مجلة بزنس كلاس
استثمار

وقعت حاضنة قطر للأعمال، والتي تأسست بالتعاون بين بنك قطر للتنمية ودار الإنماء الاجتماعي، مذكرة تفاهم مع حاضنة منطقة باريس للشركات، ممثَّلة في وكالة باريس للتنمية الاقتصادية والابتكار.
وذكر بيان صحفي صادر عن الحاضنة اليوم، أن مذكرة التعاون تهدف إلى إقامة علاقة ثنائية تحقق المصالح المتبادلة بين الدوحة وباريس بما يدعم احتضان الشركات الناشئة من خلال تبادل المعرفة والخدمات التي توفرها كلتا الحاضنتين، حيث تسمح مذكرة التفاهم للطرفين بتبادل المشورة والدعم والاتصالات، كما تتيح في الوقت نفسه الفرصة لمجموعة مختارة من الشركات الناشئة لإطلاق أعمالها في كل من الدوحة وباريس.
ووقعت عمدة باريس السيدة آن هيدالجو ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة رسمياً وثيقة تدعم الموافقة على توقيع مذكرة التفاهم بين حاضنة قطر للأعمال ممثلة في رئيستها التنفيذية عائشة المضاحكة وحاضنة منطقة باريس للشركات ممثلة في مديرتها التنفيذية المشاركة كارين بيدار. وقد حضر مراسم التوقيع الذي جرى على هامش الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، سعادة السيد إريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة.
وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، أعرب سعادة السيد إريك شوفالييه عن سعادته بتوقيع هذا الاتفاق، لأنه يمثل خطوة جديدة على سبيل التعاون الاقتصادي والمعرفي بين البلدين، وبما يعود بالنفع على الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، وبما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030.
كما أبدى اعتقاده بأن هذا التعاون سوف يكون مثمراً وسوف يعزز التزام الدوحة وباريس إزاء القطاع السياحي الواعد، مضيفا أنه لا شك أن فرنسا لديها الكثير الذي يمكنها أن تقدمه في هذا المجال، ولديها الكثير أيضاً الذي تحتاج أن تتعلمه من الحيوية التي باتت سمة لدولة قطر.
ومن جانبه، صرح السيد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية ورئيس مجلس إدارة حاضنة قطر للأعمال بأن الجهود المبذولة لتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال بشكل عام يتم استمداده من رؤيه قطر الوطنية 2030، حيث تولي حكومة قطر أولوية خاصة لتنمية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مضيفا أن ما يقوم به البنك يصب نحو تمكين رواد الأعمال لأداء أدوارهم المهمة في مختلف القطاعات، ومعربا عن سعادته بجهود حاضنة قطر للأعمال مؤكدا أنها تبذل قصارى جهدها كي تدعم هذه المهمة عبر تمكين رواد الأعمال الواعدين.
وقال إن حاضنة منطقة باريس للشركات تمتلك خبرة عريضة في مجال ريادة الأعمال، معربا عن تطلعه إلى إتاحة هذه الفرص الجديدة والمثيرة التي سوف يوفرها هذا الاتفاق أمام الشركات المحتضنة في حاضنة قطر للأعمال وفتح آفاق العالمية أمامهما.
وقد اتفق الطرفان على دعم الشركات الناشئة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والرياضة والصناعات الإبداعية، مع التركيز الخاص على الشركات السياحية، ومنحها آفاق جديدة للتوسع في الأسواق الدولية. ومن المتوقع أن يعود ذلك بالفائدة على الشركات الناشئة المحتَضنة في حاضنة قطر للأعمال السياحية، التي أنشأتها حاضنة قطر للأعمال بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة بهدف تمكين رواد الأعمال من تطوير المنتجات والخدمات التي يمكنها أن تعزز التجربة السياحية في قطر.
أما السيدة عائشة المضاحكة، الرئيس التنفيذي لحاضنة قطر للأعمال، فقالت إن فرنسا تمثل وجهة سياحية رائدة يقصدها السياح من شتى بقاع العالم. وهذا الاتفاق سوف يحقق العديد من الفوائد والخبرات للشركات الناشئة في حاضنة قطر للأعمال السياحية على نحو يعزز قدرات الحاضنة على توجيه رواد الأعمال ودعم مساعيهم لطرح أفكار مبتكرة في السوق بما يثري التجربة السياحية لزوار قطر في المجالات ذات الأولوية في القطاع السياحي، بداية من إقامة المعارض والمؤتمرات وصولا إلى السياحة الثقافية.
وكانت العلاقات التجارية الثنائية بين قطر وفرنسا قد شهدت نمواً ملموساً على مدى السنوات القليلة الماضية. ففي عام 2015، سجَّل حجم التجارة الثنائية ما يعادل قيمته 7.5 مليار ريال قطري مقارنة بـ 4.7 مليار ريال قطري في العام 2010 ، وبالإضافة إلى ذلك، توجد حالياً 294 شركة تعمل في قطر، منها 66 شركة مملوكة بالكامل للجانب الفرنسي و 228 تعتبر شركات فرنسية قطرية.

نشر رد