مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نجح نادي أتلتيكو مدريد في الصعود لنهائي دوري أبطال أوروبا بالرغم من خسارته من مضيفه نادي بايرن ميونخ الألماني بهدفين مقابل هدف على ملعب الأليانز أرينا ولكن هدف النجم الفرنسي أنطوان جريزمان سبب التأهل خاصة بعد الفوز في مباراة الذهاب بهدف نظيف.

بايرن ميونخ قدم 45 دقيقة مثالية بمعنى الكلمة ويتقدم على أتلتيكو مدريد بهدف نظيف من ركلة حرة عن طريق تشابي ألونسو.

أتلتيكو مدريد سلم الأمور بطريقة غريبة من البداية على عكس المتوقع وطبق فكرة الدفاع المتراجع في منطقة الجزاء وهو ما سمح لرجال جوارديولا في الانتشار واستخدام الأنطلاقات من الأطراف والاعتماد على التسديدات البعيدة.

بايرن ميونيخبايرن ميونيخ
أهم سلاح استخدمه جوارديولا بذكاء هو ” بواتينج ” بتقدمه لمنتصف الملعب وأرساله لكرات عرضية ساقطة بداخل منطقة الجزاء مع تحرك ليفاندوفسكي ومولر خلف المدافعين وهو ما يخلق ارتباك واضح وفرص هامة للبافاري ضد الأتلتيكو.

لمسات بواتينج الساقطةلمسات بواتينج الساقطة
كان الشوط الأول سيكون أكثر مثالية لو سجل مولر ركلة الجزاء وأصبحت النتيجة 2-0 صفر ولكن الشوط الثاني سيحمل كلمة الحسم لكلا الفريقين وخاصة سيميوني الذي سيُجبر على التقدم أكثر ومبادلة الهجوم

أتلتيكو مدريد سلم الأمور بطريقة غريبة من البداية على عكس المتوقع وطبق فكرة الدفاع المتراجع في منطقة الجزاء وهو ما سمح لرجال جوارديولا في الانتشار واستخدام الأنطلاقات من الأطراف والاعتماد على التسديدات البعيدة.

تقدم سيميوني ورجاله للأمام ومع أول خطأ في دفاع بايرن ميونخ سجل السريع الحاسم أنطوان جريزمان هدف كعادته من هجمة مرتدة قاتلة يُتقنها لاعبي أتلتيكو مدريد بل هم الافضل في العالم حالياً في تطبيق الهجمة المرتدة السريعة الحاسمة.

هدف جريزمان القاتلهدف جريزمان القاتل
بايرن ميونخ حاول لم الشتات لكن الأمر كان صعب في البداية ومع الوقت وخروج دوجلاس كوستا السيء في مباراتي الذهاب والإياب ودخول كومان الذي ولد سرعة وعرضيات رائعة على الجانب الأيمن وهو ما ولد الهدف الثاني مع زيادة الضغط مع ليفاندوفسكي.

مانويل نوير ويان أوبلاك كلاهما تصدى لركلتي جزاء ولكن أوبلاك هو نجم المباراة الأول في رأيي ثبات أكثر من رائع في التصدي لكل كرة ومنع البايرن من التأهل فعلياً في التصدي لركلة جزاء مولر كما رصيده المميز هذا الموسم بـ32 مباراة بدون أي أهداف وشباك نظيفة يؤكد أنه أفضل حارس هذا الموسم بدون منازع حتى لو كان الأتلتيكو خسر اليوم!.

في النهاية كلا الفريقان يستحقا التأهل للنهائي ولكن أتلتيكو مدريد كان الأكثر ذكاء وحسم وتركيز في 180 دقيقة ويستحق في رأيي هذا الجيل المميز مع المدرب المميز دييجو سيميوني أن يتوجوا ببطولة تاريخية مثل دوري أبطال أوروبا بينما جوارديولا ينهي أخر موسم له مع البايرن بشكل سيء لفشله في تحقيق الهدف الأهم وننتظر تجربته مع مانشستر سيتي لنرى هل ستشرق شمس الفيلسوف من جديد أم لا.

نشر رد