مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

في سياق سلسلة العطور التي سبقته ، والعطر الشهيرالأساسي جيفنشي جنتلمان – أول عطر رجالي إبتكره هوبير دو جيفنشي عام 1975 – جنتلمان أونلي أبسولوت يستكشف آفاقا عطرية جديدة .

عطر قوي عميق يجمع بين أقصى الرقي والتوقيع الحسي الخالص . مزود بسياق لافت ،
يفصح عن قوة فريدة ومدمنة للغاية .

يمزج جنتلمان أونلي أبسولوت بين قوة البرغاموت ونفحاتهاالمعدنية مع ثلاثي متبلات دافئة ( الزعفران ، جوزة الطيب والقرفة ) ، والصندل ولمسة من الفانيللا التي تضفي الحسية على العطر . عندما تتوراى النفحات المنعشة الأولى يصبح العطر غنيا ، مستديرا مع نفحة خشبية ، يغلف الجلد ببصمة ساحرة لا تفارقه .
عطر للمساء ، راقي ، غني وحاضر ، يرافق الجنتلمان الى نهاية الليل . هذا الوقت الساحر عندما يتحرر الجنتلمان أخيرا من ربطة عنقه …

الأحمر والأسود

القاروة وفية للفكر الأنيق والنقي الذي ميز سابقاتها ، يجمع جنتلمان أونلي أبسولوت بين الفخامة والرقي والأناقة .

ترتدي القارورة لونا اسودا ناشفا يتخايل العطر من خلاله . يذكر ملمس الزجاج بنبل الأقمشة الكوتور ، واللصيقة من الحرير الأحمر تشابه لصيقة الفستان الكوتور . أما الغطاء فأسود لماع يتناقض مع زجاج الناشف ويعطي لمسة راقية إضافية .

تحمل العلبة رموز كوتور الدار . سوداء من الخارج ، حمراء من الداخل كبطانة السترة. وتأتي درزات حمراء اللون لتحيط باسم ” جنتلمان أونلي ” إضافة الى نجمتين تحيطان بكلمة ” أبسولوت ” ، وكل ذلك لفتة الى رمز من رموز موضة جيفنشي .

اذا الأحمر والأسود .

كلاسيكية السموكينغ ذو الياقة السوداء الحريرية وعلى العروة قرنفلة حمراء بارزة تزين الزي . كلاسيكي وجرئ : هذا هو روح أسلوب جيفنشي المميز .

الجنتلمان المطلق

من السجادة الحمراء خلال مهرجان “كان” السينمائي الى عروض الأزياء في أسابيع الموضة الراقية الى الكازينوهات والحفلات الخاصة في العواصم الكبرى الى السهرات الإفتتاحية والحفلات العامرة كلها مناسبات ليلعب الجنتلمان دوره بجدارة ويفصح عن أناقة مطلقة . ولكن في الحقيقة لا يهم المكان والزمان حتى الأرقى منه .
الشخصية الفذة ، الطلة الأنيقة ، السياق العطري : هذا هو منتهى الرقي للرجل الأنيق .

خلاصة الجنتلمان حسب جيفنشي .

مستوحاة من الفكر الكوتور ، خلاصة جنتلمان أونلي ابسولوت تعطي الرجل العصري بصمة عطرية متأججة للأوقات الإستثنائية .

تلك الأوقات الفريدة حيث يليق ان يضع على جلده عطرا حسيا مدمنا يجعل المناسبة … لا تنسى .

نشر رد