مجلة بزنس كلاس
طاقة

“جنرال إلكتريك” تواصل دعم الابتكار المحلي من خلال تصميم وإنتاج محولات كهربائية لسفن الطاقة التي تبنيها شركة “كارباورشيب” التابعة لمجموعة “كارادينيز” للطاقة

سفن الطاقة تستعين بقدرات قطاع النقل البحري لتزويد الدول التي تعاني حاجة ماسة للكهرباء بإمدادات قصيرة الأمد من الطاقة

“جنرال إلكتريك” ستنتج 16 محولة كهربائية لأربع سفن طاقة جديدة بما فيها أكبر سفينة طاقة في العالم باستطاعة 486 ميجاواط

السفن الجديدة تمتلك قدرة إجمالية قدرها 1 جيجاواط وستساهم بتوفير الطاقة اللازمة لسد احتياجات نحو 17 مليون منزل من الطاقة سنوياً

الدوحة – بزنس كلاس

أعلنت شركة “جنرال إلكتريك” أنها ستزود شركة “كارباورشيـب”، التابعة لمجموعة “كارادينيز إنرجي” التركية للطاقة، بـــ 16 محولاً كهربائياً سيتـم تركيبه في 4 سفن للطاقة بما فيها أكبر سفينة من هذا النوع في العالم باستطاعة تبلغ 486 ميجاواط.

وتعدّ “كارباورشيب” أول مشغل في العالم لمحطات توليد الكهرباء العائمة المعروفة بسفن الطاقة. وتسهم هذه المحطات في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في العالم، حيث ترسو السفن قبالة سواحل الدول التي تعاني حاجة ماسة للطاقة الكهربائية وتزودها بإمدادات قصيرة الأمد من الكهرباء، وذلك عبر وصل محولات الضغط العالي على متن السفن مع الشبكة الكهربائية لتلك الدول.

وكانت وحدة “حلول الشبكات الكهربائية” لدى “جنرال إلكتريك” قد سلمت 16 محولاً كهربائياً بقدرة مركبة تبلغ 1,5 جيجاواط إلى “كارباورشيب” بموجب عقد تم توقيعه العام الماضي. وبفضل هذه المحولات الإضافية، ستصل القدرة المركبة الإجمالية التي توفرها محولات “جنرال إلكتريك” لمحطات “كارباورشيب” العائمة إلى 2,5 جيجاواط.

محولات “جنرال إلكتريك” الكهربائية تلبي حاجة 17 مليون منزل من الطاقة سنوياً

بفضل سفن الطاقة الأربع الجديدة، ستتجاوز القدرة الإجمالية لأسطول “كاباورشيب” 4 جيجاواط بين ما هو قيد التطوير وما سيتم تطويره لاحقاً. ويمكن لمحطات الطاقة العائمة أن ترسو قبالة سواحل الدول التي تعاني حاجة ماسة أو طلباً متزايداً على الكهرباء ليتم – وفي غضون ساعات فقط – تحويل إمدادات الطاقة الكهربائية إلى هذه الدول عبر محولات “جنرال إلكتريك”. وتستطيع هذه المحولات سد حاجة ما يقارب 17 مليون منزل من الكهرباء سنوياً.

 

وسيتم إنتاج هذه المحولات في مصنع المحولات الكهربائية التابع لوحدة “حلول الشبكات الكهربائية” لدى “جنرال إلكتريك” في جبزي بتركيا. وسيتم طلاء هذه المحولات المصممة خصيصاً لمشروع سفن الطاقة بطلاء خاص لحمايتها من الرطوبة والملوحة، مما يمكنها من العمل في ظروف مناخية مختلفة وتحت درجات حرارة تتراوح بين -20 إلى 50 درجة مئوية. ومع الموصلات الميكانيكية المدعمة للتكيف وايضا لها قابلية تحمل اهتزازات البحر، توفر هذه المحولات إمدادات عالية الضغط تتلاءم مع البنية التحتية للشبكة وذلك من خلال مغيرات الجهد الخاصة بها. وقد تم تصميم هذا النموذج من المحولات لتعمل مع شبكات بتوتر 121 و154 كيلوفولت باستخدام موصلات “مخفية”، تساعد محطة التوليد العائمة على رفد الشبكات بالطاقة الكهربائية اللازمة.

وفي إطار تعليقه على هذه الشراكة، قال عثمان كارادينيز، رئيس مجلس إدارة “كارباورشيب”:أصبحت سرعة نقل الطاقة الكهربائية أمراً بالغ الأهمية مع تزايد الطلب العالمي على الطاقة يومياً. ومن هذا المنطلق، نقوم في ’كارباورشيب‘ بتوفير الكهرباء التي تولدها سفـن الطاقة الأولى في العالم إلى الدول التي تحتاجها. وقد لعبت ’جنرال إلكتريك‘ دوراً كبيراً في هـذا النجاح من خلال تصنيع محولات كهربائية مصممة خصيصاً لنقل الكهرباء إلى شبكات ذات تيارات متغيرة في بلدان مختلفة. ونحن سعداء جداً بهذه الشراكة التي ستتيح لنا نقل إمدادات الكهرباء التي تولدها سفن الطاقة التابعة لشركتنا“.

بدوره، قال جانان م. أوزسوي، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة “جنرال إلكتريك” في تركيا: “تعكس الاتفاقية الموقعة مع ’كارباورشيب‘ التزامنا الراسخ بدعم جهـود التوظيف والابتكار والإنتاج المحلي. كما تسلط الضوء على مساهمتنا الفاعلة في دعم الاقتصاد الوطني، وجهودنا الحثيثة لتأسيس شراكات محلية بما ينسجم مع التزامات ’جنرال إلكتريك‘ في تركيا. ونفتخر بإنتاج هذه المحولات الكهربائية في مصنعنا بمدينة جبزي- والذي يعد من أحدث المنشآت المتخصصة بهذا المجال على مستوى العالم- مما يسهم بتنمية الاقتصاد الوطني من خلال تصدير 85% من إنتاج المصنع. ولا شك أن تلبية الاحتياجات قصيرة الأمد من الطاقة الكهربائية للبلدان على نحو سريع ومنخفض التكلفة يشكل خطوة مهمة نحو توفير إمدادات مستدامة وموثوقة من الطاقة لأعداد متزايدة من الناس“.

يشار إلى أن “جنرال إلكتريك” ستقوم بإنتاج وتسليم المحولات الكهربائية بقدرة 100 و200 ميجافولط آمبير، كما ستتولى أعمال التركيب والفحص الميداني وتوفير قطع الغيار. ومن المقرر استكمال تسليم المحولات نهاية العام الحالي.

نشر رد