مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

جيجر لوكولتر أعطت وعدا من خلال كشفها النقاب عن حملتها الإعلامية الأخيرة “اكتشف عالماً جديداً” و هو تعزيز أهمية الحساسية الجديدة التي تصبح الساعة فيها منظوراً من خلاله تتحقق الدهشة و المتعة و يُعطى للرغبات مضموناً و محتوى. يوّفر المصنع المفاتيح و الأدوات نحو عالمٍ أوسع لايقتصر فقط على مجموع تمنياتنا، و لكن ليعطيَ مركز الصدارة للخيال و المشاعر بدلاً من ذلك. و لتجسيد رسالتها هذه، تقدم الدار الكبيرة – غراند ميزون – مجموعة أصيلة بتصميمٍ صافٍ و أنيق الترتيب يستمد نسغ الحياة من حركةٍ – كاليبر- جديدةٍ في عالم صناعة الساعات الراقية تحتضن في داخلها الروح المبتكرة للمصنع. جيوفيزيك تكشف النقاب عن قصتها المثيرة، و من الأفضل أن نقول إنها قصتنا…

3-Geophysic Universal Time SS

لقد تم تصميم “جيوفيزيك” من أجل اكتشافٍ طويل الأمد، فعندما تنتهي لعبة الإغواء الأولى، يبدأ التأسيس لعلاقة ترتكز على الانجذاب الفريد الذي ينشأ ما بين حليةٍ راقية فاخرة و الشخص القادر على الشعور بكينونتها و تقديرها. سُميّت هذه المجموعة على اسم ساعةٍ تنتمي إلى التاريخ العالمي و إلى تراث المصنع بنفس الوقت، ففي سنة 1958 و هي السنة الجيوفيزيائية الدولية، قامت جيجر- لوكولتر بابتكار كرونومتر استثنائية، لعلماءٍ في مهمة، تتمتع بمقاومةٍ قصوى، فقد كان بإمكانها أن تتحمل الحقول المغناطيسية للقطب الشمالي دون أن تفقد شيئاً من دقتها..
الآن، اختارت الدار الكبيرة “غراند ميزون” أن تقوم بإحياء هذا الاسم الأسطوري من خلال مجموعة جديدة راقية و معاصرة.

الرقيّ و التميّز
لاشيئ مما تقوم به جيجر- لوكولتر يمكن أن يخضع حصرياً لاعتبارات خارجية، فعلى سبيل المثال قياس قفص ساعة “جيوفيزيك ترو سكند – Geophysic True Second” هو بالضبط 39.6 مم، قياسٌ أنيق يؤكد على جذورها الحضارية في مجال صناعة الساعات الراقية، لقد تقرر هذا الاختيار قبل كل شيئ نتيجة للسعي نحو إيجاد القياس المثالي الذي يتيح لهذه الساعة أن تعبر عن التناغم المثالي.

3-Geophysic True Second PG

تتناول “جيوفيزيك” بالتفصيل الفروق و التفاصيل الدقيقة للكلاسيكية المعاصرة، مدعومةً بعقارب من طراز “الهراوة” و علامات ساعاتٍ خطية.
مجموعة جديدة تحوز على حركة (كاليبر) عالية الدقة

إن الحركة المتميزة التي تقود مجموعة “جيوفيزيك”، أي جيجر- لوكولتر كاليبر 770 الأوتوماتيكية، هي تجسيدٍ حقيقي للدقة العالية و الجمالية الميكانيكية، فقد استدعت مواهب المهندسين الأكثر تخصصاً في قسم البحث و التطوير في المصنع، فقوة خبراتهم و خيالهم تدفع بقدرتهم و طاقتهم الأصيلة للتجديد و الابتكار،
جيوفيزيك ترو سكند، التميّز و التفوُّق…
تنبض ساعة “جيوفيزيك ترو سكندز” بذلك النوع من الحضور الذي يعتبر حصرياً على الكلاسيكيات العظيمة. هي كما الكتاب الذي ستتم قراءته مرةً تلو الأخرى حتى عندما تختفي الكتب، إنها الساعة التي يمكن ارتداؤها لمجرد المتعة و الاختيار، بالرغم من أن وجودها على المعصم لم يعد ضرورة عملية. و يأتي ميناؤها (وجهها) المبرغل بشكل ناعمٍ و دقيق ليضفي تشكيلاً تسهل قراءة المعلومات عليه بامتياز.

نشر رد