مجلة بزنس كلاس
أخبار

طغت أجواء ما قبل العيد على المشهد في الشارع القطري بشكل عام. فقد بدأ الزحام مبكراً في سوق المواشي يوم وقفة عيد الأضحى مكان المقصب الذي قصده الكثيرون من اجل التأكد من كوبون تسلم الأضحية، وهناك من كان يحاول تغيير تسلم أضحيته من اليوم الأول إلى اليوم الثالث، أو من اليوم الثاني وهكذا.. وهناك من كان يحاول أن يجد له كوبوناً، ولكن الإجابة الصادمة للجميع أن الكوبونات نفِدت، واكتمل العدد المحدد لليومين الأول والثاني، ولهذا فإن العودة لن تكون إلا في ثالث أيام عيد الأضحى.

وكان واضحا أن هناك استعداداً كبيراً من جانب ادارة المقصب، لمواجهة الزحام المتوقع ليلة العيد، والذي لن ينتهي في وقت مبكر، حيث من المنتظر أن تستمر عمليات ذبح الأضحية حتى وقت متأخر من اليوم، حيث إن الجميع يفضل أن يقوم بذبح أضحيته في اليوم الأول، للتفرغ لزيارة الأهل والاصدقاء في الايام المقبلة، وهو ما جعل كوبونات اليوم الأول واليوم الثاني تنفَد مبكرا، ولم يتبق سوى كوبونات اليوم الثالث واليوم الرابع والأخير من العيد.

ومن جهة اخرى لم تخلُ المجمعات الاستهلاكية ايضا من الزحام، حيث بدأ توافد المواطنين والمقيمين مبكرا الى هذه المجمعات، من أجل إكمال حاجيات عيد الاضحى، حيث كان واضحا أن الشراء يتركز فى الخضراوات والتوابل والزيوت، واكد احد البائعين ان الإقبال على الفلقل الاخضر كان مرتفعا بصورة كبيرة للغاية، خاصة من جانب الآسيويين الذين يستعملون هذا النوع من الخضار في اطعمتهم. وفي جانب الفواكه كان الإقبال على الحمضيات، حيث كان أغلب المشترين يتوجهون الى ناحية البرتقال والليمون..

وعلى مدار الساعة كان الزحام متواصلا بصورة واضحة، ولم تخف وتيرته حتى ساعة متأخرة من الليل. وتحدث احد المواطنين قائلا: هناك ظاهرة غريبة وهي الإقبال الكبير على محلات الجزارة او بيع اللحوم، رغم أن هذا العيد يختص بالذبائح، اي ان معظم الأسر يجب ان تكون مكتفية من ناحية اللحوم، وتقوم بشراء الخضار ومكملات الوجبات الغذائية، ولكن ما نراه هو ان معظم المشترين يقومون بشراء اللحوم، وحينما سألت احد الإخوة المتسوقين اجابني بأنهم لا يفضلون الذبح في عيد الاضحى، بل يقومون بإخراج مبلغ الاضحية والتبرع به للجمعيات الخيرية، ولكنهم يشترون القليل من اللحم، لكي يقوموا بشوائه مع أفراد الأسرة، لكي يدخلوا الفرح إلى قلوب أبنائهم.

نشر رد