مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

اعتبرت منظمة الخليج للاستشارات الصناعية (جويك) أن مشاركة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة GCESSE التي تستضيفها الدوحة يومي 14 و15 من شهر نوفمبر القادم ، إضافة نوعية لهذه الفعالية.
ونقل بيان صادر عن المنظمة اليوم تعليق السيد محمد عيسى ممثل منظمة “اليونيدو” ومدير المكتب الإقليمي في إفريقيا الجنوبية، أنه من خلال العمل بالتعاون مع منظمات أخرى تابعة للأمم المتحدة مثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة UNEP، تسهل القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة تحقيق الواجبات تجاه الدول الأعضاء، وتوفر بيئة ملائمة لاستكشاف فرص التعاون المشترك مع دول منطقة الخليج وقطر، لتحقيق الأهداف المشتركة، موضحا أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ستستغل هذه الفرصة لتسليط الضوء على دورها في مجال تطبيق أهداف التنمية المستدامة (SDG)، وبرنامج عمل ما بعد 2015، وخصوصا أهداف التنمية المستدامة SDG7 حول الطاقة المستدامة للجميع، وSDG9 حول البنى التحتية والتصنيع والابتكار.
وشدد على أن القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة تمثل فرصة لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية للمشاركة في العديد من الأحداث بقيادة مختصين وشخصيات مميزة عاملة في مجالي البيئة والطاقة المستدامة.
من جهته، اعتبر الدكتور علي بن حامد الملا الأمين العام المساعد لقطاع المشروعات الصناعية في “جويك” أن مشاركة اليونيدو في القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة تشكل إضافة نوعية لهذه الفعالية، مؤكدا أن القمة ستكون الوجهة الرئيسية للخبراء وصناع القرار في مجال الطاقة النظيفة، للتلاقي والتباحث في التهديدات الناتجة عن انبعاثات الغازات الدفيئة، بالإضافة إلى كونها فرصة لعرض أحدث الابتكارات في قطاع الطاقة النظيفة، كما أنها ستوفر الفرصة المثالية لقطر ودول الخليج الأخرى لتسليط الضوء على أحدث البحوث التي يتم إجراؤها كجزء من التزام الدول بدعم الجهود الدولية لإنتاج طاقة أنظف وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة.
ومن المقرر أن تشكل القمة العالمية للطاقة النظيفة والاستدامة، منصة مثالية للمختصين والخبراء في مجال الطاقة النظيفة للتلاقي ومناقشة أكثر مصادر الطاقة فعالية في منطقة الخليج العربي والعالم، إلى جانب فرص التعاون المستقبلية لمكافحة التغير المناخي، بالإضافة إلى بحث قضايا كوسائل النقل ذات مستويات انبعاث الكربون المنخفضة، والمدن الذكية والمستدامة، والطاقة المتجددة، والشبكات الذكية، وحفظ الطاقة وفعاليتها، وإدارة الطاقة الصناعية، والطاقة الهوائية، والطاقة الحيوية، والطاقة الجيوحرارية، والخدمات المتخصصة، والطاقة المائية، وتخزين الطاقة، والطاقة الشمسية الحرارية.

الدوحة /قنا/

نشر رد