر في العالم.

كما جرى توقيع مذكرة تفاهم مشتركة مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في سبيل إعداد العديد من المشروعات الإنسانية حول العالم الإسلامي مثل التعاون في صندوق الأقصى التابع للبنك الإسلامي للتنمية، وكذلك التعاون في برنامج المنح الطلابية ، ودعم الأقليات المسلمة، والشراكة الاستراتيجية عبر التعاون في تنفيذ مشروعات لصالح الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.

وعقدت الصناديق الإنسانية كذلك شراكة أخرى مع صندوق التضامن الإسلامي للتنمية التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وذلك لتبني مشروع أكاديمي ومهني لإعداد برنامج لمكافحة الفقر في دول العالم الإسلامي ، وأقامت الصناديق شراكة مع الهيئة الإسلامية العالمية للتعليم التابعة لرابطة العالم الإسلامي.واتفق الطرفان على التعاون في المشروعات التعليمية

ويعد التنسيق هو أحد المرتكزات التي تقوم عليها الخطة الإستراتيجية للصناديق الإنسانية وتتمثل أهداف التنسيق في تبادل الخبرات العالمية في مجالات العمل الإنساني وإدارة الكوارث والأزمات الى جانب توطيد العلاقات مع الجهات ذات الصلة بالعمل الإنساني في داخل الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي وفي خارجها عبر شراكات مهنية إنسانية ، فضلاً عن تحديد أولويات العمل الإنساني بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي .

نشر رد