مجلة بزنس كلاس
طاقة

الدوحة – بزنس كلاس

شاركت جلاس بوينت سولار، الشركة الرائدة في مجال الاستخلاص المعزز للنفط باستخدام الطاقة الشمسية، في ’مؤتمر الطاقات المتجددة السادس لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا‘ (ميناريك) والذي انعقد مؤخراً في دولة الكويت. وقد قامت جلاس بوينت خلال المؤتمر بتسليط الضوء على مزايا نشر تقنية الطاقة الشمسية في حقول النفط بدولة الكويت بما قد يساهم في تحقيق أهدافها على صعيدي البيئة والطاقة.

وقد قامت جلاس بوينت بتصميم تقنيتها خصيصاً لاستخدامها في قطاع النفط والغاز حيث تستخدم الطاقة الشمسية لإنتاج البخار اللازم في استخراج النفط الثقيل عبر اتباع أسلوب الاستخلاص المعزز للنفط حرارياً. كما تساعد مولدات البخار المستخدمة في هذه التقنية في الحدَ من نسبة انبعاثات الكربون في حقول النفط وتخفيض حجم الغاز الطبيعي المستخدم لإنتاج البخار في عملية الاستخلاص المعزز للنفط بنسبة تصل إلى 80%.

وشاركت مي الزنكي، المديرة التنفيذية للمبيعات وتطوير الأعمال في فرع جلاس بوينت بالكويت، في فعاليات المؤتمر بالنيابة عن الشركة. وقد استعرضت الزنكي الدور الذي تلعبه تقنية جلاس بوينت في الحفاظ على موارد الغاز الطبيعي القيَمة، وتخفيض تكاليف الإنتاج، فضلاً عن تعزيزها لنمو الاقتصاد المحلي في الدول التي تستخدمها، وذلك خلال الحلقة النقاشية بحضور أبرز رواد قطاع النفط والطاقة المتجددة.

وخلال مشاركتها في هذه الفعالية الدولية،  صرحت الزنكي: “تُعد الكويت إحدى أبرز الدول التي يمكنها الاستفادة من تقنية الاستخلاص المعزز للنفط بالطاقة الشمسية نظراً لشح مواردها من الغاز الطبيعي، ولكن بالمقابل تتمتع البلاد بطقس مشمس على مدار العام بحيث يمكن استغلال هذه الطاقة النظيفة و المتجددة لتطوير الاحتياطات الكبير من النفط الثقيل. ومما لا شك فيه أن الطاقة الشمسية يمكنها توفير البخار اللازم لعمليات الاستخلاص بتكلفة منخفضة مما يوفر للدولة طاقة بكلفة أقل وتدوم لعشرات الأعوام وتحد من حجم الاعتماد على الغاز الطبيعي المستورد من الخارج. وفي ظل الانخفاض المتواصل في أسعار النفط، أصبحت الدول تضع تخفيض التكاليف وتطبيق استراتيجيات مستدامة لإنتاج النفط في مقدمة أولوياتها”.

 

وأضافت بقولها: “لقد برهنت تقنية البيوت الزجاجية المغلقة لدى جلاس بوينت على كفاءتها التشغيلية المتفردة في البيئات الصحراوية القاسية حيث استطاعت أن تتجاوز أهداف الأداء المتوقعة خلال ظروف طقس مشابهة لتلك التي تتأثر بها دولة الكويت كالرياح القوية والعواصف الترابية والرملية”.

هذا، وقد تمّ افتتاح فرع جلاس بوينت سولار في الكويت في أوائل عام 2014. ويترأس حسين شهاب اعمال الشركة محلياً، حيث يتمتع بخبرة تصل إلى 30 عاماً في قطاع النفط والغاز بعد أن شغل مناصب قيادية عديدة منها عمله كنائبٍ لمدير مجلس إدارة شركة نفط الكويت وقام بالإشراف على حقول النفط الغربية بالكويت، فضلاً عن عمله لعشرة أعوام في صناعة النفط في القطاع الخاص.

ويوجد المقر الإقليمي للشركة في سلطنة عُمان، حيث تقوم الشركة هناك ببناء مشروع ’مرآة‘ الذي يُعد واحداً من أضخم المحطات في العالم لإنتاج الطاقة الحرارية الشمسية. ومن المقرر أن ينتج هذا المشروع 6000 طن من البخار يومياً وأن تتجاوز طاقته الإنتاجية 1 جيجاوات من الطاقة الحرارية بالقرب من مشروعهما التجريبي في حقل أمل الذي يتم تشغيله بنجاح منذ ثلاثة سنوات في إطار شراكتها الاستراتيجية مع شركة تنمية نفط عُمان.

جديرٌ بالذكر أن جلاس بوينت الكويت تُعد أحد فروع جلاس بوينت سولار، وهي شركة أمريكية، يتضمن أكبرُ المساهمين فيها كلّاً من شركة رويال داتش شل، وصندوق الاحتياطي العام للدولة، وهو أكبر صندوق ثروة سيادية في سلطنة عُمان تديره وزارة المالية.

نشر رد