مجلة بزنس كلاس
فن

 

«السفير فوق العادة» هو من يسفر عن مكنونه من حب للناس، ونواياه الطيبة تبذر في أنحاء العالم، وأيضا فنه يصول ويجول بين البلاد، لذلك تسمى بهذا الاسم الفنان صاحب الجهود المثمرة حسين الجسمي، حيث لا يترك شاردة أو واردة الا ويستغلها بغنائه عنها، كالمناسبات السعيدة أو الحزينة أحيانا.
الجسمي صرح عن جديده، فقال: «سوف أحيي حفلا جماهيريا كبيرا في دبي دار الحي منتصف مارس المقبل، وستكون فرصة رائعة لألتقي مع جمهوري الإماراتي والعربي من مختلف الجاليات الخليجية والعربية والضيوف والمقيمين، والذي أنا منه واليه ولولاه لن اصل الى ما أنا عليه الآن وأتمنى أن أقدم ما يتناسب وذوقهم الراقي».
وخلال حديثه عن الحفلات، سألناه عن شعوره بوقوفه على خشبة مسرح «هلا فبراير» وعن الجمهور الكويتي، فأجاب: «هلا فبراير» يبقى المسرح العريق في الكويت اللي ما أنسى وقفتي عليه كأول مسرح كنت أفتتح إحدى حفلاته، واليوم أقف تحية محبة من الوجدان للجمهور الكويتي صاحب الذوق الراقي والسّميع في ختام المهرجان بالعام الحالي، وطبعا أعتبرها من بين أجمل حفلاتي خلال مشواري، ولدي تفاؤل كبير لحفلات هذا العام بعد ان كان الافتتاح هنا في الكويت في هذا العام. الجدير بالذكر ان آخر أعمال الجسمي الجديدة كانت أغنية بعنوان «الليل وحشه» وشعر بغبطة كبيرة لتفاعل جمهور الوطن العربي معها، خاصة أنها تحمل كلمة عاطفية جميلة تحرك المشاعر، وكان هو صاحب اللحن فيها، والأغنية من كلمات جنان وتوزيع وليد فايد.

نشر رد